السودان و حواشي الحُلم

30/06/2021

“السودان و حواشي الحُلم”

مَن يَستفيد من طَحن المُواطن؟
مَن يَسعى لسَحقِه السودانَ؟
*

أنت وحدك أمام الجميع مِن حولك قد تقاتل بشرف لكن حتماً ستسقط شهيداً مُدرَّجاً في دمائك.
سعادة الدكتور حمدوك يتحرَّك لكن ما يصل إلينا من صوته أو حتى الإشارة فهو قليل جداً باهت و غير صريح غير واضح!

أقرأ باقي الموضوع »

سَنترليغ المُسلَّحة

23/06/2021

“سَنترليغ المُسلَّحة”

نقطة نظام: البشير ابتدع لنا “بدعة” الدعم السريع و حشرها حشراً فينا عن طريق برلمانه ليكسبها شرعية قوات نظامية موازية للجيش مستقلة عنه لكنها تحت إمرته المباشرة كقائد للجيش “قانون الدعم السريع”.
البشير و نظامه و برلمانه سقطوا؛

أقرأ باقي الموضوع »

شيخُ الإنتقاليَّة

20/06/2021

“شيخُ الإنتقاليَّة”

و ذهب “الشيخ” يومها إلى السجن ليحكم السودان “عسكر” قلبهم – حسب “بيانهم الأوَّل” – أولاً و أخيراً على الشعب فالوطن. و كان الشيخ يُحرِّك كل شيء قبل محبسه و فيه و بعده، حتى من شدِّة الضغط انقلب السحرُ عليه و هو الساحر!

أقرأ باقي الموضوع »

السودان: العلبة و الطوق

14/06/2021

“السودان: العلبة و الطوق”

من طرق الحل لمشكلة ما أن تسترجع تجربة مشابهة سابقة مررت أنت بها أو تنظر إلى تجربة مرّ بها غيرك مع نفس المشكلة. و هكذا نحن نتعلم من تجاربنا و تجارب غيرنا.



ما يُعانيه سودان ما بعد الثورة من أزمات في نواحي الحياة كلها مع عجز قادته اليوم بل و إرهاقهم الشعب و تحميل الشعب وحده أضعاف أضعاف طاقته و صبره يحتاج سرعة إعادة النظر من كل الجالسين في كراسي السلطة أينما كانت و يتنعمون فوقها.


عودة إلى فقرتنا الإستهلالية الأولى؛
علَّ نموذج “الإنقاذ” و الإخوان المسلمين و بسبب أساسي جوهري هو “القروض الربوية” – التي كانت ركيزة و ماكينة إقتصادهم الأوليَّة – لا يًصلُح لضرب نموذج يُحتذى به لحل مشاكلنا اليوم خاصة لأنها -مشاكلنا اليوم- نتيجة مباشرة و مضاعفات ترتبت و تراكمت طوال سنوات حكمهم للبلد.
إذاً ثلاثون عام من عُمره السودان سَنُسقِطُها دون أي فائدة من أغلب التجارب فيها و نخُصُّ الإقتصاد منها تحديداً الآن في حديثنا هنا.
فمن يستطيع أن يَستحضِر في ذهنه الآن أي مشروع ناجح “غير خاص” قامت به الإنقاذ لفائدة الدولة حاضراً -وقتها- و مُستقبلاً -ما نحتاجه اليوم-؟!



خسارة الأنظمة أو مكسبها في التايخ تُحتسبُ بقيمة ما تُخلِّفهُ هي من إرث في الدولة لشعبها يُزم أو يُحمد بعد زوالها بتغيير مُمنهج طبيعي لها أو ثورة الشعب عليها فسقوطها.
“الإنقلابات العسكرية” لا تُحسب.

إذا ماذا عن تجارب “ما قبل الإنقاذ” هل هنالك طوق إنقاذ للدولة و شعبها منها و فيها؟! الإجابة متروكة لأهل الإختصاص لكن الوقت يضيق على الجميع و بهم في سودان ما بعد الثورة.



أيُّ تسمية أو وصف و لقب “يجوز” أن يُطلَق على من “يُجرِّب المُجَرَّب!” خاصة إن أثبت المُجرَّبُ فشله كل مرَّة بل و في كل مكان و زمان جُرِّب به و فيه؟!!
عندما تم “تداول” و “تدوير” كرسي وزارة المالية في فترتنا الإنتقالية لأكثر من مرة كان هناك دائماً حل نموذجي دولي جاهز “مُعلَّبٌ”! لكن الأغلبية وقتها كانت تعلم “اللعنة” المصاحبة لفتحه. حتى جاء وزير المالية الحالي و فتحه في وجه الشعب في “ثقة” عجيبة أعجب منها تدافع من كانوا إلى وقت قريب يتعوذون منها -العُلبة- إلى مُباركتها لنا!


