Archive for the ‘عُلُومٌ وَ صِحَّةٌ’ Category
فِلْمٌ وَثَائِقِيٌّ .. ( النِهَايَة ) !
22/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
؛
؛
إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (4\4)
21/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (4\4) ]
( الحَدِيقَةُ الجَوَارِسِيَّة )
مِنْ كُلِّ هَذَا وَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ
( مَا ) الدَاعِي بَلْ مَنْ ( وَسْوَسَ ) أنْ اُنْسَخُوا وَ ( تَنَاسَخُوا )
!
هَلْ
الفِكْرَةُ ( وَحْيُ ) خَاطِرٍ ( مَا ) أرْهَقَهُ
كَيْفَ ( الحِفَاظُ ) عَلى ( نَسْلِ ) البَشَرِ ..
فَهَتَفَ : ” اُنْسَخُوهُمُ تَحْفَظُوهُمُ ! ” ؟
أمْ ( بِدْعَةٌ ) جَدِيدَةٌ مُنَقَّحَةٌ عَنْ ( أسَالِيبِ ) تَنَاسُلِكُمُ ( اللا حَيَوَانِيَّة ) ؟
؛
أمْ
أنَّ الأمْرَ ( بِبَسَاطَةِ ) إيجَادِ وَ تَوْفِيرِ
( بَدَائِلَ )
وَ ( إسْبِيرَاتٍ ) لأجْسَامِ البَشَر ؟
إذَاً
( رَكِزُّوا ) جُهُودَكُمُ وَ عُقُولكُمُ ـ الضَائِعَةَ المَهْدُورَةَ ـ
عَلى إسْتِنسَاخِ ( الأعْضَاءِ ) فَقَط
حُثُّوا ( الخَلِيَّةَ ) أنْ تَنْقَسِمَ وَ تَنْفَلِقَ وَ تَتَشَكَلُ أنْسِجَةً فَعُضْوَاً
لِتُتَوَّجَ أبْحَاثُكُمُ ( تِيجَانَ ) السُخْفِ وَ السَخَفْ
!
أمْ أنَّكُمُ ـ ( سِّرَاً ) ـ
حَاوَلْتُمُ ( فَتَجَلَّتْ ) لأعْيُنِكُمُ قَبلِ أنْ تَفْقَهَ عُقُولَكُمُ
( سَوْءَاتِ ) هَوَانِكُمُ وَ ( جَهِلِكُمُ ) وَ عَجْزِكُمُ وَ ( غرُورِكُمُ )
؟
!
وَ لا مَعْنَى
!!!
.. سُبْحَانَ الله ..
البطاقة الجينِيَّة !
20/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ البِطَاقَةُ الجِينِيَّةُ ! ]
وَ فِي سِيَاقِ ( فِكْرَةِ ) فَحْصِ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ
؛
( إلْيِهِمُ ) إقْتِرَاحٌ بَسِيطٌ مُؤَسَّّسٌ ( عَمَلِيٌّ ) وَ أسْهَلَ
:
مِنْ كُلِّ مَوْلُودٍ ( لنَا )
تُؤْخَذُ العِيِّنَاتُ اللازِمَةُ
لِتُحَلَّلَ تَكْشُفُ ( جِينَاتِهِ الوُرَاثِيَّةِ ) ,
ثُمَّ تُخْتَزَلُ ( الخَارِطَةُ الجِينِيَّةُ ) للطِفْلِ فِي ( بطَاقَةٍ )
تُشَابِهُ بِطَاقَةَ الصَرَّافِ الآلِي
تُسَمَّى
فَحْصُ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ .. الضَرَرُ وَ الضَرُورَة !
19/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ فَحْصُ مَا قَبْلَ الزَوَاجِ .. الضَرَرُ وَ الضَرُورَة ! ]
يَبْدُو أنَّ البَعْضَ ( عَازِمٌ ) عَلى سَنِّ ( قَوَانِينَ )
( لا ) تُجِيزُ
تَوْثِيقَ ( عُقُودِ الزَوَاجِ ) أوْ إتْمَامَهُ
إلا
بإجْراءِ ( فُحُوصَاتٍ )
مَعَمِليَّةٍ مُحَدَّدَةٍ وَ فَحْصٍ طَبيٍّ مُعَيَّنٍ ؛
وَ إظْهَارَ نَتَائِجَ ( التَقْريرِ الطِبِّي )
( للمأذُونِ ) مَعَ بِطَاقَاتِ ( شُهُودِ الزَوَاجِ )
إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (3\4)
19/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (3\4) ]
( غَزْوُ الخَلِيَّةِ )
يُمْكِنُكُمُ ( فِعْلُ ) أيَّ شَيءٍ ( بالخَلِيَّةِ ) وَ فِيهَا
هَنْدِسُوهَاَ , إنْسَخُوهَا
أوْ حَتَّى
( فَرْقِعُوهَا )
!
