و جـِرَاحٌ فينا تبقى غائرة
يُصعب علينا نسيانُ أو تناسي ألمها ؛
لأن من تسبب بها هُمُ أعز الناس علينا و إلينا !
لماذا لا يَعي البعضُ منا
لا يَشعُرُ أو ببساطة يُقدِّر
أن من كان يَزعُمُ أو عنهُ يُزعَمُ
أن في قلبه شيء من حُبّ أو حتى رَحمَة
يُصعُبُ عليه ـ طبعا ـ
بَعضُ كلام
10/10/2012سَنى
07/10/2012في داخلي شيء ؛
أنـِّي سأكتبُ يَوما شيئا ليس كأيَّ شيء!
هو يضجُّ فيَّ ؛
أشعر به أعرفهُ مِن شوق و حُبِّ و حُزن!
شيءٌّ .. و ليس شيء!
بُلينا
06/10/2012مُصاب السُودان و شعب السُودان كان في (لسان) و فِعَال مسئوليه
و مُدَّعي السياسة و مُنتسبي الأحزاب و الحركات فيه !
ـ و لا حول و لا قوة إلا بالله ـ
فقد بُلينا بمثل هؤلاء القوم و لا ندري من أين أتوا أو أُسقِطُوا علينا !!
فوالله الحمير في الفكر و التخطيط و (النهيق) أعقل و أحكم منهم.
آخ
04/10/2012أشياء بسيطة نحِنُّ إليها نشتاقـُها ؛
في لحظة الإنكسار و الإرهاق و الوحدة و التعب !
أشياء بسيطة حقا هي ما نفتقدها ؛
فكيف يشعرُ بنا من في الحقيقة لم يك قلبه علينا أو ـ أسفا ـ لنا !!
أريد أن أنام ؛
نعم .. بهذه البساطة !
[اشارات ملونة]
28/09/2012[اشارات ملونة]
{ سُخف }
الأخبارُ عنـَّا ـ السُودان ـ ؛ .. أل (سِينُ) : ما جَدِيدُها ؟!
و (كلامٌ) في الكلام ذاك كُلُّ ما يَبقى ؛ ..
و لنا !
.. إنسٌ و جَان ؛
^
حَنينُ أروَاح
26/09/2012من يَشعُر بك؟
و حنينٌ إلى أمَاكن و أناس أطلال و أشباح في الذاكرة !!
فمن يَذكـُر ؟!
كم غريب بُرُودُ المَشاعِر في بعض البُسَطاء منا ؛
و كم الغـَرابةَ في لحظة الغدر و الخيانة منهم البُسَطاء !!
و الطِـيبَة فينا في هذا الزمان عِلَّة و عَاهة ؛
فيا سبحان الله كيف ما زال يحيا بيننا الطيّبُون !!
أن تـُعَامِل من حولك بما تـُحِبُّ أن يُعَامِلُوك هم به ؛
الأمر ليت البعض منهم يفهم حقيقته و بساطته !
التعجُّبَات لا تنتهي ؛
و الراحة كيف و الساعة !!
بُسَطاءُ ليسُوا بُسَطاءَ
كُن كذا
26/09/2012لا .. لن تـُوقِفَ الزمَنَ ؛
و ما كـُنت تـَخرُجُ عن مَسَارَاتِ قدَرك !
تعَقـَّل ؛ كـُن مُؤمِناً..
فمَصَائِبُ الدُنيا ما كانت لِتـَسْوَى إن تذكـَّرت مَعَها حَالَ قــَبرك !

