كقائد من قادة الجيش لا يمكنك السكوت على التعدي على شعبك و بلدك فكيف بإستباحتهم! و لأنك من القادة واجبك يفرض عليك قبل قسمك أن تحمي حدود بلادك كلها دون تفريط في أي شبر منها و حدود بلادك أنت تعلمها و تعلم أنها تتجاوز جدران مكاتبك و حامياتك و مناطق قيادتك و ولايتك.
في السودان لا تفسير لما أحدثه قادة الجيش في أيام تمرد مليشياتهم من الجنجويد عليهم و على الشعب فالدولة من تهاون و تفريط حد الخيانة. بل و أعظم من ذاك سكوتهم عليهم قبل ذلك كله و تسهيل انتشارهم سرطاناً في السودان كله و منحهم صلاحيات لا حدود لها. مكنتهم من امتلاك ما لم يملكه الجيش نفسه!
السودان و الغضب الأسود
18/06/2024عيد الفداء
16/06/2024وطن فداء
16/06/2024[الفِكرُ قاتِل]
15/06/2024
أضحية البرهان
12/06/2024آية الخيانة التناقض في إدارة الدولة و التهاون في قيادة الحرب!
كيف و أنت مُعلن الحرب و تعلم أن شعبك تجتاحه عصابات حد الإستباحة و مليشيات كانت تتبع قيادتك و إمرتك ثم تتشاغل عن آمن شعبك و نصرتهم في ماذا لا أنت تعرف و للأسف لا أحد حولك قادر على أن يعرف!
فقادة الحركات المسلحة التي اختارت الشراكة معك تركوا أمر أقاليمهم التي أعلنوا التمرد من أجلها ثم هربوا مثلك من عاصمة الدولة لأنها لم تك تعني عندهم شيئا لا هي و لا الناس الذين فيها!
بنبَإٍ يقين
11/06/2024لابد من محاسبة من حكموا و من مازالوا يحكمون ما تبقى من السودان الآن و قبل الغد. فوجود أمثال أولئك الخونة خطر يزداد مع انفاسهم التي لا مجال إلا بحبسها لهم.
فسفرياتهم جميعا لم تفد و لن تفيد السودان شعبه و أرضه و لن تدفع عنهم مذابح عصابات و مليشيات دقلو و تعديهم السافر على أرواحهم و أعراضهم و اموالهم و أراضيهم.
و حميدتي لابد من القصاص مصلوبا منه هو و كل من أيده و دعمه و قاده.
لا مجال للمساومة لا المجاملة لا النفاق هنا؛
فمصير السودان و حق دماء و أرواح و أعراض أهله و شعبه معلق في رقاب الرجال الحق في السودان.
و الرجال الحق هم من يفتقدهم السودان و يحتاجهم أينما كانوا.
[قدح الثورة]
10/06/2024

