رسالة إلى جيش السودان و مليشياته من قطاع الطرق المجرمين المغتصبين القتلة.
لنفترض أن (الحرب) في السودان توقفت. فهل يظُن الخونة منكم و فيكم – الجيش و مليشياتهم – أن (سلام) و خلص الكلام و نقطة فسطر جديد لكم في حكمه السودان!
الحمقى وحدهم من يظنون ذلك!
و عهدنا عنكم كذلك.
فالإنتقام واجب الشعب منكم جميعاً و فرداً فرداً.
البرهان في عهده اُستُبيحَ السودانُ أرضاً و شعباً بينما كان الجيش يُدافع عن نفسه فقط و على المجازر ضد شعبه يتفرج فلا أقل من أن يُصلَب هذا المعتوه الخائن عرياناً حيَّاً يأكل الطير من رأسه المُنتن حتى يَتعفَّن.
أما دقلو و كل من شايعه و أيَّده فسيذُوقون أساليباً من العذاب و القصاص أضعافاً و أضعافاً و أضعافاً.
نصيحة لكم أن خير لكم أن تقتلوا أيديكم بأنفسكم و تنعدموا جميعاً قبل أن يتمكَّن السودان و شعبه منكم.
كُنَّا نُطالب بمشانق العدالة قبلها لكم و اليوم غير الثأر منكم لا نبتغي شيئاً؛
الآن (نقطه)


