بسم الله الرحمن الرحيم
؛
؛
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
الآنَ يا قـَوم مَن ذا الذِي بَاعَ القــَضِـيَّة ؟
مَاذا اشتـَرى ؟!
مَن سَاوَمَ المُغتـَصِبَ فــَوق أشلاءِ الضـَحَايَا ؟!
ألا خــَسِيءَ أشبَاهُ الرجَال مِنــَّا
الوَيلُ يَا قـَوم لنـَا
مِن دَم الشـُهدَاءِ يَتـَفـَجَّرُ
أطفالَ الحِجَارة
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
غـَريبٌ أمرُنــَا !
نـَخـُوضُ صِرَاعَاتِ فِكر وَ مَشــَاعِرٍ صَامِتـَة !
دَاخِل عُقولِنا
وَ بَين جَنبَاتِ أنفـُسِنا
بَراكِينٌ تـَثـُورُ وَ تـَتـَفـَجَّرُ
فِي هُدُوءٍ مَلامِحِنـَا !
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ مَنْ يَختـَرعُ لنا جــِهَازا مَا أوْ آلة
أوْ يَصنـَعُ لنا لعبَة ؛
هُوَ الأدرَى مِنـَّا
وَ الأعلمُ بأسرَار كيفِيـَّةِ عَمَلِهــَا
وَ خـَفايَا أعطـَالهـَا وَ أعطـَابهـَا.
هُوَ أصدَقُ مَنْ يَضـَعُ وَ يُوضِحُ لنا
طـَريقة استِعمَالِهـَا وَ قـَواعِد تـَشغِيلِهـَا وَ صِيَانـَتِهَا.
تِلكَ مُقدِمَةٌ لا تـَرقَ لِمَوضـُوع تأمُّلِنـَا هُنا
فِي سُخفِـهمُ المَوصُوفُ مِنهُمُ وَ لدَيهـِمُ وَحدَهُمُ ( شـَرَاكـَةٌ )
مَاذا تـَوَقـــَّعَ الأحمَقـَان ( الكـَبـيرَانِ ) لنـَا أوْ بنـَا
أن يُنجـــِـبَا
أوْ حَتـَّى عَلينـَا ( يَفقِسَا ) ؟!