بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ أيْنَ الدُرَّة ؟ ]
أنْ نَسْتَحْضِرَ الشِيْطَانَ .. أمْ نـَجْعَلَهُ مُسْتَشَارَاً بِنَا ؛
أخَانَا : ذاكَ شَأنٌ رِئَاسِيٌّ !!
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ أيْنَ الدُرَّة ؟ ]
أنْ نَسْتَحْضِرَ الشِيْطَانَ .. أمْ نـَجْعَلَهُ مُسْتَشَارَاً بِنَا ؛
أخَانَا : ذاكَ شَأنٌ رِئَاسِيٌّ !!
^
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
الأَشْيَاءُ التي نـَخَافُ ؛
مُوَاجَهَتـُهَا لَنْ تـُفِيدَ !
وَ الخَيْرُ في أُولئِكَ الذِينَ يَبْعَثـُونَ الثِـقـَةَ في أنفـُسِنَا ؛
بِزَعْمِهِمُ أنَّنَا لا نَخَافـُهَا !
اعْتـَقَدُوا بِذَلِكَ أمْ ادَّعَوا ؛ مَا يَهُمُّنَا
أنَّنَا لَنْ نَخيبَ أمَامَهُمُ
؛
لَنْ نَخَافَ
.
بسم الله الرحمن الرحيم
[ كرتَونُ كَسرِ العَظَمِ ! ]
أُشَاهِدُهَا أحيَاناً مُجبَراً
وَ تُفرَضُ عَليَّ أحيَانَاً أُخرَى وَ أحيَانَاً.. ( أبحَثُ عَنهَا ) !
وَ إن كُنتُ فِي صِغَرنَا
مِنْ عُشَّاقِهَا وَ مُتابِعِيهَا وَ المُواظِبينَ عَلى تَسجِيلِ حَلقاتِهَا !
أفلامُ الكَرتُونِ وَ رُسُومَهُ النَاطِقـَة ُ المُتَحَرِّكَة ؛
كُنتُ أُتابِعُ إحدَاهَا ـ صُدفـَة ً ـ مَذهُولاً مُنذهِلاً مِنْ أحَدَاثِهَا !
مَسلسَلٌ كَرتُونِيٌّ يُعرَضُ عَلى أطفالِنَا وَ إخوَتِنَا الصِغَار
مُدَبلَجَاً بالعَربيَّةِ الفُصْحَى ؛
مَضمُونَهُ رِحلةٌ عَن بُطُولَةٍ
فِي طُرُقِ كيفيَّةِ القِتَالِ وَ كَسرِ العِظَامِ وَ دَقِّ الأعنَاقِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ قــَشــَّة ٌ الصِحَّة ُ ! ]
قد أكـُونُ قـَسَوتُ بَعضَ الشَيءِ
عَلى ( أهلِِ الصِحَّةِ الحِكـُومِيَّةِ ) هُنا
فِي وَزارَاتِهِمُ وَ إدَارَاتِهِمُ وَ تخصُّصَاتِهِمُ المُختلِفةِ ؛
لِكِنِّي أشهِدَ اللهَ أنِّي لا أقصِدُ إلا الخـَيرَ لهُمُ وَ بـِهِمُ.
وَ كلامِي عَمَّا أرَاهُ وَ أعلَمَهُ وَ أعيشـَهُ وَ أخـُوضَهُ
مُوَاطِنـَاً طَبيبَاً بَسيطَاً
مَعَهُمُ وَ بَينـَهُمُ.
وَ إن كانَ عِندَ البَعضِ لا يَجوزُ تـَعمِيمَهُ مُفترِضـَاً أنـَّها
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
لِمَاذا لا يَـذكـُرُنـَا ( هَؤلاءِ ) وَ نـَحْنُ ( لا ) نـَنسَاهُمُ ؟!
وَ يَذكـُرُنـَا ( أُوْلاءُ ) وَ إنـَّا ( قـَدْ ) نـَسَيْنـَاهُمُ ؟!
هِيَ أنفـُسٌ وَ .. ظـُرُوفٌ !
وَ رَحِمَ اللهُ ـ مِنـَّا ـ مَنْ ( تـَذكـَّرَ ) أوْ ..
( نـَسَى )
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
[ تـَأمِيمُ العَاصِمَةِ ! ]
العاصِمةُ
أهَمِّيَّتُهَا
دَوائِرُ الحُكُومَةِ وَ المَطَارُ !
فكَانَ نُزُوحُ وَ إقبَالُ المَواطِنِينَ عَليهَا
لإجرَاءَاتٍ أو تَنَقُّلاتٍ أو أسفَارٍ !
وَ جَاءَ التُجَّارُ وَ فُتِحَ الاستِثمَارُ ؛ وَ قَصَدَهَا كُلَّ مَنْ هَبَّ وَ دَبَّ !
فَاضَتِ العَوَاصِمُ سُكَّانَاً وَ زِحَامَاً !