بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة في لجنة الإضراب
سَلام من الله عليكم و رحمة و بركات
تحية من أخيكم و إحترام
وًَ بعد ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة في لجنة الإضراب
سَلام من الله عليكم و رحمة و بركات
تحية من أخيكم و إحترام
وًَ بعد ؛
بسم الله الرحمن الرحيم .. غريب عن الدنيا و فيها ; .. مضى المغلوب في ليل المظالم يستصحب الدعوات “يا رحمن” أسلم أمره. …
يضرب في الأرض الحياة ; ذكرى الأحبة كلما هاجت به سخرت الأشواق من تلك الصحاري في النفوس و الجبال! ..
غريب مضى ;
“يا رحمن” أسلم أمره.
بسم الله الرحمن الرحيم .. ما عادت تشغلني صراعات الحياة و لا تخاريف السياسة! .. في سفرتي هذه وجدتني أشتاق أحاديث الحكايا منك يا شامة! .. و ما أنساك أنتفض أضرب في الأرض البعيدة أسفارا إلى الأسفار ; ما الإنسان إلا بدايات تساق تختبر إلى النهاية!
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ يَعتــَصِمُ الأطبَاءُ ـ أيًّ مَن كـَانــُوا ـ
يُضربُونَ أينمَا كــَانــُوا
وَ يُتــَنــَاقــَلُ الخــَبَرُ وَ قد يُطبَخُ عَنهــُم أو بهمُ وَ لهـُمُ يُمسَخ !
حُقــُوقٌ لهــُمُ مَشرُوعة مَغصُوبَة يُطالبُونَ بها ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ يَتــَسَابَقُ الجَمْـعُ فِي حُكم شـَعب مِن ضـَحَايا !
صَوتــُكَ أمَانـــَةٌ ؛
سَلامٌ لكَ وَ عَلى أهلِكَ أن تــُسلِمَهُ خـَاضِعَا خـَانِعَا ( لنا ) لا ( لهـُمُ ) وَ … إلا !
وَ حَسبُكَ يا أنتَ فِي الأرض إلا ؛
أتعرفــــــُها ؟!
و بسم الله الرحمن الرحيم
وَ ابتسَـــــــــــــامة هِيَ وَ غيَابٌ كان ؛
حُضورٌ ( سَنةٍ ) هِيَ ( ثانيَة )
في ( مُدُن كلامِنا ) القـَابعَة السَاكِنة بَينكـُمُ هُناكَ وَ .. ( هُنا ) !
هل يمكن أن تصبح أحلامنا تخيلات معدلة محلاة مجملة مشرقة للبداياتنا؟
أيعقل أن نحبط حتى في أحلامنا ما قبل مناماتنا نهرب من واقعها و أسفنا؟
ترى من سرقها منا أم لنا مسخها أم ترانا نحن من أضعناها أسقطنا الأمل من نهاياتنا؟
.. معاذ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
ودَاعا شامة ؛
وَ تـَهـُون عَلينا البَلادُ تـَضيقُ عَلينا بمَن عَليها بَعدَك يا طيّبة .
وَ كيفَ وَ أنت كـُنت لنا وَ بيننا البَلدَ وَ الأهلَ بَل الوَطنَ !
وَ هـَا نـَحنُ عَلى سَفر لِكن بلا عَودَة !
فمَا عَادَ بل مَا كانَ لنـَا هُنا
يَومَا .. لنا !
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنـَّا مَن يَعمَلُ ـ عَلِمَ أمْ جَهلَ ـ عَلى إضعَافِ
بَل هَدم
مَعاني الأخـُوَّةِ
وَ الإنتِمَاء وَ الأمن في وَطـَنِهِ
وَ بَين أهلِهِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
نحنُ مِن نـَفـَر ضـَاعَت أعمَارُهـُمُ ( غـُربَة ) !
حَنِـينٌ ( مَا ) إلى أيَّام الطـُفـُولة وَ الصِبى يأخـُذنـَا ( هـُناكَ ) ؛
وَ مَحَنـَّةٌ مُشرَبَّـةٌ بهـَا أروَاحُنـَا ( هُنـَا ) !
أُسَرُنـُا الصَغيرَة عَاشـَت السَنـَوَات مَا بَينَ ( مَحَطـَّاتِ السَفر ) ؛
وَ كـَان ( الدَفعُ ) غـَال غــَال !