(الجَعَلي) .. محمد زين الشفيع ؛ وداعا حتى اللقاء

27/02/2014

(الجَعلي) أبكيتني والله يا أخي الكبير
آه .. وجدت نعيك فلم أصدق قلبت بحثا فتيقنت و تساقط دمعي حار أخي و الذكريات.
يلا ثقافة المنتدى في النت ما جمعنا و  (وحي القلم) القسم الذي تشاركنا التواجد فيه بين إخوة لنا و أصدقاء.
آه يا محمد و آه على محمد
رحمة الله عليك يا محمد و مغفرة و رضوان
و إنا إلى ربنا لمنقلبون

أبْكيتَنا وَبكَتْكَ أعيُننَا الحَسِيرة مَرّتين (مَرثية-محمّد زينْ الشَفيع)!

محمد زين الشفيع أحمد

.ثُقُوبٌ بَيْضَاءٌ على شِفَـاهِ قَلْبِيَ الْيَتيـمْ

شقيقة!

22/02/2014

و مُكايَدَاتُ (الشـَقِيقة) تـُضحِكـُنا والله؛
فالقوَمُ هُناكَ لَمْ يَعرفـُونا يَومَاً حَقـَّا!
عِلمُهُمُ عَنـَّا لَمْ يتعَدَّى (بَوَّابَ العَمَارة) ـ العَمَّ عُثمان ـ حَالاً وَ صُوَرة.
قادِرٌ بحَمدِ اللهِ أستطيعُ أنْ أكتـُب؛
.. عَنهُمُ ؟! لا .. فهُمُ كانُوا وَ مازالوا يُضحِكوننا؛
وَ للجَيش عَلى الجَيش الكَلِمَة فمَن يُجَرِّبُنا؟!

وَحيٌّ مُعذَّب

19/02/2014

وَ كلمِاتٌ وَحيُّ الضَمَائِر ألقـَى بهَا;
لابُدَّ يَومٌ يَأتِي وَ الحَقَّ نُبصِرُهَا!
وَ الحَمِيرُ مِنَّا تـَعتـَادُ الرَفسَ وَ تـَنتشِي;
بالخـَير أبَدَاً لن يَفتـَحَ عَليهَا نـَهـِيقـُهَا!!
يَا ثورَة الشـُهدَاءِ فِي السُودَان الوَعدُ قادِمَة;
أمَّ الشهيدِ:
هَاكِ الوَصِيَّة عَن الشـُهدَاءِ نـُبلِغـُهَا
أنَّ الثأرَ فـَجرَ الطـُهْرِ اقتـَرَبَ.
أقرأ باقي الموضوع »

لِظلام الليل مَعنى

17/02/2014

وَ مِن (قُوَّاتِ الشـَعب المُسَلَّحَةِ) يَخرُجُ فينا الرجَالُ ؛
لِتـُقبَضَ فِي السُودَان أروَاحٌ وَ أنفاسٌ!
لأنَّ مَا حَدث فِينا ـ السُودَانَ ـ وَ يَحدُثُ (المَهزلة)
إن ثورَةً للحُكم قِيلَ أوْ مِنهُ قالَ الوَثبَة!!
فمُؤتمَرٌ حَاكِمٌ جَاهِلٌ وَ مُعَارضاتٌ لهُ (مُتجَهلِلةٌ) ؛
وَ الشَعبٌ أعيَاهُ ظُلمٌ وَ الضِيقُ حَالاً
مِن سُلطةٍ وَ تمَرُّدٍ وَ تحَاوُر وَ سِيَاسَة!
وَ ذاكَ وَعدٌ حَقُّ ؛
سَنرَى ..

حلاة بلدي

12/02/2014

هذا (رَجُلٌ)!
و التعَجُّبُ في هذا الزمَان وَ فيهِ المَعنى؛
كحِكايَةِ (الثورَاتِ) وَ الإنقـَاذِ خـُتِمَت بنَا أشكَالَ إنتِكاسَاتٍ وَ فوضَى وَ (وَثبَة)!!!
آآآآآهٍ لو كان فِينا أو مِنَّا رَجُلٌ ؛
وَ مَعنى.

طِـيري

08/02/2014

وَ الأفُقُ مُستقبَلٌ هُناكَ فيهِ حِكايَةٌ ،
وَ تحَتَ قَدَمَيك ـ هُنَا ـ أِلفٌ حَكايَةً !
لَكِن ؛
مَن يَعِيشُهَا فِينَا ـ الدُنيَا هِيَ ـ حِيَاتـُهُ فِكرُهُ وِ يتنَفـَّسُ؟!
دَقَّاتُ القَلبِ ـ خَفقَاتٌ ـ لابُدَّ لهَا قَبْلَ الوَدَاع نِهَايَة!
جَامِدُ المَشَاعِر مُحبَطٌ مَنِ الأحَرُفَ تِلكَ ظَنَّها مِن حُزْنٍ ؛
تَنَاهِيدُ الرُوح ـ وَصَايَاًـ الفرَحُ وَ الأمَلُ فِيهَا
وَ كذاكَ .. فِيهَا الحَكايَا!!

خوَنة

03/01/2014

الخِـيَانَةُ أخطـــَرُ مَا تـُواجـِهُ أمَّة؛
و إن عُدنا بالتاريخ وَ فيهِ لتجَلَّى (الخــَونةُ) قاسِمَاً مُشترَكاً
مِفتاحَاً لِسُقـُوطِها دُولاً وَ مَمَالِكَ وَ أُمَّم!
وَ الآن ما يَحدُثُ هُناكَ -عِندَكمُ-
وَ  -عِندنا- هُنا؛
نشتــَمُّ فِيهِ رَوائِحَ الفِتن الـمُنتِنـَةِ -أنفاسَاً-
لِنـُبصِرُهَا أجسَادَاً -مِن لحمِنا وَ دَمِنا- لكِنَّها .. الخــــَونـــَة!

أقرأ باقي الموضوع »