هناك حل دائماً -و بإذن الله- علَّ على مجالس الحكم اليوم في السودان النظر بدقة و بسرعة أكثر في تجارب الدول من حولنا بعيداً عن انتظار التبرُّعات لها و الصدقات و الدعم.
رغم كل ما قد يُقال و يُشهد أو يُزعم هناك تجربة سريعة المفعول كانت حدثت في “مصر” و رجل شهد التاريخ له هو “طلعت حرب”.
نحن في حوجة شديدة اليوم إلى “فكر”.


ختاماً: أعان الله السودان و أهله و حفظهم و اقتصَّ لهم و فرَّج الهم و الضيق يا رب.

الآن نكشف حقيقة من يحكم السودان

12/06/2021

“الآن نكشف حقيقة من يحكم السودان”

و سلسلة من خواطر كتبناها بعناوين مختلِّفة نبحث فيها و حولها عن السؤال “العَجَب” :
في سودان ما بعد الثورة أن من الذي يحكمنا؟!


و الحال يُغني عن أي شرح و إجابة و البلد الطيب و أهله فيه و معه من ضيق و في ضيق إلى ضيق!
عجيب كل تلك الجموع من قيادات لأحزاب و حركات و عسكر و هم “يَتلمَّعون” و “يتلبَّسون” لنا و أمامنا بأنظف البدل و القمصان و “كرفتاتها” و بئرهم فاضي ما عندهم في الفهم غير “العك و اللك” شيء!!
و جمال مواكب تحركاتهم و سفرياتهم و اجتماعاتهم تغري الشعب الصبور فيغلبه الهم فيبكي!!


كل تلك العقليَّات و الأجسام و “العجول” و المُحصِّلة اتفاقيات سلام “ضد نظام سقط” و مؤتمر مانحين باعنا “كلاما”!!
و شماعة “المؤامرة” لفلول النظام السابق و “طيور الظلام” يُعلِّق الجميع عليها فشله و ضعفه في كل شيء من الخبز إلى الغاز إلى الماء إلى الكهرباء إلى الصحة إلى العملة إلى الامعقول ذاته!!


هو العجز عندما يتمكَّن منك يُظهرك على طبيعتك. في سودان ما بعد الثورة عجز الجميع عن “القصاص للشهداء” و عجزوا عن كشف مصير “مفقودي الثورة” و عجزوا عن توفير أبسط أساسيات الحياة الكريمة و عجزوا عن حفظ الأمن فكيف ببسطه!!
و شغلُونا معهم و أشغلُونا في سفريات كالطيور و الغربان هناك و هنا ما بين أسرار و “فضائح” لا نعلمها و مساومات علينا و “تباشير” بكمية اتفاقيات سلام و السلام في حقيقته على الجميع “وجب و لزم” لأن النظام الذي عارضوه و عادوه و حاربوه جميعهم سقط و هُزم!


فلماذا كل ذاك الصرف و إهدار الوقت و الجهد و المال و “خداع” الناس و “شغلهم” في أمور خارج مسئولياتهم كمواطنين بسطاء نحو أسرهم و لها في أمور هي من صميم مجالس الرئاسة و الحكومة من “سدٍّ” و “دمج” و “كرسي” و “حردة” و ….آه يا كيف تكون الغصَّة!!


الآن حان الوقت لنختم “سخف الكتابة دون سلاح” بالكشف عن الإجابة لمن يهتم و أراد أن يتعلَّم:
السؤال: من يحكمنا؟
الجواب: “البركة”.


حسبنا الله على كل فاسق و باغ و ظالم
و الله كريم

توليفة جيش السودان الجديد: الدمج أسهل في القول؟!

10/06/2021

“توليفة جيش السودان الجديد: الدمج أسهل في القول؟!”

و من ينسى عندما كنا نصطف و أمامنا أفضل اثنين في لعب الكرة و هما يتناوبان الإختيار بيننا ضمن فريقه بحسب قدرات كل منا أو معرفته به و صدقاته له و تتكرر الحكاية من اصطفاف و اختيار و تتنوع نفس الفرقتين في كل مرة “شكَّة” و يتقدم البعض في الأهمية و يتراجع البعض و هكذا نتشارك كنا زمن الصبابة و الصبا.

أقرأ باقي الموضوع »

ردحي سياسي

07/06/2021


“ردحي سياسي”

ظاهرة “البكاء” في السياسة؛ تميز بها بعض قيادات الإخوان و وثقها لهم الإعلام و بجدارة حد “المبالغة”!
و قريب للبكاء النواح و الرديح السياسي.

