سيتم محاسبة كل من دعم و ساند و شارك مليشيات الجنجويد في استباحتها السودان و شعبه و محاكمتهم و القصاص منهم؛
و شيطان العرب أولهم.
تصريحات البرهان عن المسامحة و عروضه فليحتفظ بها لنفسه فهو أيضاً حتماً سيحاكم.
سيتم محاسبة كل من دعم و ساند و شارك مليشيات الجنجويد في استباحتها السودان و شعبه و محاكمتهم و القصاص منهم؛
و شيطان العرب أولهم.
تصريحات البرهان عن المسامحة و عروضه فليحتفظ بها لنفسه فهو أيضاً حتماً سيحاكم.
السؤال كان : أنك إما كوز أو متحيز للجيش.
و الجواب أن ما أكتبه و أسجله واضح و كل ما تجدونه هنا في مدن الكلام و خارجها شاهد علي و لي شهادة. عليك أنت أن تجتهد قليلاً في البحث في كل ما كتبنا فلن نعيد لك الكتابة.
*
نحن أولاً و أخيراً مع أهلنا شعب السودان و قوات الشعب السودانية المسلحة. و كنا ضد أي تشكيل لمليشيا أو عصابة و سلاح خارج الدولة أو بإذنها و تحريضها و دعمها. و كتبنا عن خطر الجنجويد منذ أيام صانعهم و حزبه و عصره و رفعنا من التحذيرات و دق نواقيس الخطر حتى حدث كل ما توقعناه.
*
لو كنت عسكريا لسحقت بذرة أي ميليشي قبل أن حتى أن تفكر فتنبت ، و في السودان عسكر زرعوا فيه من حمقهم فطر ميليشيات العفن و بذور جنجويد العلقم! و السودان و شعبه يتجرع مرارة خيانة قيادات الجيش و منذ زمن الراقص الكذاب البشير عمر.
*
قيادة الجيوش أمانة و مسئولية قبل أن تكون مكانة و تشريفاً و أهمية. أنت أقسمت على حماية وطنك و شعبك. أنت الفداء دونهم و لهم.
و المهرطق مازال في تجلياته يرسل تهديداته العبثية إلى العالم منتفخاً من فجره و غروره ! و معه مجنون بالعظمة آخر يعشق الإستحواذ على كل ناجح ثم طمس معالم أصله لتُنسى فيُنسب النجاح الكامل له!
هما لم يأتيا من فراغ بل هناك قوى و شعب إختارهما و قدمهما من بينهم ليحكموهم لا ليحكمونا.
ترامب و ماسك يقودان أمريكا إلى حالة تشابه دول العالم الثالث فالنهاية.
و شعب السودان في فرحته بأبنائه في قوات الشعب السودانية المسلحة يُظهر حقيقة مدى حبه و ثقته و إعتزازه بجيشه.
فهل مثل هذا الشعب و الحب و الثقة يغدر به!
و هل مازال هناك من يظن أن هناك لأمثال تلك المليشيات و الملاقيط و الصعاليق و كل من والاهم و ساندهم و دعمهم و سوق لهم حتى و من باع عرض أهله و أرواحهم و دمائهم لهم مكان في السودان و بين شعبه يسعه!
برهان لتعلم أن هذا الحب نقي صافي لجيش الشعب الذي أخرته قيادتكم له عن واجب حفظ أمنه و شرف نصرته و حمايته.
و يا جموع قحت و تقدم أين لكم من الشعب مثل هذه الثقة و هذا الحب! و يا عصابة دقلو القصاص منكم ذاك الموت واجب و حتماً .
و الله أكبر و العزة للسودان
إلى المجرم الهارب دقلو و إخوته أينما كانوا و في أي جحر و قبر : سيأتي بكم السودان يا أوساخ و يقتص منكم.
و الهواء زفيراً حاراً لأنه خارج من الصدر حيث القلب ينبض بحاره الدم.
و حرب إستباحة السودان من سيدفع الثمن لها؟
عمر البشير و نظامه الساقط و الكيزان معه و خلفه أم قادة الجيش أم تلك المليشيات من مقاطيع عرب الشتات و عصابات قطاع الطرق و المجرمين و المرتزقة أم دول الجوار التي ساهمت فيها و مونتها و دعمتها أم الشيطان في إمارة الشر العرب!
ستنتصر قوات الشعب السودانية المسلحة بعون الله واجبها و هم جنود أسود ثقة بعد الله فيهم أن لا يسقط السودان أبداً.
عندها لزاماً منهم -الجيش- أن يسلِّموا قيادتهم للحساب العادل و المحاكمة و القصاص منهم.
فتقصيرهم و تهاونهم و من زمن البشير في إيجاد تلك المليشيات و زرعها و تكبيرها على أرض السودان و بين شعبه جناية و تهمة بعد حرب استباحة السودان و شعبه تصل حد الخيانة إم تلك هي الخيانة العظمى نفسها.