Archive for the ‘عُلُومٌ وَ صِحَّةٌ’ Category

فِلْمٌ وَثَائِقِيٌّ .. ( النِهَايَة ) !

22/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ فِلْمٌ وَثَائِقِيٌّ .. ( النِهَايَة ) ! ]

.. مَشَهْدٌ ..

صَمْتٌ

بِرَاكِينٌ وَ زَلازِلٌ

عَوَاصِفٌ وَ زَوَابِعٌ

أمْوَاجٌ عَاتِيَّةٌ وَ أمْطَارٌ وَ فِيَضَانَاتٌ وَ ثُلُوجٌ

بَرْدٌ وَ حَرُّ

؛
؛

( بالخَطِّ العَريضِ )

:

[ التَغَيُّرَاتُ المَنَاخِيَّة ]

؛
؛

.. مَشَهْدٌ ..

صَمْتٌ

جُثَثٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ

(more…)

إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (4\4)

21/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (4\4) ]

( الحَدِيقَةُ الجَوَارِسِيَّة )

مِنْ كُلِّ هَذَا وَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ

( مَا ) الدَاعِي بَلْ مَنْ ( وَسْوَسَ ) أنْ اُنْسَخُوا وَ ( تَنَاسَخُوا )

!

هَلْ

الفِكْرَةُ ( وَحْيُ ) خَاطِرٍ ( مَا ) أرْهَقَهُ

كَيْفَ ( الحِفَاظُ ) عَلى ( نَسْلِ ) البَشَرِ ..

 فَهَتَفَ : ” اُنْسَخُوهُمُ تَحْفَظُوهُمُ ! ” ؟

أمْ ( بِدْعَةٌ ) جَدِيدَةٌ مُنَقَّحَةٌ عَنْ ( أسَالِيبِ ) تَنَاسُلِكُمُ ( اللا حَيَوَانِيَّة ) ؟

؛

أمْ

أنَّ الأمْرَ ( بِبَسَاطَةِ ) إيجَادِ وَ تَوْفِيرِ

( بَدَائِلَ )

وَ ( إسْبِيرَاتٍ ) لأجْسَامِ البَشَر ؟

إذَاً

( رَكِزُّوا ) جُهُودَكُمُ وَ عُقُولكُمُ ـ الضَائِعَةَ المَهْدُورَةَ ـ

عَلى إسْتِنسَاخِ ( الأعْضَاءِ ) فَقَط

حُثُّوا ( الخَلِيَّةَ ) أنْ تَنْقَسِمَ وَ تَنْفَلِقَ وَ تَتَشَكَلُ أنْسِجَةً فَعُضْوَاً

لِتُتَوَّجَ أبْحَاثُكُمُ ( تِيجَانَ ) السُخْفِ وَ السَخَفْ

!

أمْ أنَّكُمُ ـ ( سِّرَاً ) ـ

حَاوَلْتُمُ ( فَتَجَلَّتْ ) لأعْيُنِكُمُ قَبلِ أنْ تَفْقَهَ عُقُولَكُمُ

( سَوْءَاتِ ) هَوَانِكُمُ وَ ( جَهِلِكُمُ ) وَ عَجْزِكُمُ وَ ( غرُورِكُمُ )
؟

!

وَ لا مَعْنَى
!!!

.. سُبْحَانَ الله ..

البطاقة الجينِيَّة !

20/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ البِطَاقَةُ الجِينِيَّةُ ! ]

وَ فِي سِيَاقِ ( فِكْرَةِ ) فَحْصِ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ

؛

( إلْيِهِمُ ) إقْتِرَاحٌ بَسِيطٌ مُؤَسَّّسٌ ( عَمَلِيٌّ ) وَ أسْهَلَ

:

مِنْ كُلِّ مَوْلُودٍ ( لنَا )

تُؤْخَذُ العِيِّنَاتُ اللازِمَةُ

لِتُحَلَّلَ تَكْشُفُ ( جِينَاتِهِ الوُرَاثِيَّةِ ) ,

ثُمَّ تُخْتَزَلُ ( الخَارِطَةُ الجِينِيَّةُ ) للطِفْلِ فِي ( بطَاقَةٍ )


تُشَابِهُ بِطَاقَةَ الصَرَّافِ الآلِي

تُسَمَّى

(more…)

فَحْصُ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ .. الضَرَرُ وَ الضَرُورَة !