أقرأ باقي الموضوع »

سودان العادة و البحث عن القادة!

04/06/2021

“سودان العادة و البحث عن القادة!”

عَقليَّات أركان النقاش و بيانات التنظيمات و الجمعيات و اللوائح و حركات الإنسلاخ و التمرد و الغابة ليست مؤهلات لحكم الدولة!
فالدولة شأن و الجمعيات و الأحزاب و القوى و الحركات و “خلافه” شيء آخر.

أقرأ باقي الموضوع »

وَظيفةُ السُودَان الشَاغِرة: مُستشارٌ إلى جَهنَّم!

29/05/2021

“وَظيفةُ السُودَان الشَاغِرة: مُستشارٌ إلى جَهنَّم!”

مستشار لكل من هبَّ فينا و دب! و لم العجب فكل من مَلك مالاً و لو حراماً ثم تبعه جماعة و إن قُطَّاع طرق و عصابة حُقَ له مستشار خاص يُهديه النُصح و الرُشد و الحُكم طريقاً و إن شيطاناً!

أقرأ باقي الموضوع »

حساب الولد من يحكمنا؟

27/05/2021

“حساب الولد من يحكمنا؟”


و مازلنا نبحث في الكتابة عن الجواب أن “من الذي يحكم السودان اليوم؟”!
و كثرت بيننا شخوص و أشخاص و أسماء منفوخة وهماً و عظمة و متضخِّمة بأل “أنا” و حتى تتجلى لنا “الصورة” لابد من أن نضع كل واحد في مكانه و حجمه الحقيقي.
فحميدتي دون الدعم السريع و “الذهب” زولاً ساي،
و الدعم السريع دون مظلة الجيش السوداني و النسب إليه مجرد مليشيات و جنجويد.
و مختلف الأحزاب و الحركات و القوى “دون الثورة” هي كما هي كما كانت و كانو ناس كلام طير و جديع و تنظير.
أما البرهان من غير الجيش فملكي،
و حمدوك إن فقد دعم الشعب فحكاية مغترب.


إذا كيف تملك و تكسب وزناً و قوة -الآن- في السودان؟!
عل إجابة ما نجدها كقناعة عند زعماء مختلف الحركات و المليشيات و العصابات المسلحة التي حلت بيننا في أكثر من شكل و رسم و إسم و صورة و أوَّلها بل أهمها هي صنيعة الإنقاذ و عمر البشير “الدعم السريع”.
لكن هل حقاً هو واقع أن كل من حمل السلاح ضد نظام الإنقاذ و الكيزان الساقط و أعلن وقتها تمرده عليه أو خدم طوعا أو باُجرة الإنقاذ في حروب الوكالة معها أو ضدها هو فعلاً قوة تُحتسب لِزاماً في سودان ما بعد الثورة؟!


هل القياس هنا في “سودان الثورة” على ما أنجبته و ولدته و أجهضته و كل ما سببته الإنقاذ من كره و غل و أحقاد و ثارات و لعنات عليها؟ هل على السودان الشعب فالدولة أن يدفع الثمن من ماضيه و حاضره و مستقبله؟!
لماذا نظل ندفع ثمن أخطاء و جرائم أنظمة بالقوة قهراً حكمتنا؟!
لا “رومنسية” حالمة هنا لأن إجابة جاهزة “معلبة” ستجدونها عند أكثر من هم اليوم يظنون السودان بعد الثورة أصبح لهم مُستباحاً!


و بعد تلك المقدمة أعتقد أن حساب القوى في السودان صار أوضح و الرؤية له أسهل.
أنت في السودان أمامك قوتين لا ثالث لهما و ما تظنه هي القوى اللاعبة أو الأساسية فيه و المؤثرة عليه فذلك في ظنك يبقى و “أوهامك” فاحتفظ يا “الموهوم” بها.
الأولى هي قوة الشعب السوداني الذي يُشهَد له طول الصبر و سعته مع عنفوان الثورة فيه و الغضبة و الكرامة.
و الثانية قوة جيش الشعب و قواته المسلحة؛ نعم تلك التي هي من تُنسَب إلي الشعب “قوات الشعب السودانيّة المسلحة” لا الشعب من يُنسَب لها.

و عودة إلى جرائم كل الأنظمة -عسكرية جميعها- التي حكمت بالقوة -“الجيش”- السودان -“الشعب”- لنتسأل عن كيف طاوعت قلوب أبناء الشعب في قواته المسلحة أن ترفع سلاحها ضد نفسها و أهلها و شعبها؟!
كيف قتلت يا أنت نفسك؟!
“.”