لوضع النقاط على الحروف. من جعل لهذه #المليشيات من #الجنجويد كيان و اعتبار و منحهم حقوق و صلاحيات و اعتبرهم قوات شبه عسكرية تابعه للدولة و ختم فعلته بإكسابهم شرعية قانونية برلمانية؟ نعم هو #عمر_البشير و نظامه من #الكيزان و هم من جعل العالم يعرف هذه المليشيات و يتعرف عليها كقوات سودانية شرعية حتى وصل الأمر أن تشارك في #حرب_اليمن تحت مظلة و إسم #الجيش_السوداني بإسم #السودان و تلجأ إليها أوروبا في مكافحتها للهجرة غير الشرعية!
أقرأ باقي الموضوع »نقاط على الحروف
02/11/2024اللهم وعدك الحق ؛ نصرك
31/10/2024في الوقت الذي مازال عدوان الصهاينة و جرائمهم مجازرهم مستمرة ضد أهلنا في #غزة و #فلسطين و #لبنان و العالم يباركها متفرجاً عليها و داعماً للمحتل في خطته للتوسع و إحتلال أراض جديدة؛ نشهد نحن في #السودان المعزول عن العالم أن الحرب فيه مفتعله بين #قادة_الجيش و مليشياتهم #الجنجويد و بتحريض من #شيطان_العرب ابن زايد #أبو_ظبي و مباركة أكثر العرب و المقصود منها التهجير و التطهير العرقي و حرق الأراضي و تغيير هوية شعبها بعد استباحتها تجهيزاً لتقسيم السودان في مؤامرة الصهاينة لإعادة إحتلال و التوسع و تغيير شكل خارطة المنطقة كلها.
#عرب_المفعول_به
#الصهاينة_العرب
#السودان_أكبر_منكم
#فلسطين_نحبها #فلسطين_الحياة
زمن الخونة
24/10/2024نحن في زمن لا يُسمَعُ فيه إلا لمن ملك القوَّة.
و القوة قد تكون المال أو الجاه أو المنصب أو الأتباع أو السلاح أو الشهرة! نحن في “زمن النفاق” و آيته أن يَحكُمنا و يتحَكَّم بنا الخونة!
و لا حول و لا قوة إلا بالله.
سلام على السودان و فلسطين و لبنان
اللهُ حَيٌّ
21/10/2024لقد ضاقت علينا و على أهلنا في فلسطين و بلغت الحد الذي هو اليقين أن نصر الله لا محالة واقع آتي.
صبراً فلسطين فإن الله حيٌّ.
إلى ياسر العطا
19/10/2024إلى الجنرال ياسر العطا ؛ ذكرت في الإعلام أنك كنت تحذر من حرب جنجويدكم عليكم منذ سنة ٢٠١٧ و قد نكذب أنفسنا لنصدقك! ألا مررت من هنا لتعلم أن هناك من بسطاء الناس من كانوا يرون حربكم و يكتبون عن المستقبل القادم قبل ماضيك المذكور وقتها!
الميل “شارع” الأربعين . كانت مجرد رسالة و خاطر تتحدث عن مستقبل السودان. كتبت في كلامات بسيطة في تاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠١١ و كانت محملة بمشاعر صادقة محبة للسودان و تخاف على شعبه و جيشه.
السودانيون وحدهم مع التحية لإخوتنا في كل مكان يعرفون معنى استخدام “الميل” في الجملة.
و يمر الزمن فتصدق.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.
يحيى السنوار شهيداً
17/10/2024في ركب الشهداء و بصحبتهم أطفال و نساء و شيوخ فلسطين ظل يقاتل مدافعاً عنهم قائداً لمقاومتهم لينال معهم و بينهم الشهادة التي تمناها و معهم.
في جنات الخلد “السنوار” و ستظل فلسطين أرض الثورة و المقاومة و الفداء و الرجال.
الله أكبر
العين بالعين
08/10/2024على المُعتدِي أن يذوق مرارات حربه و طغيانه و فرعنته علينا.
الحرام هو أن يعيش في سلام و هو الذي قد تجبَّر علينا.
رسالة إلى الأحرار في كل مكان.

