بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكـَلَنِيَ الثـَورُ الأحمَرُ ! ]
نـَحنُ ـ إنْ تـَذكـُرُونَ ـ إخوَة ٌ وَ الجَسَدُ وَاحِدٌ !
فـَلا مَنطِقَ لا حِكمَة فِي ( تـَهمِيشِنـَا ) لِضـَائِقـَةٍ يَمُّرُ بهَا أحَدُنـَا !
فنحنُ ـ أيضـَاً ـ مَعَهُ أوْ بَعدَهُ سَنـُعَانِي مَعَهُ أوْ مِنهُ !
؛
وَ مَا نـُشاهِدَهُ وَ نـُعَايشـَهُ بَيننا دُولاً وَ شُعُوبَاً وَ أنظِمَةً
حَالٌ مِنَ التنـَاقـُضِ الفـَاضِح المَاسِخ الفـَاجر الكـَافِر عَجيبَة ٌ !
فبَينمَا ( يُجَوَّعُ ) مِنـَّا شـَعبٌ فِي ( ظـَلامِ الصَمْتِ ) قـَهرَاً يُقتـَلُ ؛
تـُطلقُ ألعابُ البَهجَةِ نـَاريَّةً تـُحِيلُ الليَلَ نَهارَاً وَ البَحرَ نـَارَاً

