بسم الله الرحمن الرحيم
وَ هَذِهِ قِصَّةٌ ـ فِي ظَنِّي 😉 ـ طريفةٌ عَن زَاويةٍ كُنتُ أحتلُّهَا فِي عِيَادَةٍ للصِحَّةِ :
يَومَهَا كُنتُ تابِعٌ لوحدَةِ إختِصَاصِيٍّ فاضِلٍ كَريمٍ بَارعٍ فِي جِرَاحَةٍ الكُلى وَ المَسَالِكِ ؛
كُنتُ عُمومِيَّاً وَ العَمَلُ رغمَ الضَغطِ مُحنَسبٌ للهِ وَ فِي الله بحَمدِ اللهِ
العِيَادةُ المُحَوَّلةُ
للمُتابَعِةِ وَ المُراجَعَةِ وَ تَحدِيدِ مَواعِيدِ الجِرَاحَةِ
يَومٌ وَاحِدٌ مِنَ الإسبُوعِ فكانَ الزِحَامُ 😎
!


