تعليقك “الماسخ” احتفظ به !

09/08/2010

الجملة أعلاه في العنوان تعني: أن تعليقك المتواضع لم “يبلعه” كاتب المقال أو مشرف الموقع فحجبه أو “مسخه” تعديلات و اضافات ليجعله طاعما عنده “مهضوما” !

:wink:‎

من الأشياء التي أشتاقها هنا تلك “النقلات” التي “استحضرها” هنا عبر نافذتي (من أقوال) المواقع و الصحف ، حيث أنقل لكم مقتبسا مقالات نشرت في أماكن مختلفة موثقا إياها بالتواريخ و أسماء أصحابها و العناوين ثم معقبا عليها بذات التعقيب أو التعليق
الذي شاركت به في
مصدرها و نشر فيها أو ‏
“عدل” أو حجب!‏
الجميل العجيب أن رغم خوفي الله في الكلمة و حرصي على التأدب فيها إلا أن حكايات “مسخ” التعليقات و “حجبها” في أكثر مواقع الصحف مازالت تضحكني و تجعلني متشوقا إلى العودة إلي توثيق كل شيئ عنها.

هدوء ما ، .. !

09/08/2010

مدن الكلام و هدوء ألفته و اعتدته بعيدا عن زحام القال و القيل و كثرة اللوم و سخف الحال و التصرف يا سوء المظنة ! .. هنا و مدونات مجهولة اخرى حيث الهدوء ارتاح و إن كلاما فالعابرين لا يعرفونا ، و لا يملكون سوى الكلمة أمامهم ليحاكمونا عليها لا على أشخاصنا البشرية البسيطة ! .. فقد لا يصلح بعضنا ليتواجد أو يعايش أو حتى يتكيف و يعتاد على تلك الأماكن مابين اجتماعية أو فئوية أو نخبوية أو حتى “شللية” ! .. لكن ذاك ما كان يمنع أن يمتلك البعض “المعزول” أو المنعزل شيئا يفتقده أكثر منتسبي أو مدعي الإنتماء بل سيادة تلك الأمكنة ! .. و تأتي “الكلمة” لتميزهم “مكانة” يجهد لبلوغها -وهما- أهل الكلام.
فأين أنت منهم أم .. منهم ؟!

هي لله

08/08/2010

و صدقا ، .. فإن أصدق تأمل كتبته يوما بل أهمها في نظري هو ما كان – و لم يزل – بعنوان “وطن من الأضغاث و الأحلام” ! .. فيه أجدني أذهب لأعود مفكرا مكررا القول أن يا محمد صادق أنت و الله فيه صدقت صدقت صدقت ! .. و أطالع حولي و يقين ألا أحد “منهم” معي أو حتى يراني أو يسمعني فأطرق لحظة أهمس مع نفسي يا وطنا من الأضغاث و الأحلام كان الله حاميك و حامينا ! .. اللهم فاشهد ،

زواحف المرتزقة !

07/08/2010

بشر “هم” مثلنا أو “نحن” مثلهم ، لكنهم في طباعهم زواحف ! .. مرتزقة “منا” لا نجدهم إلا ساعة أن يحتاجوننا ثم يغيبون عنا حتى تأتي بهم حاجة اخرى ! .. حمقاء و الأحمق من ينخدع بهم ، فزواحف المرتزقة من البشر لا أصل لها ! .. فالحذر منه و منها !! ‏

يا أنت ، .. أين أنت؟

06/08/2010

عنك مازلت أبحث ! .. و العمر يتساقط مني في ضجيج من محطات سفري ! .. أسفي يا أنت أني ، .. كتمت صبري و رحلت مختارا عن كل أوهام المحبة و المعزة و .. الأسفي !
أيا أنت ، مرهق أنا .. لم لم تجديني أنت ؟! .. أين أنت ؟

و نعود … هنا ،

06/08/2010

و جمعة طيبة مباركة ، .. حقيقة أمر غيابنا عن المدن هنا أنه “غياب تكنولوجي جيولوجي” قسري ! .. فلا أخوكم و لا جهاز موبايله المحمول استطاعا فك طلاسم التعامل مع الووردبريس 🙂 ! .. فانصرفنا تدوينا على صفحتنا في الفيسبوك لكن الحنين كان دائما “هنا” .
و اليوم نعود مع بعض تسهيلات في الكتابة مع صعوبة في إكرام ضيوفنا و مشاركتهم تعليقاتهم. فعذرا مقدما 😉
.. محمد

الفيفا .. جان !

