أكـَلَنِيَ الثـَورُ الأحمَرُ !

22/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ أكـَلَنِيَ الثـَورُ الأحمَرُ ! ]

 

نـَحنُ ـ إنْ تـَذكـُرُونَ ـ إخوَة ٌ وَ الجَسَدُ وَاحِدٌ !

فـَلا مَنطِقَ لا حِكمَة فِي ( تـَهمِيشِنـَا ) لِضـَائِقـَةٍ يَمُّرُ بهَا أحَدُنـَا !

فنحنُ ـ أيضـَاً ـ مَعَهُ أوْ بَعدَهُ سَنـُعَانِي مَعَهُ أوْ مِنهُ !

؛

وَ مَا نـُشاهِدَهُ وَ نـُعَايشـَهُ بَيننا دُولاً وَ شُعُوبَاً وَ أنظِمَةً

حَالٌ مِنَ التنـَاقـُضِ الفـَاضِح المَاسِخ الفـَاجر الكـَافِر عَجيبَة ٌ !

فبَينمَا ( يُجَوَّعُ ) مِنـَّا شـَعبٌ فِي ( ظـَلامِ الصَمْتِ ) قـَهرَاً يُقتـَلُ ؛

تـُطلقُ ألعابُ البَهجَةِ نـَاريَّةً تـُحِيلُ الليَلَ نَهارَاً وَ البَحرَ نـَارَاً

أقرأ باقي الموضوع »

حَبلُ القـَضـَاء

21/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ حَبلُ القـَضـَاء ]

 

أصدَقُ آيَاتِ ( عَدلِ الحَاكِمِ ) أمْنُ الرَعِيَّةِ !

وَ مَجَازَاً يُمكِنُ ببَسَاطَةٍ مَعرفـَة ُ مَدَى ( عَدل أنظِمَةِ الحـُكم ) بَيننا مِنْ تـأمُّلِنا لِمَا نَعِيشـَهُ مِنْ أمْنٍ يَتجَلَّى فِينا وَ حَولنـَا !

وَ طَبَعَاً كـُلُّ مِنـَّا ـ حَيثُ يَسكـُنُ ـ أدَرَى بشِعَابِ المَدِينةِ !

لكِنْ حِينَ ( يُخـَالِطُ الهَوَى ) القـَانـُونَ ؛

 عِندَهَا يَخـتـَلُّ مِيزانُ العَدِل

تـَعُمُّ البَلوى !

أقرأ باقي الموضوع »

سُوقُ الصِحَّةِ !

20/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

وَ للمُطَّلِعِ وَ المُرَاقِبِ أوْ عَلى مَاذا التنظِيرُ هُنا

لِلمُنتـَسِبِ للحَقلِ الصِحِّي

كثِيرٌ مِنَ المُلاحَظـَاتِ وَ الإنتِقـَادَاتِ عَلى بَرَامِج وُزارَاتِ الصِحَّةِ عِندَنا !

لكِن فِي ظِلِّ ( الفـَوضـَى السِيَاسِيَّةِ ) هُنا

وَ تحتَ خـُضُوعِنا قـَسرَاً وَ قـَهرَاً

لِطَوَاغِيتِ الأحزَابِ وَ الحَرَكاتِ وَ السَاسَةِ مِن كـُلِّ الأعمَار

المُتزاحِمِينَ أمَامَنـَا الدَافِعِينَ لنا ؛

تتلاشى ( أصوَاتُ الحَقِّ ) فِي فـَرَاغـَاتِ الضـَمائِر هُنا !

أقرأ باقي الموضوع »

دَوَافِعٌ

20/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

فِيهَا وَ مَعَهَا ؛

نـَحتـَاجُ إلى قـُوَى دَفع ٍ !

لِنـَسْتـَمِرَّ فِي قِرَاءَةِ

المَكتـُوبِ ؛

لِنـَصْبـِرَ وَ نـَنسَى وَ نـَأمُلَ !

فـَلنـَبْحَث عَنْ قـُوَى ؛

عَـنْ دَوَافِعَ.

أعَانَنَا المُعِينُ المُستـَعَانُ

كِبَارٌ .. صِغارٌ !

19/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

🙂

لا أدري لِماذا !

لِكِن دَائِمَاً لا أحَد !

وَ بحُسن نِيَّةٍ حَاولنا اختِبَارَ التـَوَاجُدَ مَعَ وَ بَينَ مَنْ نَحسَبُهُمُ وَ إنْ عُمْرَاً

( أصَحَابَ فِكر وَ عَقل ) ؛

فلمْ يَختلفَ الحَالُ كثيرَاً هُناكَ عَن هُنا

!

