“البرهان و خزعبلات الزمان”
و ل “أينشتاين” العالم مقولة أن:
“الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه”!
لنرسلها تذكرة إلى الجميع.
*
هنا رسالتان:
أقرأ باقي الموضوع »“البرهان و خزعبلات الزمان”
و ل “أينشتاين” العالم مقولة أن:
“الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات وانتظار نتائج مختلفه”!
لنرسلها تذكرة إلى الجميع.
*
هنا رسالتان:
أقرأ باقي الموضوع »لايوقة الجيش
رحمة الله على شهداء السودان و عاجل الشفاء بإذن الله لمصابيه و جرحاه.
و تستمر الثورة؛
*
قال تعالى:﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾
و يستمر قادة العسكر في بغيهم و قتلهم و كذبهم.
*
أقرأ باقي الموضوع »يا مطر عز الحريق
-لم يحن وقت الكتابة بعد-
و الجيش بأوامر البرهان ينتقم للشهداء من عدوانها الآثم الغادر المُعتاد من الحبشة.
وكذلك الثورة ستنتقم حتماً للشهداء من غدرهم العسكر و عصابات القتلة.
“الناخُور”
السودان مُستهدَف.
*
و كالسرطان عندما يُعلِن وُجوَده بإنتشاره كذاك الوضع الآن في السودان و المليشيّات من القتلة و الصعاليك و قطّاع الطرق تجتاح (مُحتلّة) أجهزة الدولة الرسميّة و الأمنيّة و الشرطيّة و تنتشر في قرى و مدن السودان تُبشِّع بالشعب الكريم الأبي و تُنكّل به تُهدر منه الكرامة و العرض و العزة. تلك العصابات الحانقة الحاقدة على السودان تاريخاً و شعباً.
*
“أنا الحكومة!”
في قواعد اللغة هناك الضمائر بأنواعها و منها ضمير المتكلّم المفرد و للجماعة و الإشارة لها مثلها.
الفرد منَّا يتحدّث في كلامه عن نفسه بأنا -و أعوذ منها- و في حديثه عن الجماعة -جماعته- أو من “أوكلوه” عنهم بنحن.
*
“الدقلوان”
البشير حكم السودان و هو ضابط من قوات الشعب السودانيّة المسلّحة و قبله نميري و عبّود.
حميدتي من معرفته الشخصيّة بالبشير و قدراته و أفعاله و أخلاقه لم يجد أي حرج أو خجل بل و يتغنّى بأنه كما حكم السودان عمر فحق له أن يحكم السودان هو!
“يا صاحبي السجن”
و جبروت صاحب روسيا يجعله يستبيح العالم و هو باسم يكذب كما يضحك! و قد فعلها من قبل في سوريا و مازال. العيب ليس فيه و هو ملك الجيش و السلاح و القرار فالشعب فالدولة.
أقرأ باقي الموضوع »
“و ما للظالمين من أنصار”
*
الدم قصادو الدم.
يمكنك أن تكذب ثم تصدق الكذبة و الحماقة بعدها أن تسوّق كحقيقة الكذبه لكن قمة الغباء أن تفترض أن غيرك واجب عليه أن يصدقك!
“شبّيحة البرهان”
العاقل من وُعظ بغيره.
*
عاجل جداً “علني” إلى الجيش:
إن استمرار جرائم قادتكم و “مليشياتهم” و أنتم “بسكوتكم” عليهم و معهم في التعدي على الشعب السوداني و الثورة و سفك دمائهم و إزهاق أرواحهم و هتك أعراضهم و التعرض لممتلكاتهم يجعلكم في مرمى القصاص المباشر منكم.
“فشنك سوداني”
و الحكمة ضآلة المؤمن.
ثم تأتيك عقليَّات محسوبة على السياسة في تاريخ السودان “بالخيار و الفقوس” في توصيف “مُغرِض” عاجز وضيع حقير عن مآساة جرائم القتل و الموت في ربوع السودان كلِّه!!
فأي أمل يُرتجى من أو مع أمثال هؤلاء الساسة المُتاجرين بأرواح أهلهم و أعراضهم المُسترخِصين لها بل بالبلد كُلِّها!
“الحرباء” صاحب التصريح السابق -لا يستحق الذكر- مثالاً.
*