الأسفار!

04/09/2024

بني صهيون و بعد أن “زُرِعُوا” فينا كتبوا لأنفسهم خطة طويلة المدى و النفس لإحتلالنا من النهر و للنهر.
أغلبنا يفهمون المعنى.
المؤامرة ليست نظرية أو فرضية هنا بل واقع.
كتبنا سابقاً في إشارة أن حربهم على غزة هي فرصة لهم لإعادة احتلال الأرض و التوسع إلى غيرها و السبب أن الأنظمة العربية التي تحكمنا اليوم هي في أشد حالات الضعف و التشرذم و لوجود الخونة بيننا.
حتى “النهر” النيل هم وضعوا له خطة مُتقنة تم تنفيذها تحت سمع الجميع و بصرنا و بل سكوتنا! فما “سد النهضة” الأثيوبي إلا البداية و ما إقتطاع أرض الصومال للأحباش إلا النهاية.
*
السياسة لها أهلها و الأنظمة لها سدنتها و المدافعين عنها و نحن نستقي المعرفة و المعلومة من الأخبار التي “تُمرَّر” و تُبث لنا حسب القنوات و الفضائيّات و الإعلام و من يتحكم أو يقف خلف كل منها.
فالحقيقة الصورة “الأصل” ستبقى مُشوهة نسخة لنا فلا نراها جليّة حتى تكون مُجسَّدة واقعاً ملموساً غير مكذوب أمامنا!
*
كمثال سد النهضة نفسه! و احتلال غزة!
في أزمنة قريبة كانت بيننا “زعامات عربيّة” و رغم التحفظات عليها لكن كان لها صوت و موقف.

حمير!

04/09/2024

سفريات من يقودون للأسف السودان ساسة و عسكراً و أولهم البرهان قائد الجيش كلها و أسفاً لم تفد السودان و شعبه شيئاً!
ما نعرفه أن القائد لا يترك مكانه في حرب يخوضها فكيف إن كانت الحرب يُستباح فيها شعبه و تنتهك حرمات أرضه!


السيسي و الوثب العالي

01/09/2024

الترَدُّد في اتخاذ قرارات مَصيريَّة قد يكون له عُذر إن كان الدَاعي له المَشُورة و دراسة الجَدوى و الإستخارة.
و إن تركنا الحديث عن السودان فيمَّمنا نحو مصر سنُؤقن أن نظام السيسي هناك تأخر كثيراً و في أكثر من موقف في اتخاذ القرار الصواب و إن فقط كان محصوراً محدوداً بأمن مصر الإقليمي أو مستقبلها دعك من دول الجوار لها من عربية و شقيقة!
*
في السودان تأخر قادة الجيش و حراك قوى الحرية و التغيير -قحت- في حسم أمر مليشيات الدعم السريع -الجنجويد- و طموحات قائدها أو أميرها كما تدعوه عصابته!

أقرأ باقي الموضوع »

أهل السودان و معركة صفين

31/08/2024

أهل السودان و معركة صفين


إعرف الحق تعرف أهله.
يقول الإمام علي رضي الله عنه:
إنَّ دينَ الله لا يُعرَفُ بِالرِّجال، بَل بآيَة الحَقِّ؛ فَاعرف الحَقَّ تَعرِف أهلَهُ.
*
و نقرأ مقالات و أراء مختلفة و نشاهد لقاءات و ندوات و حتى في مواقع التواصل المختلفة و مثلها محاولاتنا القديمة و حتى يومنا هذا في الكتابه بما فتح الله علينا من شهادة و نصح و توثيق كانت تصلنا الرسائل و تسجل لنا التعليقات متفاوتة متفرقة و مختلفة.

أقرأ باقي الموضوع »

من سيرث السودان و “أن”؟

30/08/2024

سؤال المليون؟… شهيد!
و حسبنا الله.
*

الحكم أمانة؛ و من في السلطة اليوم و من كانوا معهم و قبلهم في السودان أثبتوا أنهم لها ضيَّعُوا.
و ندع الكلام و كثرته و نكتب مباشرة:
أن السودان صعد إلى حكمه أضعف الرجال و أكذبهم و أخبثهم و “أخيبهم”.
فمن كان قلبه على أهله و شعبه و بلده المستحيل أنه كان سيرضى أو يرتضي أن يصل الحال بهم إلى ما نحن فيه و عليه اليوم!
حتى الحرب سقط الجميع في اختبار تجنبها و تجنيب الشعب و البلد لها و غاصوا حتى الرقاب في أوحالها و النخاع في جرائمها!
*

أقرأ باقي الموضوع »

سودان حرب الأركان

26/08/2024

و المتنبي سجلها تاريخاً: و قدر الشهادة قدر الشهود.
و أصبحنا في زمن لا نعرف فيه قدراً لأحد حتى نشهد له أو حتى عليه! و نبحث عن الخبر اليقين نقلب القنوات و المواقع نشاهد كلاماً مسموعاً  يدَّعي أصحابه الذين لم نسمع من قبل بهم أن الحق هو لسانهم!
و في زمن الحرب و من شدة الغُبن و الغل و الحقد تجد من لا يتردد في توزيع صكوك الغفران أو الحرمان الخاصه به إلى كل من حوله عرف أم لم يعرف!
و لا يهمه إن التهمت نيران الحرب الأرض من تحته أو أهله من حوله فنيران تصطلي في القلب أدخنتها تعميه عن الشهادة الحق و الرؤية الحقيقة.
*

أقرأ باقي الموضوع »

فزَّاعَة الكيزان!

22/08/2024


على “سدنة الأنظمة” التي تسقط فينا واجب أن يعترفوا في التاريخ و يُسجلُّوا له و فيه “مراجعات” عن حقائق و شهادات ما اقترفوه طوال سنوات حكمهم لنا إن خيراً أو شرَّاً. ليس دفاعاً عن أنفسهم و أنظمتهم أو “كفارة لهم” و تكفيراً عن جرائمهم بل لأنَّ من غير شهاداتهم تلك سيظلُّون هم “شمَّاعَات” يُعلِّقُ اللاحقين لهم و بعدهم فشلهم و حمقهم عليها!
و لنا أمثلة سبقتنا في العراق و اليمن و ليبيا و مصر حيث أُسقطت أنظمة و حتى اليوم لم يقم أحد من شيوخها أو القادة فيها و “منظريها” بالكتابة للتاريخ عن الحقائق الخفيّة من الإنجازات و المؤامرات و الجرائم فيها!
*

أقرأ باقي الموضوع »