لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الثالِثة ُ )

09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الثالِثة ُ ]

وَ المُتـَأمِّلُ فِي الإسلامِ

يَجِدُ خِطَابَ التـَذكِيرَ وَ الأمْر وَ  التوصِيَة َ

المُوجّه إلى الأبْنَاءِ

تضَمَّنَ مَعانٍ وَ حِكمَاً كثِيرَة

وَ فيهِ مِنَ التـَثبيتِ وَ التصبير وَ التسريَةِ

 للأبْنَاءِ عَلى مَصَاعِبَ وَ أوْضَاع

قد يَتسَبَّبُ فِيهَا لهُمُ ـ بعِلمٍ أو بجَهلٍ ـ أهْلُهُمُ ؛

أقرأ باقي الموضوع »

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الثانِيَة ُ )

08/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الثانِيَة ُ ]

قد تـَجْبرُ ابْنَكَ عَلى

دِرَاسَةٍ مَجَال ( مَا ) دُونَ رَغبَتِهِ أوْ اختِيَارهِ ،

لكِنـَّكَ

يَا أبُ أوْ يَا أمُّ

تَعْلَمَانِ بَل تـُوقِنـَانِ

أنـَّكـُمَا ـ بعَونِ اللهِ ـ قـَادِرَين

على مُسَانـَدَتِهِ وَ دَعْمِهِ فِي ذاكَ الخِيَار الغـَريبِ عَنهُ وَ عَليهِ

حَتـَّى يُبْدِعَ فِيهِ وَ يَنجَح ؛

لأنـَّكـُمَا أعْدَدتـُمَا

( الخـُطـَّة )

!

أقرأ باقي الموضوع »

لَكَ أمْ لابنِكَ ؟

07/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ ؟

عَن ( التعلِيم ) ..

اختِيَارُ مَجَال الدِرَاسَةِ وَ مِهنـَةِ المُستقبَل ؛

حَقُّ الأبْنـَاءِ أمْ للأهلِ حِكرٌ

؟

[ الحَلقة ُ الأولَى ]

الأهْلُ

الذِينَ ( يَتـَدَخـَّلـُونَ ) فِي خِيَارَاتِ أبْنـَائِهِمُ

المُتعََلِّقـَة ُ بمَجَالِ دِرَاسَةِ الأبْنـَاءِ الجَامِعِيَّةِ وَ المِهنَةِ وَ المُستقبَل ؛

( عَليهِمُ )

أنْ يَتـَذكـَّرُوا

أنْ أبنـَائَهُمُ أمَانـَة ٌ

سُيُسْألـُونَ يُحَاسَبُونَ عَنهَا أمَامَ الله.

أقرأ باقي الموضوع »

زيجَة !

07/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم
[ زِيجَة ]
الزَوَاجُ ( شَراكَة ٌ ) وَاضِحَة ٌ المَعَالِمِ وَ العُقـُودِ .
الهَدَفُ مِنهُ السَتـْرُ وَ الأسْرَة ُ ،
أجْمَلُهُ مَا قـَامَ عَلى الصَرَاحَةِ وَ السَمَاحَةِ ،
أبْرَكـُهُ أيْسَرَهُ.
^
( الزَوَاجُ العُرْفِيُّ )
( مَكـْسَبٌ ) لِلشَابِ
لِكِنَّهُ

أقرأ باقي الموضوع »

رُوشِتـَّةُ ( إلى الخـَارج ) !

06/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَادَةٌ صَارَت
أنْ يَنصَحَ أوْ يَشُورَ إختِصَاصِيُّونا المَرضَى وَ أهلَهُمُ
بالسَفرِ إلى خَارجِ البَلَدِ لِتلقِّيَ العِلاجِ !
وَ الغَريبُ أنَّ أكثرَ ( الحَالاتِ المَنصُوحَةِ ) بسَفرَةِ العِلاجِ الخَارجِيَّةِ ؛
التَشخِيصُ فِيهَا أوْ الدَاعِي ( خـَاطِئٌ ) !

أقرأ باقي الموضوع »

أسْتـَارُ الصَمْتِ

06/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ حَكايَا الزَمَان ! ]

( الصَمْتُ ) أنِينـُهُ .. هَمَسَاتٌ ، ( دُمُوعٌ ) ، أشكـَالُ عَذابٍ !

