وَ الحُزنُ فِي النفس ـ أحيَاناً ـ يُغلِي فِيهَا مَعنى البَوحَ بالكَلِمَة؛
لذاكَ الصَمتُ ـ أحيَاناً ـ مِن مَرَارة صِدق المَشَاعِر وَ الإحسَاس بالكَلِمَة!
مُتَهَوِّرُونُ هُمُ
ضُعَفَاءُ
مَن فِي لحظة انكِسَار الغَضبَةِ تَتدَافَعُ المَشَاعِرُ فيهِمُ
عَميَاءٌ
تَقذِفُ الكلامَ ألسِنةٌ
بلا مَشاعِرَ لا عَقلَ و لا رَحمَة!
حَديثُ الليل
22/03/2014حَكايَا الكلام .. رسَالةٌ مُشَفـَّرَة
19/03/2014امممم ، ..
وَ نقرأُ الكلامَ هَكذا؛
وَ بَعضُ الكلام قد يُخفِي كلامَاً وَ هكذا!
وَ غُثاءٌ (يَجترُّهُ) عَلينا أصحابُ أعمِدَةِ صحَافتِنا وَ تقاريرُ نشراتِ إعلامِنَا؛
وَ ثِيرانٌ تتنَاطحُ مِن كُتَّاب وَ أشبَاهُ كتبَة!!
أسمَاءٌ لأُناس نَعرفُها جَيّدَا وَ اُخرى مِن قبلُ لم نَسمَع بهَا؛ وَ لا بأسَ هُنا!
وَ نبَحَثُ عَمَّن نُصَدِّقُ.. فنَحتَارُ!!
لأنَّ في كوَالِيس الكِتابة حَتمَاً يَدُورُ شَيئٌ؛
أقرأ باقي الموضوع »
ثكلتكـُمُ أمَّة
16/03/2014عِندَما كانت تشتعِلُ فينا و بيننا الثورَاتُ
لَم يَكُ عَامَّة الشعب ـ منا و فينا ـ يتصَوَّرُ أو يخطرُ حَتى عَلى بالِهِ
أن تنتهِي البلادُ إلى ما انتهَت عَليه الآن مِن ضياع وَ فوضى!
الحُلمُ كان أجملَ وَ أبسطَ؛
العَدلُ أولاً فالأمنُ و الرَاحَة.
كيفَ تحوَّل الحُلمُ فجأة إلى كابُوس مِن الخوف و فـُقدَان أمنٍ
6 سنوات
11/03/2014قُوَّاتُ الشعب المُسَلَّحَة سَاعَة الصِفر في السُودَان حَانت
05/03/2014حان الوقتُ الآن لتسليم قيادة الدولة السُودانَ إلى الجيش ؛
فالسُودان الآن لا يحتاجُ كلامَ و تنظيرَ و نهيقَ المثقفين و المُدَّعِين و السَاسة
السُودان الآن ـ ما بَقِي من أرضِهِ و شعبهِ ـ يحتاجُ قيادة أبنائه و رجاله
قوات الشعب المسلحة
و إن زُعِمَ عنها ما زُعِمَ
بألسِنـَة الخونة و المنافقين و المُندَسِّينَ و َالحَاقِدين و المُرجفين في المَدينة؛
خوَالِي المَدِينة
02/03/2014أيَا تِلكَ الخـَوَالِي فِي المَدِينة
تعَالِي أقيفِي وَ أبكِي يَا حَنِينـَة
عَلى الزُولَ المُسَافِر فِي أنِينـَه
نـَهَز أحزَانـَهُ وَ الآهَات دَفِينـَه
زُولاً وَفا نـَاسَاً سِنِينـَه
نـَاحَت لِفـُرقِهِ الآمَالُ يَتِيمَة
(الجَعَلي) .. محمد زين الشفيع ؛ وداعا حتى اللقاء
27/02/2014(الجَعلي) أبكيتني والله يا أخي الكبير
آه .. وجدت نعيك فلم أصدق قلبت بحثا فتيقنت و تساقط دمعي حار أخي و الذكريات.
يلا ثقافة المنتدى في النت ما جمعنا و (وحي القلم) القسم الذي تشاركنا التواجد فيه بين إخوة لنا و أصدقاء.
آه يا محمد و آه على محمد
رحمة الله عليك يا محمد و مغفرة و رضوان
و إنا إلى ربنا لمنقلبون
أبْكيتَنا وَبكَتْكَ أعيُننَا الحَسِيرة مَرّتين (مَرثية-محمّد زينْ الشَفيع)!
محمد زين الشفيع أحمد |


