و كل تلك الجماعات و الفرق و الحشود
لابد حتماً أن خلفها من يُموِّلُها و يُخطِّطُ لها بل و عن بُعد يقُودُها.
فكل ذاك العَتاد و الأسلحة كيف يأتي بل من أين لها!
لسنا حمقاء لنُصَدِّقَ كل ما يَحكيه و يُحيكُهُ (إعلامُ الدِيَكة) لنا؛
و لسنا أغبياء فنُنكِرَ كل ما يَحدثُ من حولنا!
رأس الأفعى
01/06/2015حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة ؛ ( الأخيرَة )
30/05/2015صَدقت
بسم الله الرحمن الرحيم
حَرَكــَاتٌ وَ .. المُقــَاوَمَة
[الحَلقـَة ُ الأخِيرَة ُ: هُمُ وَ إليهِمُ]
إنْ أغلَبَ الحَرَكاتِ وَ التنظِيمَاتِ المُنتشـَرَةِ حَولنا وَ فِينـَا
ـ وَ لَن أبَالِغَ إن قـُلتُ أكثـَرَهَا ـ
لا تـَرتـَقِي إلى مَعنى أوْ دَرَجَةِ
أو حَتـَّى ( وَصفَ ) المُقـَاوَمَةِ الحَقّ الذِي نـَتـَأمَّلُهُ هُنا
!
View original post 217 كلمة أخرى
فاشِست
29/05/2015و الفكرُ الضالُ الذي يَستبيحُ حرَامَ الله تتشرَّبُهُ عُقُولُ (إسفنجّ)
و خُشُبٌ مُسنَّدَة فارغِة خاوية!
فالفِطرَةُ السِليمَة تعلَمُ الحَقَّ؛
و الحَقُّ تشتركُ الأديانُ فيهِ وَ فِي حَفظِهِ و بالحَق.
و جَمَاعَاتُ العُصَب مِن الخوارج و الصَابئة يُفتُون لأنفُسِهمُ
سفك الحَرَام وَ هَتكَهُ؛
ينسَون أنَّ الحَقَّ حَق!
يا الله؛ ..
كيف تُفتِي النِسَاءُ مِنهُمُ ـ أهلَ الضلالةِ وَ الغشاوَة ـ أو تُصَدِّقُ و تُهَدِّدُ
أنَّ الحَقَّ فِي سَبيِّ النِسَاء؟!!
كيفَ يُباَحُ هتكُ العِرض كالغنائِم و تُستبَاحُ الدِمَاء؟!!
دَولةُ الإسلام (تزعُمُ) أنَّها؛
و الله خَسئتُمُ بل الضلالة أنتمُ لها أهلُ.
طواحِن
27/05/2015الإسلامُ الآن بالإسلام يُذبَحُ؛
حَربٌ تُطحَنُ فيها الشُعُوبُ وَ لا مَعنى!
و إسلامُ غريبٌ بَات يتجلَّى؛
تتوشَّحُ الأشباحُ فيه دَمَ الأعرَاق و الأجناس و الطوَائِف و المذاهِب و الخوَارج!
نفقِدُ المعنى؛ ..
أيا تُرى الإسلامَ ـ إسلامُنا ـ أهذا هُو الذي فينا تُرَاهُ؟!
ب ع ث ر
23/05/2015فِكرُ العَسكر قديماً قائمٌ على تجهيز حَوائِطَ (دِفاعَاتٍ) تعزُلُ المدُن قِلاعَاً. و كانت وقتها تسقُطُ المدُنُ مُحَصَّنة لحظة أن (تُجتـَاحَ) بقوة العَدَد خُطُوطُ الجُدُر دِفاعَاتُها!
عَلَّ الحقَّ في الحَرب أنَّ الأوطان تحُمَى بعقيدَةِ النخوَة و الغيرَة و الوُحدَة و الإيمان في شعُوبها؛ فشعبٌ في القلب وَاحِدٌ ما كان لِيُجتاحَ و إن دُكَّت مِنهُ الجُدُرُ و يُهزم.
…… الآن نتبَعثر!!
حكايات عالمية
31/01/2015لا جديد يكتب !
و كم قديم من كتابات تنهض ;
تنفض أغبرة الزمان عنها فتصدق !
و الشعوب فينا
تذبح ثائرة حائرة ;
لا تدري أبث الصورة عنها حي
أم يسبق الموت إليها هتاف الصوت !!
و إعلام يحتفل بنا من “مع” و من “ضد” !
و أعين ما ترقب كل شيئ ;
تدب في الفوضى شيئا فشيئا ،
و أسماء تختفي و تغتال و تحرق تتفجر أمكنة !
و يتكسر فخار الجبابرة !
لا جديد سوى القديم الهنا.
من جديد
30/04/2014و كأنك تُريد أن تُوقِفَ الزمن لحظة
تهزُّ رأسَكَ فيها؛
فتُعِيدُ للخلف زمانك عُمرَك و حَياتك!
تُريدُ أن تبدأ من جديد و تحلُمَ من جديد و تكبُرَ من جديد و.. و.. و!
أنت مُرهَقٌ؛ تبتسم .. و لا أحد!
هُوَ الأحَد

