بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
غـُرَبَاءُ فِي بـِلادٍ لَيْسَتْ غـَرِيبَة !
إنْ رَاوَدَكَ هَذَا الشُعُورُ يَوْمَاً ؛
فتـَذكَّرِ الرَحَيلَ .. وَعْدَهُ وَ وَعِيدَهُ !
وَ سَتـَهُونُ عِندَكَ وَ .. عَلَيْكَ .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
غـُرَبَاءُ فِي بـِلادٍ لَيْسَتْ غـَرِيبَة !
إنْ رَاوَدَكَ هَذَا الشُعُورُ يَوْمَاً ؛
فتـَذكَّرِ الرَحَيلَ .. وَعْدَهُ وَ وَعِيدَهُ !
وَ سَتـَهُونُ عِندَكَ وَ .. عَلَيْكَ .
بسم الله الرحمن الرحيم
[ أشْيَاءٌ رَخِيصَة ٌ ]
الأَشْيَاءُ الرَخِيصَةٌ ..
رَخِيصَةُ المَعْنَى وَ المَطْلَبِ ؛
غَالِيَة ُ الثَمَنِ !
وَ الدَفْعُ مُقَدَّمَاً وَ مُؤَخَّرَاً ؛
دَفْعُ الفَضِيحَةِ وَ النَدَمِ !
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ
[ بلادِي ]
فِي بِلادِي
كُلَّمَا هَبَّتْ نَسَمَاتُ ( الغَرْبِيَّةِ )
؛
( هَبَّ ) قَوْمٌ وَ ( دَبَّ ) قَوْمٌ
^
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ
؟
[ الحَلقة ُ الأخيرَة ُ ]
وَ بَعد بَحثِنا عَن الفِكرَةِ
الآنَ إلى الإجَابَةِ عَن السُؤَال :
“مَا الفـَرقُ إنْ كانَ الخِيَارُ فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ للابن أوْ الأهْلِ ؟!“
وَ الأمْرُ هكذا ؛
الابنُ عِندَمَا يَختـَارُ مَجَالَ دِرَاسَتِهِ عَنْ مَعرفَةٍ وَ عِلمٍ
فـُهَناكَ أمْرٌ مَا
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ
؟
[ الحَلقة ُ الرَابعَة ُ ]
وَ السُؤَالُ المِهِمُّ هُنا أوْ التسَاؤُلَ :
مَا الفـَرقُ إنْ كانَ قرَارُ الاختِيَار فِي مَجالِ التَعلِيمِ وَ المِهنـَةِ
للابن أوْ الأهْلِ ؟!
وَ قبل مُحاوَلةِ الإجَابَةِ عَنهِ
مَعاً بَحثاً عَنِ الفِكرَةِ
؛
فنَحنٌ نتشَابَهُ وَ نختلِفُ فِيمَا بَيننا !
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ
؟
[ الحَلقة ُ الثالِثة ُ ]
وَ المُتـَأمِّلُ فِي الإسلامِ
يَجِدُ خِطَابَ التـَذكِيرَ وَ الأمْر وَ التوصِيَة َ
المُوجّه إلى الأبْنَاءِ
تضَمَّنَ مَعانٍ وَ حِكمَاً كثِيرَة
وَ فيهِ مِنَ التـَثبيتِ وَ التصبير وَ التسريَةِ
للأبْنَاءِ عَلى مَصَاعِبَ وَ أوْضَاع
قد يَتسَبَّبُ فِيهَا لهُمُ ـ بعِلمٍ أو بجَهلٍ ـ أهْلُهُمُ ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
الأمْرُ لكَ أمْ لابنِكَ
؟
[ الحَلقة ُ الثانِيَة ُ ]
قد تـَجْبرُ ابْنَكَ عَلى
دِرَاسَةٍ مَجَال ( مَا ) دُونَ رَغبَتِهِ أوْ اختِيَارهِ ،
لكِنـَّكَ
يَا أبُ أوْ يَا أمُّ
تَعْلَمَانِ بَل تـُوقِنـَانِ
أنـَّكـُمَا ـ بعَونِ اللهِ ـ قـَادِرَين
على مُسَانـَدَتِهِ وَ دَعْمِهِ فِي ذاكَ الخِيَار الغـَريبِ عَنهُ وَ عَليهِ
حَتـَّى يُبْدِعَ فِيهِ وَ يَنجَح ؛
لأنـَّكـُمَا أعْدَدتـُمَا
( الخـُطـَّة )
!