يَلـُومُونـَنِي فِيكَ يا رَبِّي !.. يُحَاسِبُونِي عَلى قـَدَري وَ عُمْري !!
حَسبي أنتَ رَبِّي
يَلـُومُونـَنِي فِيكَ يا رَبِّي !.. يُحَاسِبُونِي عَلى قـَدَري وَ عُمْري !!
حَسبي أنتَ رَبِّي
وَ مَن عُمْرُهُ لم يَشتري مِنـَّا -أو لنـَا- هـَبَّ إلينـَا ;
وَ عَلينا – مُتفـَرِّجَاً – قـَبَعَ فـَبَرَك !
وَ التـَقـَاريرُ تـَطـَايَرَ زَبَدُهــَا عَنــَّا ;
تــُلطـَمُ فِـيهـَا الخـُدُوُدَ مِن فــَرحـَةٍ – مُـنتـَـشِيَة –
أنَّ (الجـَنـَازة) فِـيكَ يَا السُودَانُ – عَـشـَمُ الأبَالِـيس ـ (عَرُوسٌ نـَائِمَة) !!
مَن زَعَمَ أنَّ دَمَ الشـَهيد مِن تـُرَابِ الأرضَّ جَفَّ
أوْ عَـنها تـَبَخــَّـرَ – بُعْـدُ – لا ;
.. لا يَا بَلد !!
أمَّ الشـَهيد يَا عَزيزة فِي البَلد : صَحِّي البَلدَ.
وَ رَغمَ بَسَاطــَةِ الكلِـمَاتِ إذ نـَحكِـي ;
فـيَا رَبِّي نـَقـُولُ “أشهـَد” وَ أنت الشـَاهِدُ نــَشكِـي :
سَلامٌ أنت يَا السُودَانُ ;
سَلامٌ (نـَزوَة ٌ) كانت هـَوَى الشيطان للجـِنِّ !
^
وَ (انفِصَامَاتُ الشـَخصِيَّةِ)
أهـَمُّ وَ أعقـَدُ أصعَبُ اهتِمَامَاتِ عِلم النـَفس وَ طِـبِّهـَا ،
وَ شـُخـُوصٌ بيننا أعلامٌ وَ رُمُوزٌ وَ (ناشِئَة)
قـَادَت البلادَ وَ مَازالت تـَقــُودُهـَا
أقرأ باقي الموضوع »
لا حَولَ وَ لا قُوّة إلا بالله ..
حَمقاءْ ظَنُّوا أنَّهُمُ وَحدَهُمُ ( هُمُ ) الحِكمَةُ وَ الحِنكةُ
وَ الإسْلامَ تجَسَّدَ فِيهمُ فَهْمَاً وَ أخلاقاً وَ تاريخاً وَ سِحنةً !
خَدَعُوا أنفُسَهُمُ وَ صَدَّقُوا أكاذِيبَهُمُ ؛
فسَاقوا ( البلدَ الطَيِّبَ ) كُلَّهُ إلى مَصِيرٍ اللهُ وَحدَهُ العَالِمَ بهِ !
أفرَادَاً تلاعَبُوا بنا جَمِيعَاً فِي الزَعمِ ( حَرَاكٌ إسْلامِيٌّ )
مَثـَّلتُهُ ( ثورَةٌ ) فاضت عَلى البَلدِ فَسَادَاً وَ ظُلمَاً ؛
فَتَعَثَّرتْ بسَوَادِ ضَمائِر أهلِهَا
فِي ( سُوءِ خَاتِمَةٍ ) تَبَعثَرت
أحزَابَاً وَ حَرَكاتٍ وَ خُشُبٍ نَخِرَةٍ !
أقرأ باقي الموضوع »
و المؤتمر الحاكم و المعارضة أحزابا يسوقون السودان
علمو جهلهم أم جهلو علمهم
إلى التهلكة! ..
كم من الأحقاد تغلي في
صدور عبيد الله منا
بالزعم ثوار عدالة و هم لغرائز عقد النقص فيهم ثائرين!
أقرأ باقي الموضوع »
و المؤتمر الحاكم و المعارضة أحزابا يسوقون السودان
علمو جهلهم أم جهلو علمهم
إلى التهلكة! ..
كم من الأحقاد تغلي
في صدور عبيد الله منا
و عقالنية فكر يزعمون بيننا أنهم و أنهن وحدهم أهلها ! .. يلبسونها ديمقراطية شرعة و علمانية مذهب فتعريهم الأوطان لنا !
هم “منافقين” قبل أن نلقي عليهم وصمة العار و الخذي أنهم “الخونة”.