بسم الله الرحمن الرحيم
وَ الكـُلُّ عَلى ليلاهُ يُغنـِّي ؛ .. في السُلطةِ أكانـُوا أمْ مَعَارضـَة أم تمَرُّدَا !
وَ السُودَانُ أعينٌ تـَرقــُبُهُ جَيِّدَاً وَ فِي (الصُدُور) غِلٌّ كامِنٌ وَ نِيرانُ حِقد ؛
وَ الظلمُ وَ الغـُبنُ فجَّرَا الثورَة.
وَ بينمَا أُناسٌ نعرفهـُمُ ضِبَاعٌ هناكَ مَن نحنُ نعلمُهُم فيهِمُ أحقادُ الدُونيَّةِ
تـأكـُلُّ قلوبَهـُمُ أبدَاً لا يُريدُون بنا خَيراً !
وَ خلطٌ مُتعَمَّدٌ يُسَوِّقــُوَنهُ (هُمُ) يُردِّدُهُ الجُهلاءُ مِنـَّا دُونَ وَعيٍّ للسُمِّ فِيهِ
أنَّ (جَيش السُودان) وَ (قوَّات الشرطة) تابعَةٌ لنِظام حزب السُلطة !

