سأبدأ بالقول: “الجرَّاحُ الطبيب في السُودان وحده يَوزن اليوم فيك القادة”.
*
و رسالة : بعون الله حربكم ستنتهي و سينتصر الشعب و ستُصلَبُون.
*
كتبنا قديماً عن الجيش و التراتبيَّة التي تحكم التدرج في رتبه و مراتبه. و أشرنا إلى نسب القبول الثانويَّة التي يستوعب الطلبة فيه بها و لمزنا إلى نسب القبول لبعض الكليات العلميَّة و الأدبيَّة في مقارنة معها.
*
التاريخ سجَّل أسماء لرجال أثبتوا فيه أنهم القادة و الذين “فطرة” فيهم مزجتها و عركتها الحياة فكانوا في التخطيط العسكري و في فنون الهجوم و الدفاع بل و حتى الإنسحاب في درجة “القائد العظيم” و عندنا بالأساتذة أو الفن و “المدرسة”.
إلى الجيش : المُكحَّل بالشطَّه.
18/08/2024غزة و أقزام العرب
16/08/2024مع كامل الإحترام لشعوبنا العربية
و بمعزل عن الإسلام و الهويَّة و المذهبيَّة و القبليَّة
رسالة تصل الجميع
هي شهادة أثبتتها غزة فلسطين العزيزة الأبيَّة
شهادة عنَّا
نطقت بها أشلاء الضحايا
أنَّ
دول العربيّة جميعها
يحكمها الأقزام و الصبيّة و الخونة منَّا.
و في المقدمة السودان وطني الغارق بسبب الخونة في قيادته السياسية و العسكرية
في أوحال حرب استباحت شعبه و مازالت
و أشغلتنا في أنفسنا عن نصرة أهلنا.
و الله أكبر.
أخوة يوسف و السودان
14/08/2024قيادة الجيوش ليست بالأمر السهل.
و حتماً أن تكون قائداً لجيش دولتك و شعبك هي أمانة تتعدى الفخر و المظهر.
في السودان قائد للجيش يتعارك مع صبي لمليشيات كانت تتبع لهم و بعد أن أركبه معه و أصعده إلى حكم الدولة و ملَّكه ما لم يك ملكا لأي منهما يوماً!
إكثار الكلام فيه و عنه مضيعة عقيمة و لن يفيد!
فالجيش الذي يقوده هو من جعل منه ألعوبة أضحوكة أمام عصابة من جنجويد و مرتزقة و قطَّاع طرق.
أنت ضابط حربي و وظيفتك عملك الذي تتقنه -أو هكذا- هو الحرب و الانتصار دفاعاً عن شعبك و أرضك و هزيمة أي عدو يتهددها فكيف و أنت من مكَّن الرمم من الصعاليك أن يطمعوا في السودان و أعراض شعبه حتى استباحوا البلاد كلها بينما قيادتك للجيش تستميت متمسكة بخطط في الحرب فاشلة واهنة مقرفة!
لعنة الحرب
12/08/2024
الحرب ستقف؛
لأنها النهاية الحتميَّة لكل حرب.
و نتيجة النصر و الهزيمة – الوجهين المتلاصقين – يقابلها السلام.
فالنصر لطرف هو هزيمة لآخر و السلام بينهما يحفظ المُعادلة.
لكن جميع نهايات الحروب ظلت تدفن بين رمادها جمراً مُشتعِلاً لحروب قادمة جديدة حتى و إن عمَّ السلام فالحرب لابد عائدة.
الحربُ أبداً يوماً لم تك نزهة أو لُعبة. و من ظنَّها يوماً كذلك التاريخُ سَجَّل لهم أن كيف هُزمُوا.
لتحيا
10/08/2024أوكرانيا ظلت في حالة دفاع عن نفسها بينما الروس تجتاحها و الآن بدأت الهجوم بأن تجتاح هي روسيا!
قلب الموازين في الحرب تحكمه أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع.
في فلسطين غزة مازالت المقاومة حماس تضرب و تتحرك؛ حماس ليست بجيش لكنها حركة أثبتت للعالم كيف تنتقم لشعبها و تحرس أرضها.
*
إلى السودان و الجيش فيه أتقن فكرة الدفاع عن قواعده فالإنسحاب و لم يُهاجم كجيش كامل يوماً!
رسالة عن الحياة و فيها:
“أن من يكتفي بالدفاع في الحرب حتماً سيُهزم”.
نعم؛ تحرَّك تقدَّم.
السودان و سفينة نوح
07/08/2024“سفينة نوح”
بعيداً عن جميع الإتهامات و في محاولة لإيجاد الطريق لإنقاذ السودان الشعب أولاً فالدولة نكتب إلى من يهمه الأمر.
و الكلام هنا ليس بالعموم فلا إحصائيات مُلِّكناها و أسفاً أنها لا توجد!
فعلى الذين يُطيقون القراءة لنا الصبر معنا و إحتياطاً قد يُفيد الرجوع إلى بعض قديمنا.
*
يتفق الغالبيَّة “من شعب السودان” على ضرورة وقف الحرب. و الإختلاف يبقى على شروط ذاك الوقف لا الكيفيَّة.
و أهم البنود سيبقى دائماً هو “مصير الجنجويد” أولاً ثم محاسبة قادة الجيش ثانياً فمن سيقود البلاد في مرحلة ما بعد وقف الحرب ثالثاً. ثم بعد ذلك أمور الحياة و البناء و الحساب و المعاش.
*
[تجارة جملة!]
05/08/2024