05/08/2010

مسكين هو السودان ، حتى في (الكرة) تلاحقه المصائب ! .. و طبعا السبب (طبع) أضحى لعنات ساسة !
الفيفا تهدد السودان ،

تلغي انتخابات اتحاد كرته و تنذر الحكومة أمامه و بعده بالتجميد بل و تضرب لنا (موعدا) !
و ساستنا على العادة (يلعلعون) – لعلع أي نبح بالصوت 🙂 – لنا أن الفيفا ظالمة ظالمة ظالمة ! .. لن نعترف بها حتى تعترف هي (بسيادتنا) و تشريعاتنا (الكروية) !!

و أساس (البلية) أن (شدادا) -دكتور شداد- رئيسنا (الكروي) السابق المنتهية دستوريا ولايته (الثانية) أراد أن تجدد له (البيعة) !
‏.. فتمسك (القوم) بلوائح التشريع و كأن في الأمر (بدعة) – ما الرئيس ذاتو أبو تلاته و احتمال اكتر 😉 – !

و الملاحظ أن الفيفا في سنينها الأخيرة بدأت تتصرف و كأنها (مافيا) ما أو (امبراطورية) تحكم العالم ! حتى الغرب لم يسلم منها ! .. فما الأمر الغريب الذي استجد فيها ؟! من الذي (فتح عين) الفيفا على سلطتها و سلطانها ؟!
أهمس فأقول : هناك (عقل عربي) ما يوسوس في رئاسة الفيفا ! .. و قد يكون … (جان) !

ختاما ، شداد طلع زولا واصل 😉 .. !

‏<على الهامش> :
الكرة السودانية ! .. اممممم … الجماعة ديلك و الله “فاتت” عليهم في “نيفاشا” .. 🙂 ! .. لو كان فكروا ليها كان طوالي “قسموها” !!
‏.. و كان “الشكله” هتدور في منو “حارس المرمى” و منو “راس الحربة” ؟!
‏:!:

فضيحة بجلاجل !

31/07/2010

العرب يتمسكون ب “المبادرة” العربية و يعلنون أنهم قد أجمعوا على استئناف المفاوضات “المباشرة” !
‏.. تراهم -نحن- عربا فاضحة أم مستفضحة ؟!

‏ صحيح الاختشوا ماتو !

صفعة مجاملة !

29/07/2010

من غريب أمر “المجاملة” أنها -أحيانا- قد ترتد فجأة في وجه صاحبها “صفعة” بلا معنى !
و لمن خبر شيئا من الحياة ; الصفعة تضحكه !
فالأمر تقييم و تذكير .. “اختبار” !
‏.. إلى كل “مصفوع” مجاملة طيبة في الله صادقة : احتسبها !
و بكره مصيرك تتعلم
😉

خاطر معاكس !

23/07/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

غريبة هي الحياة !
و من غريبها أن “القسمة” فيها مجهولة و “النصيب” يصعب توقعه و إن سهل تمنيه و اشتهاءه !
‏ و يأتي “قصرها” -الحياة- ليضيف إلى غرابتها معاني اخر !
‏ و تغيب الأسطر في الأعلى عنا و نحن نخوضها -الحياة- صراعات بمعنى و لا معنى !
نعم تشغلنا “هي” عن رؤية حقيقتها إذ تسرق الحياة منا !
‏ و العجب بل الأسف أن نجد منا من يوقف الحياة كلها -حقا أم باطلا- عند أشياء جد صغيرة إن تدبر أو تذكر أن كيف و متى أو على ماذا ستنتهي “الرحلة” ؟!‎

‏ إن التمرد على الحياة و السخط على الأقدار فيها “مهلكة” ، كذاك الاستسلام فيها بلا سعي و حسن توكل و تسليم “مضره”.
على كل منا أن ينازع الحياة حياة في الحق و إلى الحق رغم قسوتها “معبرا” إلى الجنة.
‏ و تذكروا و تدبروا “فلا تأسوا” و .. “سارعوا” !
و كان الرحمن في عون عباده.
‏ جمعتكم طيبة بإذن الله مباركه 🙂