النعام أطرق لما تطاول (الكلب) في نبح الكلام !
فتنازلات أسقطت الدين أولا ; ما كانت لتتنزل عليها بركات السماء !!
من سقى أرض الجنوب دم الطهر يا شهداء ؟!
.. عاش الشهيد ،
خاب أمر (الشركاء).
الكلب و النعام
20/07/2010أساطيل !
17/07/2010أساطيل تبحر “إعلاما” لكسر الحصار ! .. و نحن نبصر ، نسمع و نتابع جيدا و “فينا” لا يتغير شيئ !
فالحصار ليس هذا الذي “علينا” يذاع أو يشاهد !
الحصار أمر آخر !
.. هناك و هنا ;
بيننا -نحن- “خونة” !!
نحن الحصار !
مجرد حكاية ،
16/07/2010مع ضعف شبكة الإتصال هنا
و إنقطاعاتها المتكررة -لكن نحمد الله على بدأ وجودها 🙂 – ،
رسائل و صلتني من “مخدم الشركة”
أن (رقمها) أكثر في طلبك صباح اليوم و طوال البارحة !
قلت خيرا إن شاء الله
علها في محنة فأتصلت بها ،
و في إنجليزية بلسان هندي حاولت قدر المستطاع استعياب ترجمة !
المسكينة كانت تحاول الإتصال بي فقط لتشكرني
و تخبرني أن عملها الجديد و المكان أفضل من الحال قبلا إذ كانت معنا 😉 !
نعم الرقم كان لزميلة لنا ممرضة من الهند حديثة العهد هنا
فوجيئت بإرسالها مباشرة إلى “الخلا” !
.. و “الصدمة الحضارية” لم تقدر استيعابها
فعاشت معنا خمس أسابيع في كآبة متأزمة !
و يوم عرضت عليها “احتمال” المساعدة متوكلا على الله
و بحمده سبحانه وفقنا 🙂 .
الغرابة هنا أني لم أتوقع منها هذا ،
بل لم أفكر أنها ستذكرنا بعدها أصلا !
وفاء و حرص على رد المعروف
و عدم جحود غريب من إنسانة (ليست مسلمة) أو مسيحية حتى !!
تذكرت معها من هو من بلدي و على ديني
و كنت “فديته” -في وصف مدير التعاقد-
أن قبلت العمل مكانه في الخلا لأني أعزب و هو متزوج!
.. تذكرته لأنه و إلى يومنا هذا و بعد قرابة الأربعة أشهر
لم يكلف نفسه و إن “مس كولا” واحدا تعذره لدينا به (الشركة) !!
فيا سبحان الله
محرقة
13/07/2010حمقاء !
يتساءلون : أما (بعد) الكارثة سوق مشتركة أم .. مشركة ؟!
و الشيطان ذاك (الحمق) أضحكه !
محرقة ، .. هو الإسلام أولا !!
انتهى
حقا حقا
08/07/2010حقا ، حقا ..
الحق يا وطنا من الأضغاث و الأحلام !
قوم “ما” فيك ;
أتباع و عباد لأصنام و أنجاس !!
الحذر يا “أنتم” .. فمكر الله أعظم ،
عصافير هنا ،
07/07/2010العصافير “هنا” تذكرني عصافير حوشنا الصغير و أشجارنا ، لكن ..
شجيرات و أعشاب شائكة لصحراء هنا !
… نعم ; لا أشجار حيث أنا !
إذا تراها كيف عاشت أجيالها ؟
هل تدري “هي” أن خلف تلك الجبال البعيدة مدن معمورة مشجرة ؟!
.. هل رأتها أم تناقلت عنها الحكايا و أساطير الروايا ؟
.. أم لا طموح لها لا حياة اخرى تشدها ؟!
أم ذاك زهد منها “حكمة” توارثتها
أن مابين غدوها و رواحها معدودة هي محسوبة أنفاسها !.. ..
عصافير هنا تذكرني بك يا “شامة” ;
رصيد حياة
05/07/2010رصيدك في الحياة !
العفو ; كم من صديق خابرك ، هاتفك ، راسلك ، قابلك هذا المساء ؟
بل كم من صديق تبقى لك في هذه الحياة ؟!
.. أين الحياة ؟
ءَيخسَــــر ؟!
04/07/2010بسم الله الرحمن الرحيم
و في البعد يخسر !
من بشر منا (عبد) يزعم أن على جبينه الدهر ختم (شر) ؟!
من ذا الذي يرضى الحياة متعاجزا متواكلا مستسلما للظلم ذلا و قهرا فكفر ؟!
رفقة
03/07/2010الوحدة في الأسفار تثقل على النفس و فيها الغربة !
و بعض الأسفار و إن طابت غاية و مقصدا ; يستوحش فيها دون الأهل أو الصحبة أو الرفقة !
نعم طابت بحمد الله ،
مرهقة.
صناع الوهم
13/06/2010خبثاء القوم ضجوا ;
في إعلامهم نفخوا و طبلوا أن .. من صمدوا في طلب الحق هم لخيار الشعب -الآن- في الحكم ضد !!
و أحمق ما ;
ساق الجمع أمامه أو خلفه .. أفتى أن للطوارئ قاطعوا ; اضربوا !
منح الفرصة للضد !!
ألا لعنة الله على الظالمين منا و منهم !
أين يا قوم منكم الحكمة ؟! .. أما من رشيد رجل كان أم إمرأة بيننا ؟!!
فكوا أسر عباد الله و ردوا إليهم أدفعوا مظالمهم حقوقهم ;
بالله كفوا صناعة الأوهام و الأصنام و الشيطان .
جبابرة حمقاء ;
يكابرون بالإسلام زمرا في جهنم !!