كِتابَاتٌ مَشحُونـَة ٌ بالجَاهِلِيَّةِ ؛

وَ فِكرٌ غـَارقٌ فِي أوحَالِ اللذةِ وَ الشـَهوَةِ وَ الفِتنـَةِ وَ العَصَبيَّةِ !

وَ مُدَوَّنِينَ فِي قـَصِّهِمُ وَ لصقِهِمُ

فـَاقـَوا صِغارَ السِنِّ فِي النِتِّ مُرَاهَقـَة ً وَ توَهُّمَاً !

أقرأ باقي الموضوع »

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

19/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشـَارَاتٌ مُلوَّنة

 

[ وَعْكـَة ٌ فِي عَكـَّةٍ ]

غَريبٌ أمْرُ وُلاةِ الأمْرِ ؛

يَتَوَعَّكـُونَ فَيَخرُجُونَ !

وَ يَذرُونَنَا ـ نَحْنُ العِبَادَ ـ في ( وَعكـَةِ ) الحُكمِ الرَشِيدِ ؛

وَ ( عَكـَّةِ ) الخُلفـَاءِ مِنْ آلِ الرَشِيدِ !

وَ سَلامَة ٌ فِي خَيْر !

^

أقرأ باقي الموضوع »

أحلامٌ صَغِيرَةٌ

18/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أحلامٌ صَغِيرَةٌ ]

أُمْنِيَةٌ نَحْمِلُهَا مَعَنَا مُنْذُ الصِغَرِ ،

نَكبُرُ فَتَكبُرُ مَعَنَا وَ تَتَحَوَّلُ وَ تَتَغيَّرُ وَ تَتَبَدَّل !

لِكِنَّهَا تَبْقَى ( أحْلامَنَا الصِغيرَة ) !

وَ يَجري الزَمَنُ بنَا .. وَ نَخُوضُ الحَيَاةَ صِرَاعَاً وَ مُنَاوَشَاتٍ ؛

نَبْحَثُ بَينَهَا وَ .. فِيهَا

عَنْ أوْقَاتٍ مُسْتَقْطَعَةٍ أوْ إضَافِيَّةٍ

نَسْتَحْضِرُهَا فِيهَا تُوَاسِينَا وَ تُطَيِّبُ خَوَاطِرَنَا .. ( أحلامٌ صَغِيرَةٌ ) !

أقرأ باقي الموضوع »

مُنَاوَشَاتٌ

17/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ مُنَاوَشَاتٌ ]

يَجعَلُونَكَ فِي مُوَاجَهَةِ المَعْرَكَةِ !

يَقُولُونَ لَكَ :

هَذَا هُوَ الوَاقِعُ !

فِي حَرْبٍ لَيْسَتْ بِحَرْبِكَ ؛

تَضِيعُ فِي مُنَاوَشَاتٍ !

فَنَحْنُ بلا حَوْلٍ ؛

 وَ هُمْ كَانـُوا .. بلا قُوَّةٍ !

؛

عَجُولة !

16/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

تـَجْرِي بنَا !

وَ نـَجرِي عَليْهَا وَ بهَا !

وَ هُنَاكَ فِي أعْمَارِنَا ؛

وَقفـَتْ عَليْنَا وَ بِنَا !

مَضَتِ العَجُولَة ُ دُونَنَا !

سَبَقٌ

14/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حَتـَّى فِي مُسَابَقـَاتِنَا

ـ وَ التِي فِي حَقيقـَتِهَا ( إلا مَا شـَذ َّ مِنهَا ) اسْتِنسَاخٌ مُعَرَّبٌ لِمُسَابَقاتِ غـَيرنـَا ـ

لا نـَجـِدُ غيرَ الغـُثـَاء !

فمَا بينَ أفرَادٍ وَ جَمَاعَاتٍ تـُحَاولُ ( خـَلقَ مَكانـَةٍ ) لهَا بَيننا وَ إنْ مِنَ ( العَدَمِ ) ؛

انتشـَرَ ( تـُجَّارُ الأحلامِ المُعَلـَّبَةِ ) فِينا

بدَعَوَاتـِهِمُ ( الجَاهِلِيَّة ) !

فكـثـُرَت عِندَنَا سِبَاقاتٌ تـُخاطِبُ القبَلِيَّةِ وَ ( الغرَائِزَ ) وَ المَذهبيَّة ؛

و كـُلُّهَا لا فائِدَة مِنهَا وَ مَعَهَا تـُلمَحُ فكيفَ تـُجنـَى

؟!

أقرأ باقي الموضوع »