يصلكم بخير

10/03/2026

وَ جوابٌ على سُؤال في “رسَالة”؛

“لماذا تغيبُ عن الكِتابَة؟”.

وَ بعد التحية:

أن الصمت في حَضرَة الشُهدَاءِ “شهَادة”.

محمد حسن مصطفى – مدن الكلام في عامها أل ١٨

01/03/2026

سلامٌ على كل مَن كان هنا و مَن زارنا أو عبر مِن “مُدُن الكلام” يوماً.

محمد حسن مصطفى – طبيب من السودان

رمضان 2026

17/02/2026

يا رحمن..

السودان و ساوندات السيستم!

10/02/2026

أولاً و دائماً : رحمة الله على الشهداء من بيننا و ردَّ الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة.

و في السودان؛ مَن يَلتقي مَن و مَن يتحدَّث و عمَّن و مَن يُصَرِّح و بإسم مَن و مَن يفتتح و على مَن؟ نعم فمِن كثرة تناقضات “الصرف” و “النجر” منهم فقدنا الإحساس بوجودهم و مَن “مَن”؟!

*

وسائل التواصل الاجتماعي -“الميديا”- فرشت الكتابة في “السهلة”! مَن منا لم “يُفضفض” فيها فهي لا تقيدك كتعبير -إن تحفظنا على نوعية المضمون و لوائح النشر- و لا تحمِّلك في صيغتها “الحرَّة” أمانة الحدث أو نقله الخبر. لكن عندما تختار أنت متبرعاً نقل الأخبار أو “الأقوى” التصدُّر لها و كتابتها تجزم أنك “بالخمسة تبصم على صحتها” بل أنت صاحبها و تزعم معرفتك بخفاياها فعندها أنت تتحمل تلك الأمانة و مسؤولية الخبر و نقله و تستوجب المحاسبة لك خاصة إذا كنت “هاوي” من مختلف المسميات من الناشط و التيكتوكر و غيرها و لا علاقة لك بالصحافة و لا الإعلام أساساً!

أقرأ باقي الموضوع »

الترامبَّويَّة؛ .. فك الطلاسم

23/01/2026

“يا يحي” ؛ ..


التاريخ يُعاد فيه رسمُ الحدود و طمسُ الشعوب؛ و تُجاز فيه سلاسل التهجير و التقتيل و التطهير في زمن حروب شيطان العرب و دعوى الخوار على السلام الإبراهميَّة و شرعنة الهيمنة لمن ملك المال منا و نظرية سياسة ابرام اتفاق القهر و الذل و الغصب و القرصنة “الترامبَّويَّة”!
*


و البرهان يا السودان كان معهم في اتفاقهم؛
السراكنة.
*


ما أعظم من أن تُستباح في السودان الأرواح و الدماء و الأعراض. و “مِمَّن”؟!
و مشاهد قيادات “معاشات الجيش” و “الأمن” الكبيرة و هي “تتخارج” و قبل الشعب مع أول أصوات الرصاص والمدافع شيء مُفزع مُحبط مُحزن لا يُمكن أن يُطمس يُنسى أو يُمحى! و هم من هم؛ الذين بأيديهم و من جبنهم أو خوفهم أو خيانتهم كانوا مشاركين أو مؤسسين أو مُساهمين بالصمت في تكوين و دعم و رعاية تلك العصابات من قطاع الطرق المسلحة مستبيحي الدماء و الأعراض!
و تنسحب في السودان الجيوش و الحاميات و الفرق و القوات! و “عبدالفتَّاح” مُسافر!
*

أقرأ باقي الموضوع »

النعش و المسمار؛ .. وَحِّدُوه

31/12/2025

رحمة الله على #الشهداء من بيننا و رد الله كل مُعتقلينا و مُغيَّبينا و مُشرَّدينا و رفع الغمَّة و نصر الأمَّة .. و تتجاوزنا الجميع #سنة!

و صرف #الكلام الرخيص سهل و الرخص فيه دليل على قيمة أصحابه. فنحن في زمن قلَّ فيه أصحابها #الكلمة.

*

و بينما البلاد من حولهم كانت و مازالت تُستباح و الناس فيها تُشرَّد و تُقتَّل هم كانوا ما بين حامد و شامت و نائم و راقص و صامت متفرِّج!

و كان #شيطان_العرب الذي يعرفون و يُصاحبون ساعي “عبد” مجتهد في تنفيذ مخططات #صهيونية من برتوكلات جديدة متخذاً من الحرب على #الإخوان_المسلمين في أرض الله كلها له قناعاً و راية. و ثم #جاك_الدور يا!

*

تلك #أوروبا بعد أن ظلَّت تزن على #الأوكران و تُغريهم أن

أقرأ باقي الموضوع »

#آه_يا_الرياض

15/12/2025

كيف تم اجتياح #السودان؟ بل كيف كان من داخله قبل أن يتصاعد ليجتاح من خارجه؟
كيف سقطت مناطقه و مدنه و قراه و بواديه تحت رحمة تلك #المليشيات و أين كان #الجيش و الأمن و الاستخبارات فيها و منها؟
كيف سمح لأمثال أولئك المقاطيع و الغرباء و الدخلاء و الهمج و الحقدة و الحسدة و المجرمين و قطاع الطرق و الخونة و الأوباش من الصعود إلى #السلطة و الانكشاف على أمن البلاد و ستر العباد؟
من ساهم في صعودهم و حمايتهم و تكبيرهم و تمكينهم؟ من سهل لهم و خطط و مول؟
و لماذا حتى يومنا هذا مازالوا يتلقون الدعم و يسرحون في عرض البلاد و العباد؟
لماذا طال أمرنا معهم حتى!!
لتتقدم -أحيانا- إلى المستقبل العقل و المنطق و الحكمة يفرضون عليك أن تجيب عن أسئلة عن الماضي و أسبابه الواقع المعاش الحالي.
و في السودان الذي مازال يتعرض لحرب استباحة يُشارك بها من هم منه و من لحم شعبه و دمه. يقودهم شيطان العرب من #إمارة_الشر ؛ و حتى ينتصر على الجميع أن يعرف الإجابة الحق عن أمثال تلك “الأسئلة”.