أحد أحد

15/11/2011

تتلفت وحدك ; ..
و في عقلك تبحث
عمن تحدثه فيسمع إذ يواسيك
يطيب خاطرك
لا يجرحك و لا يسألك
لأنه يعرفك
و في أي أمر هو معك و يدعمك ،
.. و أسفا تطرق في حزن فلا أحد !
ثم بصرك ترفعه في السماء
تشكي إليه
مستنصرا به -ربك-
هو وحده من يعرفك
معك هو
الأحد.

كنت حلم!

11/11/2011

مؤمن بحمد الله أنت ،
.. و النفس فيك نفس تشتهي في الحياة دنيا
و تحلم تأمل تسعى
و .. تتمنى.
لكنك تدري مع نفسك ;
أنك لم تعش شيئا
مما كان في حلمك يوما !! .. و حلم فيك تبقى
وجدته ;
و التعب هدك
مرهقا إليه فرحا
وجدت أنك ما كنت في حلمه ; ..
لا ..
لم تشبه له الحلم !!

نحن الفداء

07/11/2011

روحي .. هذه ;
فوق كفي أحملها لا بين أضلعي ! ..
و لا يخيفني إلا ربي ; .. أتراني ؟
هذا أنا .. نعم ،
إن كنت رجلا إلي تقدم ; و لا تفزع ..
أنا لا أراك !

سلام القردة

02/11/2011

و قواتنا المسلحة
التاريخ و الرجال
تستبسل و “تحرر” تراب الوطن !! ..
لكن التعجب هنا و هنا ;
.. إذ أولا ;
متى سقط تراب الوطن
و من “من”
بل كيف شبر منه احتل ؟!
.. ثم أولا تسبق أول الأولى ;
لماذا تشعرنا قوات الشعب المسلحة في صدقها و اليقظة أنها ما قواتنا بل “قوات حزب السلطة” ؟!!
كيف نفرح بتحرير شبر و نحن من باع الوطن خبثا بخسا !!
و أين كان الجيش ساعة الشبر سقط ؟!!
.. جنبا سلاح ; بها نبح القردة !

تناهيدها

30/10/2011

بعيد ; …
كنت أنت و أنت دايما .. غريب !
و روح فيك تشتاق لقاء ربها ;
و الجسد منك يحمده يسبحه يخافه وحده
و يفديه مستعد !!
و الدنيا ما شغلتك لتشغلك يوما ;
ف “هناك” أنت مشغول بها !!
و طلاسم الكلام
تناهيد روحك ‎
و رسايل قلبك
تطوف من حولك ;
تذهب ..
إذ تبتعد بها الأنفاس منك ;
تحن إليك
فتأتيك !

رعاع ال ما!

26/10/2011

قتلتني أنت و أنا قتلتك ; .. من شهيد قد مات منا ؟!
أحقا لإجابة الأحياء عنا أي معنى إن كنا – أنا و أنت – لحظة قتلنا أنفسنا الحق عرفناه بل إليه انتهينا ؟!!
الرعاع لا دين لهم
يفجرون من لذة نشوة سلطة أو سكرة من نصر ثورة !!
.. “من أنتم!” ; لا .. بل “ما” أنتم ؟!

الذكرى المنسيه

20/10/2011

و تتذكرها كلها ;
مشاويرك التي كانت و أنت كنتها !
كم تشعرك الذاكرة بطمأنينة و هي توانسك ;
أنك فعلا قوي صبور رجل ثقة.
و في تعبك تبتسم لهم و .. لها ،
تتقدم في هدوء
فيك العزم صبر
و الذاكرة منك تؤنسك.