بسم الله الرحمن الرحيم
[ وَ مِن أسرَارهَا ]
لا يَشعُرُونَ بِكَ !
لأنـَّكَ بَيْنَهُمُ
تـَزحَفُ بِينَ الحِـيِطـَانِ .. لا يَرَونَكَ !
وَ عِندَ الرَحِيلِ يَنسَونَكَ !
يَا مَنْ تـَبْغِي عَيْشَ السَلامِ
فِيهَا
قـَد يَسْحَقـُونَكَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ وَ مِن أسرَارهَا ]
لا يَشعُرُونَ بِكَ !
لأنـَّكَ بَيْنَهُمُ
تـَزحَفُ بِينَ الحِـيِطـَانِ .. لا يَرَونَكَ !
وَ عِندَ الرَحِيلِ يَنسَونَكَ !
يَا مَنْ تـَبْغِي عَيْشَ السَلامِ
فِيهَا
قـَد يَسْحَقـُونَكَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ فئرَانٌ ! ]
الطـَيْفُ يَحكِينَا ـ فِيهَا ـ فـَيُشْجـِينـَا ؛
عَلى مَا فـَاتَ مِنْ أمَانِينـَا !
فَالعُمْرُ يَجْري و الأيَّامُ نَاقِصَة ٌ !
وَ الليلُ لَيلٌ وَ الفِئرَانُ فِئرَانٌ !
فَصَبْرٌ وَ دُعَاءٌ وَ رَجَاءٌ
بسم الله الرحمن الرحيم
[ البَحْثُ عَن سَعَادَةٍ ! ]
بِحَمْدِ اللهِ ( السَعَادَةٌ ) مَوْجُودَةٌ طَالَمَا ( القَلبٌ ) يَخْفُقُ ( إيمَانَاً ) وَ حُبَّاً.
لِكِنَ ( للحُزْنِ ) وَقْعٌ عَلى ( النَفْسِ ) وَ فِيهِا ( ثَقِيلٌ ) !
لِذَلكَ ( نـُسْرِعُ ) بَحْثَاً عَنْ مَكَانٍ وَ أنَاسٍ ( نَرتـَاحُ ) بَيْنَهُمُ وَ إليهِمُ ؛
لِيَتَسَرَّبَ مِنَّا ( الحَزْنُ ) نُبْدِلَهُ ( السَعَادَة ) !
( فَضْفَضَةٌ ) لا أكْثَرَ ( تُرْيِحُ ) النَفْسَ تُكْسِبُهَا ( السَعَادَةَ ) !
^^
بسم الله الرحمن الرحيم
[ لِقاءٌ عَابرٌ ]
أنْ يُستضـَافَ الناسُ عَلى التِلفاز أمْرٌ مُتنـِّوعٌ !
وَ الأهمَّيَّة تزدَادُ بمَنْ ( هُوَ ) المُحَاورُ وَ مَنِ المُستضـَافُ !
كثِيرَاً مَا يُستضـَافُ أناسٌ فِينا ذوَي شأن وَ عِلمٍ وَ حِكمَةٍ عَلى قنوَاتِنا المُتنَّوعة ؛
وَ الإشكالُ يَبقى لِيتجَسَّدَ بنا فِي فِكر وَ قـُدرة الفهَمِ وَ سُرعَتِهِ عِندَ
( مُحَاوري القـَناةِ )
!
بسم الله الرحمن الرحيم
[ نـَحنُ مَابينَ التألِيفِ وَ التـَعريبِ وَ التـَرجَمَةِ ! ]
الأصَحُّ أنْ نأخـُذ العِلَمَ بلـُغـَةِ أهلِهِ مُبَاشـَرَة ً
فـَنسْتـَوعِبَهُ ( أوَّلاً ) نـُجَرِّبَهُ ؛
( ثـُمَّ ) نأتِي إلى مَا فـَهِمنـَاهُ مِنهُ وَ خـَبُرنـَاهُ
نـُعُيدُ صِيَاغـَتـَهُ بأحرُفِ لـُغـَتِنا
مَادَّة ً فِيهَا كـُلُّ مَا يَعُودُ بالفـَائِدَةٍ عَلينـَا.
لكِنَّ هُناكَ اختِلافٌ بَينَ مَوَادٍ وَ مَوَادٍ ؛
وَ فِي ( قـَناعَتِي الخَاصَّةِ )
أنَّ الأدَبَ لا مَعنـَى وَ لا فائِدَة مِنْ تَرجَمَتِهِ بَيننا !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ لا لِبدعَةِ المَعَاش ]
نَعَمٌ لاٌ وَ ألفُ لاٍ
أنْ نُحَدِّدِ ( عُمْرَ صَلاحِيَّةِ ) الإنسَانِ !
أنْ ( نَحْجُرَ ) عَليهِ دَعْوَى الرَاحَةِ وَ مَدعَاةَ المَعَاشِ !
فـَهْلَ نَحْنُ خـَلَقنـَاهُ وَ كـَتَبنَا مَا لهُ وَ مَا عَليهِ حَتـَّى أبَحنـَا لأنفـُسِنَا
تـَحدِيدَ مَوْعِدِ إنهَاءِ مَعنَى رحلَتِهِ بَينـَنا وَ فائِدَتـَهُ مِنَ الحَيَاةِ ؟!
بَلْ لِمَاذا إذاً لا ( نَقتـُلـُهُمُ ) رَصَّاصَة َ الرَحمَةِ وَ حَسْب
؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكـَلَنِيَ الثـَورُ الأحمَرُ ! ]
نـَحنُ ـ إنْ تـَذكـُرُونَ ـ إخوَة ٌ وَ الجَسَدُ وَاحِدٌ !
فـَلا مَنطِقَ لا حِكمَة فِي ( تـَهمِيشِنـَا ) لِضـَائِقـَةٍ يَمُّرُ بهَا أحَدُنـَا !
فنحنُ ـ أيضـَاً ـ مَعَهُ أوْ بَعدَهُ سَنـُعَانِي مَعَهُ أوْ مِنهُ !
؛
وَ مَا نـُشاهِدَهُ وَ نـُعَايشـَهُ بَيننا دُولاً وَ شُعُوبَاً وَ أنظِمَةً
حَالٌ مِنَ التنـَاقـُضِ الفـَاضِح المَاسِخ الفـَاجر الكـَافِر عَجيبَة ٌ !
فبَينمَا ( يُجَوَّعُ ) مِنـَّا شـَعبٌ فِي ( ظـَلامِ الصَمْتِ ) قـَهرَاً يُقتـَلُ ؛
تـُطلقُ ألعابُ البَهجَةِ نـَاريَّةً تـُحِيلُ الليَلَ نَهارَاً وَ البَحرَ نـَارَاً