[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

21/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشـَارَاتٌ مُلوَّنة

 [ نـَوْمَة ُ شـَعبٍ ]

 شُعُوبُنَا قَارَبَتِ الثـَوَرَانَ !

 فأعطَوهَا خُبْزَاً لِتـَنَامَ !

 الشَعْبُ أكلَ وَ حَمِدَ وَ نَامَ !

 ^

أقرأ باقي الموضوع »

الخِلافُ بَيننا !

16/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الخِلافُ بَيننا !

هُوَ ( خِلافٌ دِينِيٌّ ) فِي أسَاسِهِ ؛ 

( يَعتاشُ ) عَليهِ وَ بهِ ( أهْلُ الهَوَى ) مِنـَّا

عَلى شكل ( كـُتـَّابٍ وَ تـُجَّار وَ سَاسَة ) !

( جَاهِليَّة مُزمِنـّة ٌ )

أبسَطُ عَوارضِهَا

أقرأ باقي الموضوع »

كَ تَ بَ

15/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

كَ تَ بَ

وَ السُؤَالُ هُنا : لِمَاذا كـَتَبَ ؟

وَ فِي بَسَاطَةِ التـَأمُّلِ فِيمَا يُكـَتَبُ وَ نَكتـُبُ

نَجِدُ أشكـَالاً وَ ألوَانَاً وَ تَقـَاسِيمَ مِنَ الكِتـَابَةِ وَ فِيهَا ؛

نَفـَسٌ قـَصِيرٌ

مَصْحُوبٌ بإبدَاعَاتٍ عَلى شـَكلِ خَوَاطِرَ وَ قِصَصَاً قـَصِيرَة !

وَ طَويلٌ

يَضربُ مُتُمَكـِّنَاً فِي فُصُولٍ روَائِّيَّةٍ وَ مَسْرَحِيَّةٍ مُحكـَمَةُ النَسْج جَميلَةٍ !

و مِنَ الكِتَابَةِ تـَرَاكِيبٌ تـَحوي وَ تـَجمَعُ بينَ

أقرأ باقي الموضوع »

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

15/10/2008

 

بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ

 [ صِرَاعُ حَضَارَاتٍ ]

ثَقَافَتُنَا التي نَمْلُكُ ؛

أقْدَمُ وَ أعْرَقُ مِنَ الإسْلام !

مُسْلِمُونَ نَحْنُ ؛

وَ عَلى الإسْلامِ أنْ يَتَلَبَّسَ تِلكَ الحَضَارَة !

أيْنَ التـُرْجُمَانَ ؟!

^

أقرأ باقي الموضوع »

إصَابَاتُ الرَأس

14/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إصَابَاتُ الرَأس

ـ سَلَّمَ اللهُ الجَميعَ مِنهَا وَ فِيهَا ـ

مِنَ الإصَابَاتِ التِي تَحتَاجُ الحِكمَةَ فِي مُراقبتِهَا وَ الجَاهِزيَّةَ فالسُرعَة فِي مُعالجَتِهَا !

فأمْرُهَا بإذِن اللهِ وَ بعَونِهِ مَقدُورٌ عَليهِ

؛

فالدِمَاغُ أو المُخُّ ( مَحفُوظٌ ) دَاخِلَ عِظَامَ الجُمجُمَةِ

وَ يَفصِلُهُ عَنهَا أغشِيَةٌ رَقيقةٌ يَدُورُ بَينَها ( سَائِلٌ )

يُخَفِّفُ عَنهُ الصَدَمات إن تَعَرَّضَت لهَا الجُمجُمةِ !

وَ كسَائِر أنسِجَةِ الجَسمِ وَ أعضَائِهِ فَهُوَ عِندَ تعَرُّضِهِ للإصَابَةِ

ينزفُ وَ ( يَتَوَّرَمُ ) حَسبَ الإصَابَةِ وَ المُصَاب

!

أقرأ باقي الموضوع »

غـُرَبَاءٌ

13/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

غـُرَبَاءُ فِي بـِلادٍ لَيْسَتْ غـَرِيبَة !

إنْ رَاوَدَكَ هَذَا الشُعُورُ يَوْمَاً ؛

فتـَذكَّرِ الرَحَيلَ .. وَعْدَهُ وَ وَعِيدَهُ !

وَ سَتـَهُونُ عِندَكَ وَ .. عَلَيْكَ .

أشْيَاءٌ رَخِيصَة ٌ

13/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أشْيَاءٌ رَخِيصَة ٌ ]

الأَشْيَاءُ الرَخِيصَةٌ ..

رَخِيصَةُ المَعْنَى وَ المَطْلَبِ ؛

غَالِيَة ُ الثَمَنِ !

وَ الدَفْعُ مُقَدَّمَاً وَ مُؤَخَّرَاً ؛

دَفْعُ الفَضِيحَةِ وَ النَدَمِ !

؛

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

10/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ

[ بلادِي ]

فِي بِلادِي

كُلَّمَا هَبَّتْ نَسَمَاتُ ( الغَرْبِيَّةِ )

؛

( هَبَّ ) قَوْمٌ وَ ( دَبَّ ) قَوْمٌ

^

أقرأ باقي الموضوع »

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الأخيَرة ُ)

10/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الأخيرَة ُ ]

وَ بَعد بَحثِنا عَن الفِكرَةِ

الآنَ إلى الإجَابَةِ عَن السُؤَال :

مَا الفـَرقُ إنْ كانَ الخِيَارُ فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ للابن أوْ الأهْلِ ؟!

وَ الأمْرُ هكذا ؛

الابنُ عِندَمَا يَختـَارُ مَجَالَ دِرَاسَتِهِ عَنْ مَعرفَةٍ وَ عِلمٍ

فـُهَناكَ أمْرٌ مَا

أقرأ باقي الموضوع »

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( مَا قبلَ الأخِيرَة )

09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

[ الحَلقة ُ الرَابعَة ُ ]

وَ السُؤَالُ المِهِمُّ هُنا أوْ التسَاؤُلَ :

مَا الفـَرقُ إنْ كانَ قرَارُ الاختِيَار فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ

للابن أوْ الأهْلِ ؟!

وَ قبل مُحاوَلةِ الإجَابَةِ عَنهِ

مَعاً بَحثاً عَنِ الفِكرَةِ

؛

فنَحنٌ نتشَابَهُ وَ نختلِفُ فِيمَا بَيننا !

أقرأ باقي الموضوع »