حَوَادِثُ بَشـَر

13/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 [ حَوَادِثُ بَشـَر ]

تـَصَدَّرَت دُوَلـُنا قوَائِمَهَا بجَدَارَةٍ وَ ( اسْتِحقـَاق ) !

وَ كأنـَّنا مِنْ التـَرفِ وَ العِزِّ وَ ( الهَنـَا ) الذِي تـُغرقـُنا فِيهِ حُكومَاتِنا

لَم نـَجـِدَ سُوَى ( السُرعَة ) عَلى الطـُرُقـَاتِ وَسِيلَةٍ ( لِمَوتِنـَا ) !

وَ بَينمَا

حَدَّثَ ( البَعضُ ) مِنـَّا طُرُقهُ وَ شـَوَارعَهُ

وَ عَدَّلَ ضوَابطَ المُرُور وَ إرشـَادَاتـَهُ وَ اللوَائِحَ

وَ أقامَ الحَمَلاتِ الإعلامِيَّةِ وَ التعلِيمِيَّةِ لقوَاعِدِ السَير وَ القِيَادَةِ

وَ أسهَبَ شرحَاً لِمَعانِيهَا وَ أهدَافِهَا

وَ سَنَّ أسَابيعَ مُرُور لهَا وَ سَلامَةٍ !

إلا أنَّ الحَالَ هُوَ الحَالُ ؛

أقرأ باقي الموضوع »

غِربَانُ سَلام

11/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 [ غِربَانُ سَلام ]

-] جِئنـَا نـَسألـُكُمُ السَلامَ !

 (*) .. الأرضُ مُقابلُ السَلام.

-] لا مَانعَ لكِن ؛ .. أترُكـُوا لنا العَاصِمة !

(*) .. بَل هِيَ عَاصِمَة ُ كـَيَانِنَا.

-] فلـَنقتـَسِمهَا بَيننا وَ دُونَمَا فـَضح وَ إعلان !

(*) .. .. .. لا بأسَ إن تـَعهَّدتـُمُوا ألن تـُثيرُوا أمْرَهَا عَلنـَاً عَلينـَا أوْ بنا.

-] وَ الحُدُودُ ؟

أقرأ باقي الموضوع »

ثــَورَة ُ الشـَـيطَان

10/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ ثــَورَة ُ الشـَـيطَان ]

مَا حَدَثَ ( هُناكَ ) فِي أمْسِنا القريبُ هُوَ ( الشـَاهِدُ )

أنَّ المُجتـَمَعَ عَلى شـَفِير الهَاويَةِ !

ليسَ لأنَّ الأمْرَ تـَجَاوَزَ حُدُودَ الدِين وَ الأخلاقِ وَ المُرُوءَةِ !

وَ ليسَ لأنـَّهُ تـَحَدَّى المُجتـَمَعَ فِي فِعلٍ مُتـَعَدٍّ فاضِحٍ فِي الشارع العَامِّ !

وَ ليسَ لأنَّ مَنْ شارَكَ وَ قامَ بهِ مَجمُوعَاتٌ

مِنَ صِغار السِنِّ وَ ( المُرَاهِقينَ ) دُونَ تخطِيطٍ

مِنهُمُ لهُ مُسبَقٌ !

بَلْ لأنـَّهُ

أقرأ باقي الموضوع »

شـَبَحُ المَعَاركِ

08/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ شـَبَحُ المَعَاركِ ]

فـَرقٌ شـَاسِعٌ بَينَ الحَربِ فِي ( تِلكَ الأزمِنـَةِ ) وَ حُرُوبِ أهْل زمَانِنَا !

وَ الاختِلافُ أكبَرُ بَينَ ( رجَالِهِمُ ) فِي الحَربِ وَ رجَالِنا !

قدِيمَاً كانتِ المَعرَكة ُ ( وَجهً لِوَجهٍ ) ؛

احتِكاكٌ وَ تصَادُمٌ مُبَاشِرٌ فِي مِيدَانِ المَعرَكةِ ،

قِتالٌ عَلى وَ للحَيَاةِ !

( رُجُولة ٌ ) فِي أجَلِّ مَعَانِيهَا !

تتوَشَّحُ سُيُوفاً وَ دُرُوعَاً وَ نِبَالاً وَ رمَاحَاً !

أقرأ باقي الموضوع »

كِتابَاتـُنا فِي النِتِّ !

