غـُرَبَاءٌ

13/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

غـُرَبَاءُ فِي بـِلادٍ لَيْسَتْ غـَرِيبَة !

إنْ رَاوَدَكَ هَذَا الشُعُورُ يَوْمَاً ؛

فتـَذكَّرِ الرَحَيلَ .. وَعْدَهُ وَ وَعِيدَهُ !

وَ سَتـَهُونُ عِندَكَ وَ .. عَلَيْكَ .

أشْيَاءٌ رَخِيصَة ٌ

13/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ أشْيَاءٌ رَخِيصَة ٌ ]

الأَشْيَاءُ الرَخِيصَةٌ ..

رَخِيصَةُ المَعْنَى وَ المَطْلَبِ ؛

غَالِيَة ُ الثَمَنِ !

وَ الدَفْعُ مُقَدَّمَاً وَ مُؤَخَّرَاً ؛

دَفْعُ الفَضِيحَةِ وَ النَدَمِ !

؛

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

10/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ

[ بلادِي ]

فِي بِلادِي

كُلَّمَا هَبَّتْ نَسَمَاتُ ( الغَرْبِيَّةِ )

؛

( هَبَّ ) قَوْمٌ وَ ( دَبَّ ) قَوْمٌ

^

أقرأ باقي الموضوع »

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الأخيَرة ُ)

10/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الأخيرَة ُ ]

وَ بَعد بَحثِنا عَن الفِكرَةِ

الآنَ إلى الإجَابَةِ عَن السُؤَال :

مَا الفـَرقُ إنْ كانَ الخِيَارُ فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ للابن أوْ الأهْلِ ؟!

وَ الأمْرُ هكذا ؛

الابنُ عِندَمَا يَختـَارُ مَجَالَ دِرَاسَتِهِ عَنْ مَعرفَةٍ وَ عِلمٍ

فـُهَناكَ أمْرٌ مَا

أقرأ باقي الموضوع »

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( مَا قبلَ الأخِيرَة )

09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

[ الحَلقة ُ الرَابعَة ُ ]

وَ السُؤَالُ المِهِمُّ هُنا أوْ التسَاؤُلَ :

مَا الفـَرقُ إنْ كانَ قرَارُ الاختِيَار فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ

للابن أوْ الأهْلِ ؟!

وَ قبل مُحاوَلةِ الإجَابَةِ عَنهِ

مَعاً بَحثاً عَنِ الفِكرَةِ

؛

فنَحنٌ نتشَابَهُ وَ نختلِفُ فِيمَا بَيننا !

أقرأ باقي الموضوع »

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الثالِثة ُ )

09/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الثالِثة ُ ]

وَ المُتـَأمِّلُ فِي الإسلامِ

يَجِدُ خِطَابَ التـَذكِيرَ وَ الأمْر وَ  التوصِيَة َ

المُوجّه إلى الأبْنَاءِ

تضَمَّنَ مَعانٍ وَ حِكمَاً كثِيرَة

وَ فيهِ مِنَ التـَثبيتِ وَ التصبير وَ التسريَةِ

 للأبْنَاءِ عَلى مَصَاعِبَ وَ أوْضَاع

قد يَتسَبَّبُ فِيهَا لهُمُ ـ بعِلمٍ أو بجَهلٍ ـ أهْلُهُمُ ؛

أقرأ باقي الموضوع »

لكَ أمْ لابنكَ ؟ .. ( الثانِيَة ُ )

08/10/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ

؟

 [ الحَلقة ُ الثانِيَة ُ ]

قد تـَجْبرُ ابْنَكَ عَلى

دِرَاسَةٍ مَجَال ( مَا ) دُونَ رَغبَتِهِ أوْ اختِيَارهِ ،

لكِنـَّكَ

يَا أبُ أوْ يَا أمُّ

تَعْلَمَانِ بَل تـُوقِنـَانِ

أنـَّكـُمَا ـ بعَونِ اللهِ ـ قـَادِرَين

على مُسَانـَدَتِهِ وَ دَعْمِهِ فِي ذاكَ الخِيَار الغـَريبِ عَنهُ وَ عَليهِ

حَتـَّى يُبْدِعَ فِيهِ وَ يَنجَح ؛

لأنـَّكـُمَا أعْدَدتـُمَا

( الخـُطـَّة )

!

أقرأ باقي الموضوع »