الحَياةُ صُورَة

06/08/2015

أنت جُزءٌ مِن الصُورَة.
وَ ككُلّ صُورَة؛
يَرحَلُ مَن فيها
تخلُدُ الذِكرَى
تبهَتُ الألوَانُ
وَ تبقى صُورَة.

مُنَاوَشَاتٌ

03/08/2015

أفاتار محمدحسنمُدُنُ الـــــكَلام

بسم الله الرحمن الرحيم

[ مُنَاوَشَاتٌ ]

يَجعَلُونَكَ فِي مُوَاجَهَةِ المَعْرَكَةِ !

يَقُولُونَ لَكَ :

هَذَا هُوَ الوَاقِعُ !

فِي حَرْبٍ لَيْسَتْ بِحَرْبِكَ ؛

تَضِيعُ فِي مُنَاوَشَاتٍ !

فَنَحْنُ بلا حَوْلٍ ؛

 وَ هُمْ كَانـُوا .. بلا قُوَّةٍ !

؛

View original post

بَشَرٌ ؛.. بَ شَرّ!

02/08/2015

هِيَ رَحمَةٌ مِن اللهِ فِينَا;
قُلُوبٌ يَشغَلُهَا حَالُ الأُمَّةِ و نُفُوسٌ حَالُهَا مَن يَشغَلُ!
مَيِّتَةٌ قُلُوبٌ قاسِيَةٌ لا رَحمَة فِيها؛
وَ مِن رَحمَةٍ فيها قُلُوبٌ تَضُجُّ بالحَيَاة!
آه مِن الرَحمَةِ في القلب كم تُعَذِّبُ و آه عَلى الأنفُس إذ تَحيَا الكرَامَة!
بَشَرٌ ؛.. بَ شَرّ!

يَللا شبَاب؛ (المُنتدَى) وَ الذِكرَى

30/07/2015

يللا شباب (المُنتدَيَات) ـ الذِكرى ـ
و ضِمن القِسم (يللا أدَب) كُنتُ أسَجّلُ يَومها كِتابَات مُتجدِّدَة مُوجَزة
عَن الأحدَاث حَولنا وَ فِينا بَيننا
بعنوان (إشارَات مُلَّوَنة) ـ هِي بحمد الله هُنا ـ.
يَومَها كتبَ إشارَةً أخُوكُمُ:
أقرأ باقي الموضوع »

sms

27/07/2015

بَعضُ الإبتِسَامَاتِ عَلى الوُجُوهِ خَادِعَة؛
كذاكَ الصَمْتُ في تِلكَ النُفُوس مُخَادَعَة!
مَا أقسَى أنْ يَنْخَدِعَ بِنَا
بإبتِسَامِنَا أو صَمتِنَا
أقرَبُ النَاس لنَا!!
.. الوَليدُ مِنَّا

رَبيعُ صَفيح

23/07/2015

وَ رَبيعُ الثورَاتِ صَقِيعٌ؛
إجتَاحَ مِنَّا دُوَيلاتِ رُكَامٍ
وَ صَفِيح!!
وَ تُنحَرُ الأعنَاقُ مِنَّا؛
تُحَرَّقُ الأجسَادُ
نُقتَّلُ وَ نُصَوَّرُ!
نِعَاجٌ نحنُ
إذ فِينَا تُفتِي أشبَاهُ الضِبَاع وَ الكِلاب؛
تُحِلُّ حرَامَ اللهِ ـ تَزعُمُ ـ
أنَّ الرَبَّ لهَا
وَ الدِينَ هِيَ!
و العِرضُ سَبَايَا تُهدَى
تُبَاعُ و تُهتكُ
من فُسْقِ الدَوَاخِل رُخصَ الضمَائر.
آهٍ مِن زَنادِقةِ الشرَائِع و الطَوَائِفِ وَ المَذاهِب؛
أبَالِيسٌ شُيُوخُ الإنس
مِن شَهوَة الدُنيَا
تقُودُ إلى النِيرَان
قُطعَان الحُشُود و الخوَارج و الدَوَاعِش.

البَحثُ عَن صُورَة؛ .. بَوحٌ خاص

16/07/2015

كنتُ أبحثُ في النت عن صُورة أرفعُهُا هُنا في المُدُن بمناسَبة العِيد.
و لأنَّا نحنُ بَشرٌ لا نستطيع أن نعزلَ أنفُسَنا عَمَّا يَحدُث من حَولنا و لنا؛
قُلت سأختارُ صُورَة عن (مُدُن خرَاب مُدَمَّرة) أضعُهُا هُنا تِذكارَاً و تذكِيرَاً
بالشر القابعِ فِي أنفُسِنا وَ ويلات الحُروب بيننا.
وَ قلبتُ البحث,
صُورٌ تُدمِي العَين قبلَ القلب
و آآآآآه والله آآآآه
كم نستسِهِلُ حُرُوبَاً بمعنى و بلا مَعنى
كم (رَخيصِين) نحنُ فِي أعيُن بَعضنا البَعض!
الجَسَدُ رَخيصٌ وَ العِرضُ رَخيص وَ الدَمَ!!
أقرأ باقي الموضوع »