لكِنْ سُؤَالٌ ( بَسِيطٌ ) :
هَلْ بإمْكَانِكُمُ ( بَثَّ ) الحَيَاةَ فِيهَا ؟
أوْ
( للتَبْسِيطِ ) :
هَلْ أنْتُمُ ( قَادِرُونَ ) عَلى ( التَعَهُّدِ ) أنْ ( تَحْفَظُوا ) الحَيَاةَ فِيهَا ؟
؛
ألَسْتُمُ مَنْ ( تَبَجَّحَ )
زَاعِمِينَ أنَّهَا ـ أيَّ الخَلِيَّةَ ـ ( لَعُوبَةٌ ) ( اُلْعُوبَةٌ )
( اُخْضِعَتْ )
قسْرَاً
لِرَغَبَاتِكُمُ وَ ( نَزَوَاتِكُمُ ) وَ أبْحَاثِكُمُ
!!
؛؛
سُؤَالٌ ( عَمِيَ ) عَليكُمُ أمْ .. ( إسْتَحَالَ )
!
.. سُبْحَانَ الله ..
إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (2\4)
18/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (2\4) ]
( تَدْلِيسُ الحَقِيقَةِ )
( نَرَاكُمُ ) وَثَّقْتُمُ ( للنَعْجَةِ ) المِسْكِينَةِ ( جِينَاتٍ ) وَ تَارِيخَاً !
فَهَاكُمُ يَا قَوْمُ
( نَعْجَتُنَا ) بلا ( رُوحٍ )
( فَقَطْ )
بِبَسَاطَةٍ
( بِلا ) نَسْخٍ وَ ( لا ) تَعَبٍ
؛
( أحْيُوهَا )
!
فَجْأةً
كَمَا بَدَأتْ
( خَمُدَتِ )
فَهَلْ
( شَاخَتْ ) أمْ ( بَاخَتْ )
أمْ
ذَاكَ ( نُوْرُ الحَقِّ ) أبْرَقَ
فِي العُقُول
!
طُبُولٌ
!!
.. سُبْحَانَ الله ..
إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (1\4)
16/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ إسْتِنْسَاخُ اللا مَعْنَى (1\4) ]
( الزَوْبَعَةُ وَ الإلهَامُ )
فَجْأةً
( صَدَحُوا ) بِنَا وَ ( طَبَّلُوا ) :
أولئِكَ ( قَوْمٌ ) يَسْتَنْسِخُونَ ( البَشَرَ )
!
قُلنَا : إلينَا بالأصْلِ وَ الصُورَةِ ؛ يَا ( خَلْقُ ) هَاتُوا بُرْهَانَكُمُ !
قَالُوَا : ( حَكَمَتْنَا ) أخْلاقِيَّاتٌ وَ إشْكَالِيَاتُ ( ظُرُوفٍ )
لكِنْ
هَاكُمُ ( النَعْجَةَ ) ؛ صَفِّقُوا !
ضَحِكْنَا : ( جَمِيلٌ ) وَ مَا أدْرَانَا أنْ ( نُعَيجَتُكُمُ ) المَصُونَةُ هَذِهِ مُسْتَنْسَخَةٌ ؟
هَتَفُوا : هَذِهِ ( أمُّهَا ) !
فَكَانَ ( الهَمْسُ ) مِنَّا : وَ هَلْ سَتَشْهَدُ ( أمُّهَا ) أنْ كَيفَ ( حَمَلتَ ) بِهَا !
تَعَجَّبُوا : هِيَ ( نَعْجَةٌ ) !
فَابْتَسَمْنَا : يَا( نِعَاجُ ) أينَ ذَهَبْتِ بالبَشَر
؟!!
.. سُبْحَانَ الله ..