الصَامِتـُونَ .. ( ضَحَايَا ) فِي الحَيَاةِ وَ لهَا !

يُوْقِفـُونَ ( الزَمَنَ ) عِندَهُمُ ؛

وَ الزَمَنُ يَبْتـَسِمُ ( عَليْهِمُ ) وَ حَوْلَهُمُ !

أقرأ باقي الموضوع »

طَيشٌ وَ عَارٌ .. الأخِيرَة

02/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

طَيشٌ وَ .. عَارٌ !

الحَلقة ُ الأخِيرَة ُ:حَقيقـَة ُ الحَيَاةِ  

 

[ الذَكَرُ وَ الأنْثَى ]

فِي حَقِيقَةِ ( الحَيَاةِ ) أنَّهَا ( أُنْثَى ) وَ ( الذَكَرُ ) يَقُومُ عَليهَا !

فُضِّلَ وَ فُضِّلَتْ ؛

وَ تَبْقَى ( التَقْوَى وَ الإيمَانُ ) مِيدَانَي اخْتِبَارٍ للجَميعِ ؛

وَ اللقِاءُ ( حِسَابٌ يَوْمَ الحِسَابِ )

فَمَنْ ( مِنْهُمَا ) سَيُفَضَّل ؟!

أقرأ باقي الموضوع »

طَيشٌ وَ عَارٌ .. ( حُكمُ بَشـَر ) !

02/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

طَيشٌ وَ .. عَارٌ !

الحَلقة ُ الرَابعَة ُ:حُكمُ بَشرٍ !  

هِيَ

 ( العَقِيَدَةُ ) خَالَطَتْهَا ( عَقَائِدٌ ) وَ عَادَاتٌ وَ ( أشْكَالُ عُرْفٍ )

 لا مَعْنَى لَهَا !

( جَاهِلِيَّةٌ ) جَدِيدَةٌ قَدِيمَةٌ ؛

أفْسَدَتْ

مَعَانِي ( التَشْرِيعِ ) بِينَ ( تَشْدِيدٍ ) وَ ( تَفْرِيطٍ ) !

أوْجَدَتْ

( فَرْقَاً ) لِجُرْمٍ وَاحِدٍ ـ الانْحِرَافِ ـ ( مَبْنِيٌّ ) عَلى التَذْكِيرُ أوْ التَأنِيثُ !

أقرأ باقي الموضوع »

طَيشٌ وَ عَارٌ .. ( مَكِيدَةُ الشيطَان ) !

02/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

طَيشٌ وَ .. عَارٌ !

الحَلقة ُ الثالِثة ُ:مَكِيدَة ُ الشيطَان ِ !  

وَ سَيَظَلُّ الشَيْطَانٌ

( يُوسْوِسُ ) وَ يَرْمِي أسْهُمَهُ وَ شِبَاكَهُ عَلى عِبَادِ اللهِ !

هِي ( سُنَّةُ الحَيَاةِ )

وَ نَحْنُ ( مَأمُورُونَ ) بِعِبَادَةِ اللهِ وَ الانْصِياعُ لأحْكَامِهِ ،

وَ ( دِينُنَا وَاضِحٌ ) ،

وَ ( عُلَمَاءٌ الدِينِ ) الثِقاةِ ـ بِحَمْدِ اللهِ ـ حَوْلَنَا ،

( فَلِمَاذَا ) الانْحِرَافُ فِي الفِعْلِ ( الانْحِرَافِ ) وَ رَدَّةِ الفِعْلِ ( العُقُوبَةِ ) ؟!

أقرأ باقي الموضوع »

طَيشٌ وَ عَارٌ .. ( عَارُ الفتـَاةِ ) !

01/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

طَيشٌ وَ .. عَارٌ !

الحَلقة ُ الثانِيَة ُ :عَارُ الفتـَاةِ !  

فِي الأمْرِ ( ظُلْمٌ ) لِلفَتَاةِ وَ ( خِدَاعٌ ) لِلشَابِ !

وَ ( إفْسَادٌ ) للِدينِ .. فَالأُسَرِ .. فَالمُجْتَمعِ !

وَ الأمْرُ مَرَدُّهُ

( سُوءُ فَهْمٍ ) للعَقِيدَةِ ( وَلَّدَ ) سُوءَ التَرْبِيَةِ أوْ العَكْس !

أقرأ باقي الموضوع »