07/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَن

المُشاركة وَ الكِتابَةِ فِي النِتِّ عُمُومَاً ؛

لماذا بَعضُنا

يَطرَحُ للنقاشِ ( قضـَايَا )

فِي ظَنِّ الآخرينَ أوَ اعتِقادِهِمُ أوْ قنـَاعَتـِهِمُ

أنَّهَا ( أكبَرُ ) مِنهُ أوْ هُوَ فِي المَكانةِ دُونهَا ؟!

رغمَ أنْ حَقِيقة كـُلٍّ مِنـَّا بَينَ العَنكـَبُوتِيَّةِ تتخـَفـَّى

!

أقرأ باقي الموضوع »

دِرَاسَة !

06/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ دِرَاسَة ]

دِرَاسَاتـُهُمُ ( حَيَّرَتنَا ) مَعَهَا ،

تَنَاقُضٌ ( مُريبٌ ) كـَأمْرِ ( الشـَايِّ ) مَعَنا !

( هَذِهِ ) تـَقـُولُ ( لنـَا ) اشرَبُوهُ ؛

وَ بالضُرِّ ( تِلكَ ) تَوَعَّدَتنَا

!

هَلْ يَتـَلاعَبُ ( القَـَوْمُ ) بِنَا ؟

أقرأ باقي الموضوع »

رفـَاقٌ وَ أصدِقـَاءٌ

05/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

رفـَاقٌ وَ أصدِقاءٌ

مَنْ بَاعَكَ بـِعه ُ ” !

فهَلْ صَدَقـُوا ؟

هَل الأمرُ بتلكَ السُهُولَةِ إذ يُمْكِنـُنـَا

بَيعُ مَنْ بَاعَنا

وَ إنْ كـُنـَّا نـَحنُ مَنْ يَحرُصُ عَلى الإبقاءِ عَليهِ

شـَارينَ لهُ ؟!

وَ لِماذا الشاعِرُ أخبَرَنا نـَاصِحَاً

وَ الأبيَاتُ تـُنسَبُ إلى الإمَامِ الشـَافِعِيِّ :

إذا المَرءُ لَمْ يَلقـَاكَ إلا تـَكـَلـُّفاً .. فـَدَعهُ وَ لا تـُكثِر عَليهِ التأسُّفـَاً

؛

أقرأ باقي الموضوع »

سَـرقـَة !

04/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

إنَّهُمُ يَسْرُقـُونَ مِنكَ حَيَاتـَكَ !

يُشْعِلـُونَ الغـَضَبَ في نَفسِكَ ؛

وَ يَذهَبُونَ !

لا أدْعُوكَ كَيْ تـُسَامِحَهُمُ أوْ تتـَنَاسَاهُمْ !

فقـَط أقـُولُ لكَ :

فـَوِّضْ أمْرَهُمُ إلى مَنْ خَلَقـَهُمُ وَ لَنْ يَنـْسَاهُمُ ؛

( القَيّـُومُ ) .. فـَتـَنسَاهُمْ.

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

03/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشارَاتٌ مُلوّنة ٌ

( طـَريقٌ مَسدُودٌ )

عَنِ القـَهْرِ يُحْكـَى

:

أنَّ قـُطعَانَ مَاشِيَةٍ ثـَارَتْ على رَاع !

فَأطلََقَ عَليهَا كِلابَاً ؛

فمَزَّقتهُ الذِئَابُ !

^

أقرأ باقي الموضوع »

الحَيَاةُ ثــَقافـَة ٌ

02/11/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحَيَاة ُ ثـَقـَافة ٌ !

فتجَاربُهَا عَلى اختِلافِهَا وَ تنوُّعِهَا بَاعِثٌ عَلى التعَلُّمِ وَ الثقافةِ.

وَ الكِتابَة ُ عَن تِلكَ التجَاربِ وَ الحَيَاةِ توثِيقٌ للثقافةِ وَ نشرُ لهَا

مَهمَا تبَايَنتَ وَ تعَدَّدت أساليبُ الكِتابَةِ.

وَ القِرَاءَة ُ فِي تِلكَ الكِتابَاتِ وَ عَنهَا

ثقافة ٌ مُتفاوتة ٌ

فِي لُغاتِهَا وَ مَضمُونِهَا وَ مَعَانِيهَا.

وَ العَمَلُ بمَا تعَلَّمنهُ مِنَ قِرَاءَاتِنا مِمَّا فِيهِ فائِدَةٌ لنا وَ لمَنْ حَولنا ثقافة ٌ

.

أقرأ باقي الموضوع »