[ تــَخاريف ]
14/08/2009قلم
11/08/2009بسم الله الرحمن الرحيم
القــَلَمَ ( لا ) تــُطلِق لِسَانــَهُ !
فمَا تــَرَاهُ ( تــَرَاهُ ) ؛
ظــَنــَّاً قد يَكــُونُ نــَسجُ أوهَامِكَ !
وَ تــَبقــَى الكــَلِمَة ُ
وَحيُ الحَرفِ
( صُورَة ً )
.
شـَريكُ حَيَاة
08/08/2009بسم الله الرحمن الرحيم
مَهمَا كانـَت قـُوَّةُ أحَدِنـَا وَ عَزَيمَتـُهُ ؛
تـَبقـَى الحَيَاةُ قـَاسِيَةٌ إن عَاشـَهَا المَرءُ وَحيدَاً !
لا أقصِدُ غِيَابَ الأهلِ أو تـَوَاجُدَهُمُ ؛
إنـَّمَا أعنِي رَفِيقَ الدَربِ شـَرِيكَ الحَيَاةِ .. هِيَ وَ هُوَ !
.. قـَد تـُتـَاحُ فـُرصَةُ الإخِتـِيَارِ للبَعضِ مِنـَّا ؛
رَحَلــُوا !
05/08/2009بسم الله الرحمن الرحيم
هُنـَاكَ ..
وَ رَحَلَ الرجَالُ !
العَفوَ يَا ( أُمِّي ) ؛
مَاتَ الرجَالُ
!!!
أينَ أنـــَا !
04/08/2009بسم الله الرحمن الرحيم
أيُّ مَرحَلة هِيَ التِي أعبُرُ
حَتـَّى أفقِدُ مَعَهَا وَ فيهَا وَ عَبرَهَا ذاكَ الإحسَاسُ الذِي طـَالمَا حَثـَّنِي عَلى التـَأمُّل
بَل دَفـَعَنِي إلى كِتـَابَاتٍ لهَا أشكالٌ وَ مَعاني وَ ألوانٌ !
لِمَن عَايشـَهَا مَعَنـَا حَتمَاً لاحظ ذلكَ !
إذ صـَار أخـُوكـُمُ يكتـَفي فِي تـَأمُّلاتِهِ تـَفسِيرَاً لوُجَهَاتِ نـَظر
تـُصِيبُ وَ تـُخطيءُ عَن مَقـَالاتٍ حَولنا هُناكَ وَ هُنـَا !
عَطاءٌ
24/07/2009بسم الله الرحمن الرحيم
جَمِيلٌ
أنـَّكَ تـُعطِي دُونـَمَا انـتِظـَار لأيِّ مُقـَابل !
فِي هَذَا الزَمَان ؛
إنـتـَـبــــِه
وَ أنتَ تـُعطِي .. أنْ تـُؤخـَذَ مِنكَ يَدَاكَ !
كـُنـَّا !
22/07/2009بسم الله الرحمن الرحيم
[ كـُنـَّا ]
يَوْمَهَا كـُنـَّا وَ كـُنـَّا ؛ فـَكـُنـَّا !
وَ اليَوْمَ ـ أيْضـَاً ـ كـُنـَّا !
عَجـيبٌ أمْرُنـُا يَا أهْلَ كـُنـَّا !
سَلامُ الأقويَاء !
20/07/2009بسم الله الرحمن الرحيم
سَلامُ الأقويَاء
هِيَ
قـَنـَاعَةٌ ( مَا ) وَليدَةَ تجَاربٍ ( مَا ) تـُحِيطُهَا ظـُرُوفٌ ( مَا )
؛
أنْ ( لا ) !
أجيَالٌ !
19/07/2009بسم الله الرحمن الرحيم
هِيَ ( أجيَالٌ )
بَينهَا أزمِنةٌ وَ أمْكِنـَةٌ
وَ حَكايَا لا نِهَايَة لهَا ؛
تبدَأ إذ تـَنتـَهِي
وَ الحِكمَةُ أنْ يُبصِرَ أحَدُنا ( المَرحَلة )
؛