19/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ فَحْصُ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ .. الضَرَرُ وَ الضَرُورَة ! ]

يَبْدُو أنَّ البَعْضَ ( عَازِمٌ ) عَلى سَنِّ ( قَوَانِينَ )

( لا ) تُجِيزُ

تَوْثِيقَ ( عُقُودِ الزَوَاجِ ) أوْ إتْمَامَهُ

إلا

بإجْراءِ ( فُحُوصَاتٍ )

مَعَمِليَّةٍ مُحَدَّدَةٍ وَ فَحْصٍ طَبيٍّ مُعَيَّنٍ ؛

وَ إظْهَارَ نَتَائِجَ ( التَقْريرِ الطِبِّي )

( للمأذُونِ ) مَعَ بِطَاقَاتِ ( شُهُودِ الزَوَاجِ )

(more…)

إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (3\4)

19/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (3\4) ]

( غَزْوُ الخَلِيَّةِ )

يُمْكِنُكُمُ ( فِعْلُ ) أيَّ شَيءٍ ( بالخَلِيَّةِ ) وَ فِيهَا

هَنْدِسُوهَاَ , إنْسَخُوهَا

أوْ حَتَّى

( فَرْقِعُوهَا )

!

لكِنْ سُؤَالٌ ( بَسِيطٌ ) :

هَلْ بإمْكَانِكُمُ ( بَثَّ ) الحَيَاةَ فِيهَا ؟

أوْ

( للتَبْسِيطِ ) :

هَلْ أنْتُمُ ( قَادِرُونَ ) عَلى ( التَعَهُّدِ ) أنْ ( تَحْفَظُوا ) الحَيَاةَ فِيهَا ؟

؛

ألَسْتُمُ مَنْ ( تَبَجَّحَ )

زَاعِمِينَ أنَّهَا ـ أيَّ الخَلِيَّةَ ـ ( لَعُوبَةٌ ) ( اُلْعُوبَةٌ )

( اُخْضِعَتْ )

قسْرَاً

لِرَغَبَاتِكُمُ وَ ( نَزَوَاتِكُمُ ) وَ أبْحَاثِكُمُ

!!

؛؛

سُؤَالٌ ( عَمِيَ ) عَليكُمُ أمْ .. ( إسْتَحَالَ )

!

.. سُبْحَانَ الله ..

 

 

إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (2\4)

18/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (2\4) ]

( تَدْلِيسُ الحَقِيقَةِ )

( نَرَاكُمُ ) وَثَّقْتُمُ ( للنَعْجَةِ ) المِسْكِينَةِ ( جِينَاتٍ ) وَ تَارِيخَاً !

فَهَاكُمُ يَا قَوْمُ

( نَعْجَتُنَا ) بلا ( رُوحٍ )

( فَقَطْ )

بِبَسَاطَةٍ

( بِلا ) نَسْخٍ وَ ( لا ) تَعَبٍ

؛

( أحْيُوهَا )

!

فَجْأةً

كَمَا بَدَأتْ

( خَمُدَتِ )

 
فَهَلْ

( شَاخَتْ ) أمْ ( بَاخَتْ )

أمْ

ذَاكَ ( نُوْرُ الحَقِّ ) أبْرَقَ

فِي العُقُول

 
!

طُبُولٌ

!!

.. سُبْحَانَ الله ..

إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (1\4)

16/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (1\4) ]

( الزَوْبَعَةُ وَ الإلهَامُ )

فَجْأةً

( صَدَحُوا ) بِنَا وَ ( طَبَّلُوا ) :

أولئِكَ ( قَوْمٌ ) يَسْتَنْسِخُونَ ( البَشَرَ )

!

قُلنَا : إلينَا بالأصْلِ وَ الصُورَةِ ؛ يَا ( خَلْقُ ) هَاتُوا بُرْهَانَكُمُ !

قَالُوَا : ( حَكَمَتْنَا ) أخْلاقِيَّاتٌ وَ إشْكَالِيَاتُ ( ظُرُوفٍ )

 
لكِنْ

هَاكُمُ ( النَعْجَةَ ) ؛ صَفِّقُوا !

ضَحِكْنَا : ( جَمِيلٌ ) وَ مَا أدْرَانَا أنْ ( نُعَيجَتُكُمُ ) المَصُونَةُ هَذِهِ مُسْتَنْسَخَةٌ ؟

هَتَفُوا : هَذِهِ ( أمُّهَا ) !

فَكَانَ ( الهَمْسُ ) مِنَّا : وَ هَلْ سَتَشْهَدُ ( أمُّهَا ) أنْ كَيفَ ( حَمَلتَ ) بِهَا !

تَعَجَّبُوا : هِيَ ( نَعْجَةٌ ) !

فَابْتَسَمْنَا : يَا( نِعَاجُ ) أينَ ذَهَبْتِ بالبَشَر

؟!!

.. سُبْحَانَ الله ..