“ثورة الفداء”
يومها و لسنوات استغلَّ الكيزان روح الشباب الحيّة اليقظة في السودان كلَّه عن طريق برنامج القوّات المُسلّحة الإسبوعي “ساحات الفداء”. و مضى من مضى حتى كانت النهاية فمضى الجنوب كلّه!
*
“ثورة الفداء”
يومها و لسنوات استغلَّ الكيزان روح الشباب الحيّة اليقظة في السودان كلَّه عن طريق برنامج القوّات المُسلّحة الإسبوعي “ساحات الفداء”. و مضى من مضى حتى كانت النهاية فمضى الجنوب كلّه!
*
“الكيزان في سُجُون الكيزان”
رسالة إلى من يهمه الأمر؛
*
فترة سودان ما بعد الثورة سرقها “إغتصاباً” و أشبعها جرائماً عسكريِّ السيادة و الوثيقة! فالقرار خلالها و مازال بيدهم هم وحدهم كما و تشهد عليهم أفعالهم هم وحدهم.
أمّا من شاركوهم فيها قبل “الإنقلاب” و بعده فلم يتصدّر المشهد منهم إلا عضوية لجنة إزالة التمكين “المَحلُولة” ثم زعيمي حركتي التمرّد جبريل و مناوي!
*
“نفايات الإخوان”
كثرة الكتابة عندما تدور في حلقة مُكرّرة مُفرغة تُصيب الكاتب قبل القارئ بأشكال من الصداع و الدوار و البلاهة! و الكتابة عن مُجرمي العسكري ببرهانهم و حميدتيهم و الحركات المسلّحة المتعاونة معهم الغاصبة للسودان الدولة و الشعب تكاد تجعلنا نتفجَّر غيظاً.
“النمرود في السودان”
و نُواصل مع “لَفحَ العِمَّة”؛
فالثورة في السودان شابهت أختها في مصر حتى في انقلاب العسكر عليها و “ركوبها” فسرقتها بل حتى في إسم من اختير من العسكر لتمثيلهم أي “عبدالفتاح”!
“إبليس و لَفحَ العِمَّة”
حكاوي العسكر “المهزلة” في كيفيّة بُلوغِهم الحُكم للبَلَد!
*
“الصُوُر ؛ اقترب الحساب في السودان”
و كيف ننسى : “طلقة طلقة و دانة دانة”؛
رحمة الله على الشهيد الضابط الجندي السوداني الصادق “وداعة الله” فمثله الرجال الحق الذي صدقوا ربهم قبل شعبهم و حافظوا على قسمهم و على ما عاهدوا من دفاع عن أهلهم و شرفهم و وطنهم. فإختارهم خياراً من خيار.
و ليرحم الله الشعب السوداني من أمثال جنرالات الخلا البرهان -الجيش منه براءة- و حميدتيه و شلته.
*
“السودان ؛ الفاتحة”
الفاتحة.
ثلاثون سنة في الحكم و السلطة على السودان الدولة و الشعب خلَّفت تركة جد ثقيلة! أفسد فيها الكيزان كل شيء! من نظام الخدمة المدنية إلى الجيش إلى حدود الدولة و مستقبلها نفسه!
“في السودان أجراس القيامة”
لكل شيء قدرة مُحدَّدة على التحمُّل و الإحتمال. و بعدها يكون الكسر أو كان الإنفجار.
و العاقل من اتعظ بغيره.
*
“مَقاصِل الصباح”
البشير يتنهد من راحة و الأخبار تتسرَّب إليه عن “جرائم” ربيبه و خلَفه البرهان و صبيِّه حمدتيه!
هو أيقن أن هذا “الثنائي” سيسبقاه لا محالة في أي محاكمة و عدالة و قصاص.
عمر “يمد” رجليه من الشماتة في محبسه الآن.
*
“طابور السودان الخامس”
مازال الغرب يُفاوض إيران على النووي حتى يأتي اليوم الذي تُعلن فيه الأخيرة إمتلاكها القنبلة النووية! الحالة كررها الغرب في مُهادنته الحوثي حتى ملَّكه اليمن! و طالبان حتى سلمها الأفغان! و العراق في فوضى الغرب ليس ببعيد بعد إسقاط صدام و تسليمه لقمة صائغة لأحقاد الشيعة و من خلفهم!
الغرب لا يعرف و لا يعترف إلا بمصلحته.