بسم الله الرحمن الرحيم
طَيشٌ وَ .. عَارٌ !
الحَلقة ُ الأوَلى : ” طَيشُ شـَبَابٍ ! “
( الجُمْلَةُ المُسْتَهْلَكَةُ ) فِي ( تَعْلِيلِ ) انْحِرَافَاتِ الشَبَابِ ( الذُكُورِ ) ؛
وَصْفَاً فِي حَقِيقَتِهِ ( خَلْقٌ لأعْذَارٍ ) تُخْفِي سُوءَ ( التَربِيَةِ ) أو ( سَوْءَتِهَا ) !
لِمَاذَا لا نَسْمَعْ عَنْ ( طَيْشِ الفَتَيَاتِ ) ؟!
وَ لماذَا حَفِظْنَا وَ حُفِّظْنَاهَا
” شَرَفُ الفَتَاةِ ” ؟!
أتُرَاهُ الشَابُ ( بلا ) شَرَفٍ ؟!


