إسْقَاطُ عَلَم!
الأطفالُ حَولنا وَ نحنُ فِي طُفولتِنا؛ كم نُشاهِدُ وَ عِشْنَا لحَظاتِ الغَضبَةِ وَ الخُصُومَةِ بَيننا إن كانت عَلى أمْر لُعبَةٍ مَا؛ كان البَعضُ مِنَّا مِن الضَعفِ أو هِيَ (غيَرَةُ الأطفالِ) وَ قِلَّة الحِيلَة يُسْقِطُ أوْ يُلقِي أوْ يُفسِدُ اللعُبَّة عَليه وَ .. عَلينا! .. وَ عَلَّهُ الأسْبَقُ بَعدَها إلى البُكاء شكوَى!!
ليأتي الأهلُ وَ الكبَارُ بحُلُول وَ كلام مُحاولينَ إرضاءَ جَميع الأطرَافِ وَ تتطيِّبَ الخَواطِر وَ إن اسْتَلزَمَ الأمرُ مِنهُمُ صِيَانة أو شِرَاءَ ألعاب جَدِيدَةٍ مُتمَاثِلَةٍ ـ العَدلَ ـ لكُلٍّ مِنا.
هِيَ الطُفُولة فِي بَساطَة تعبيرهَا وَ الغايَةِ مَعنَى.
وَ نُطالِعُ حَاضِرَنا وَ (تاريخنا القريب) وَ مُلاحَظة: لمَاذا كانتِ (أغلَبُ) الثورَاتُ فِي بدَايَاتِها وَ إختِلاف أسبَابها وَ (عُمْرهَا) تَتَّخِذُ مِن إسْقاط وَ تغيِّيرَ أعلام الدُول أسْلُوبَاً و رَمزاً أو (أيقُونة) تَسْتَهِلُّ بها (الفاتِحَة) وَ البُشرَى لإسقاط الحُكم مَمَالِكاً وَ جَمهُوريَّاتٍ وَ أنظِمَة؟!
إسْقاطُ العَلَم
25/04/2014نِدَاء
23/04/2014أتنفـَّسُ؛
آآآآه .. إن عُدنَا نزفُرُهَا أنفاسَاً حَارَّة يَرتاحُ الصَدرُ مِنَّا فنتنفـَّس!
عِندما نبحَثُ عن أماكن نرتاحُ فيها و إليها فلا نَجـِدُهَا!
أيَضِيعُ العُمُرُ أوَ يَنسَرِقُ مِنـَّا؟!
تَعِبنَا … شامَةُ؛
عَفنُ السُلطة
19/04/2014و مِن عَلى فِرَاش المَوت؛
تتمَسَّكُ الزعَامَاتُ فينا ـ حَلاوَة رُوح ـ بآخِر رَمَق لها في السُلطة و الحُكم وَ مِنها .. حَيَاة!!
و كأنَّها مِن سَكرَةِ المَنصِب وَ غشاوَة الظُلم تظُنُّ كَرَاسِي الحُكُمَ تَشفعُ لها
مِن ضِيق اللحَدِ أو تفرضُ لها في القبر عِزَّاً وَ جَاه!!
عَشمُ إبليس .. الجَنةُ
ميعاد
14/04/2014كالحلم كنتها و كانت؛
فلا رجوع بها إلى الخلف ـ العودة ـ ممكن لا؛
لا البكاء على ما فات منها أو ضاع كان يمكن قد أفادك!
هناك خلف الأفق ذاك؛
وراء هاتيك الجبال للهموم أرض سماء من خيال و حكاية.
هل تبصرها؟
موعد لك فيها تغادرها النهاية و البداية
إشارَاتٌ مُلَوَّنة؛.. قــُصَاصَاتُ حكايَا وَ رَسَائل
09/04/20141-( مَدخل )
أَجَعَلْتُمُوهُ دَاخِلَ التابُوتِ ثُمَّ اليَمَّ قَذفتُمُوهُ ؟!
أُمَّةَ الإسْلامِ :
تُرَى الإسْلامَ أيْنَ المَوْجُ ألقَاهُ ؟!!
^
2-( رُجُولَةٌ )
غضَبُهُمُ الجَهَالةُ وَ رُجُولَتُهُمُ الحَمَاقة ؛
عُصَبٌ مِنَ الإسْلامِ تَتقاتَلُ عَلى قِيعَانِ جَهَنَّمْ !
القاتِلُ وَ المَقْتُولُ مِنْهُمُ غِرٌّ في النَارِ وَ مَنْ يَتَعَلَّم ؟!
^
أقرأ باقي الموضوع »
الخَصمُ وَالحَكمُ – لكِ اللهُ يَا دَولِيَّة!
02/04/2014هِيَ قناعَة أنْ (لا) يَحِقَّ لنا أن نُسْلِمَ أحَدَنا وَ إن (أجَرَمَ) فِي حَقِّنَا إلى غيرنا لِيُحَاسَبَ أوْ يُحَاكمَ؛ بَلْ (نحنُ) مَن يُحَاسِبَهُ فالقانـُونُ العَدَلُ شَرعُ دِينِنَا. وَ إيمَانٌ رَاسِخٌ أنْ (لا) يَحِقَّ لِغيرنا أن يَسجِن وَ يُحَاكِمَ أحَدَنا أوْ يُقضِي فِيهِ أمْرَاً (دُون) أن يَستشيرَنا وَ يَستأذِننا وَ مَا كنَّا لنأذن لهُ أوْ نسْمَحَ لِقناعَتِنا الأُولى؛ بَلْ نستعِيدُهُ نسترِدَّهُ إلينا (نحنُ) لِنقضِيَ الحَقَّ فِي أمْرِهِ إن كان عَليهِ أمْ لهُ. ذاكَ دِينـُنا وَ لا دِين غيرَهُ لا تشريعَ لِبَشرٍ يَعدُلُهُ حُكمَاً وَ عَدلاً وَ حِكمَة.
أقرأ باقي الموضوع »

