:)
29/06/2009أشْعَارُ العَرَبِ : قِرَاءَاتٌ غَريبَةٌ .. تـَكشِفُ المَسْتـُورَ !
28/06/2009بسم الله الرحمن الرحيم
أشْعَارُ العَرَبِ : قِرَاءَاتٌ غَريبَةٌ .. تـَكشِفُ المَسْتـُورَ !
هِي أشْعَارُ أٌمَّةٍ خَالِدَةٍ ؛
قِيلت ؛ فـَسَرَت ..
عَابِرَةً الأزْمِنـَةَ وَ الأمْكِنـَةَ !
تـَكشـُفُ المَسْتـُورَ عَمَّا دَارَ وَ مَا يَدُورُ ؛
منْ أمْرِ الأُمَّة.
لكِنـَّهَا قِرَاءَاتٌ غـَريبَةٌ !!
مُسَلسَلاتٌ !
27/06/2009بسم الله الرحمن الرحيم
عَلـَّنِي أحَسبُ نـَفسِي مُتابعَاً قـَدِيم ( للمُسَلسَلاتِ التلفزيونِيَّة ) !
وَ بهَذا الإعتِراف قد لا أجدُ غـَرَابة إنَّ كـُنتُ أحيَانـَاً أنتـَقِدُ بَعضـَهَا وَ أُشِيدُ بالبَعض
أمام صُحبَتِي وَ أسرَتِي !
قـَدِيمَاً كان التِلفازُ يَستـَقِي نـَصَّ مُسلسَلاتِهِ مِن رُوايَاتٍ وَ كِتابَاتٍ لِكبَار الأدبَاءِ
فِي الوَطِن العَربيِّ
فكانَ كـُلَّ ذاكَ الإنتاجَ العَربيِّ المُتمَيز الهَادِف الخـَالِد إلى يَومِنا !
ثــُورَةٌ مَا بَعدَ الثـــُورَةِ !
22/06/2009بسم الله الرحمن الرحيم
إيرَانُ وَ الصَبرُ يكادُ مِن هَمِّهِ وَ البطش يَنطــُقُ !
فتِلكَ الأجيَالُ التِي حَضـَرت الثـُورَة بل كانت ( حَطَبَ ) نيرَانِهَا شــَاخـَت !
وَ الحِكمَةُ فيهَا وَ مَعَهَا وَ مِنهَا تـَيَبَّسَت وَ بَاخـَت !
فالثـُورَةُ إن ( طـَغت ) وَ تـَجَبَّرَت لابُدَّ أن يَأتيهَا يَومٌ وَ ( يُثـأرُ ) مِنهَا !
مَتاهَاتُ الرُوح !
21/06/2009بسم الله الرحمن الرحيم
[ مَتاهَاتُ الرُوح ! ]
وَ المَوضـُوع خـَبَرٌ وَ وَاقعٌ لِحَيَاةٍ عَمَّهَا وَ أعمَاهَا ( فـَرَاغُ الدِين وَ الرُوح ) !
فتِلكَ المُجتـَمَعاتُ وَ حَالُ مُجتمَعَاتِنا ليسَ الأفضل ؛
تـَجتـَاحُهَا ( فـُوضى ) أخلاقِيَّة لا حُدُودَ أوْ حَتـَّى مَعَالِم مُحَدَّدَة لهَا !
وَ عِبَادُ اللهِ ( يَتـَخـَبَّطـُونَ ) بلا هَادٍ وَ لا هِدَايَه !
أحزابُ الأصل وَ .. بقايَا الفــَصل !
19/06/2009بسم الله الرحمن الرحيم
فِي صِغـَرنا كـُنـَّا نـَتـَشـَاجَرُ
فِي اختيَار ( أسمَاءٍ ) لشخصِيَّاتٍ كرتـُونِيَّةٍ
أوْ مِن ألغاز وَ مَجَلاتِ الأطفال المُصَوَّرة وَ حكايَاهَا وَ رُوايَاتِهَا ؛
وَ كان ( التكرَارُ ) أمرٌ طَبيعِيٌّ مَقبُولٌ فِي تِلكَ ( المُـنـَازعَاتِ الطـُفولِيَّة ) بَيننا !
استِــجَوابُ أبو زيد !
09/06/2009بسم الله الرحمن الرحيم
صَرَاحَة لَمْ نـَعُد نـُطِيقُ مَعَهُمُ سَمَاعَهَا ؛
تِلكَ الكِلمَةُ ” استِجوَاب “
المُستـَهتـَرُ استِخدَامُهَا مِن بَعضِ المُتصَارعِينَ عَلى مَقاعِدِ البَرلمَانِ
الزاعِمينَ تـَمثِيل مَنْ حَملتـهُمُ أصوَاتـُهُم إليهِ !


