بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ
؟
[ الحَلقة ُ الثالِثة ُ ]
وَ المُتـَأمِّلُ فِي الإسلامِ
يَجِدُ خِطَابَ التـَذكِيرَ وَ الأمْر وَ التوصِيَة َ
المُوجّه إلى الأبْنَاءِ
تضَمَّنَ مَعانٍ وَ حِكمَاً كثِيرَة
وَ فيهِ مِنَ التـَثبيتِ وَ التصبير وَ التسريَةِ
للأبْنَاءِ عَلى مَصَاعِبَ وَ أوْضَاع
قد يَتسَبَّبُ فِيهَا لهُمُ ـ بعِلمٍ أو بجَهلٍ ـ أهْلُهُمُ ؛

