بسم الله الرحمن الرحيم
أصعَبُ الأسئِلةِ وَ أعقَدُهَا
( تَنسَابُ ) فِي هُدُوءِ الحَيرَةِ ( فِكرَاً لأطفَالٍ )
!
وَ أحْمَقُ الأسئِلَةِ أغبَاهَا
( تَقذِفُهَا ) ألسِنَةٌ كِبَارٍ
( يُكابِرُونَ ) الجَهْلَ فِي الدِينِ
بلا فِقهٍ وَ لا عِلمٍ وَ فَهْمٍ
!
بسم الله الرحمن الرحيم
أصعَبُ الأسئِلةِ وَ أعقَدُهَا
( تَنسَابُ ) فِي هُدُوءِ الحَيرَةِ ( فِكرَاً لأطفَالٍ )
!
وَ أحْمَقُ الأسئِلَةِ أغبَاهَا
( تَقذِفُهَا ) ألسِنَةٌ كِبَارٍ
( يُكابِرُونَ ) الجَهْلَ فِي الدِينِ
بلا فِقهٍ وَ لا عِلمٍ وَ فَهْمٍ
!
بسم الله الرحمن الرحيم
الكَلِمَاتُ الكَبيرَةُ لَيْسَت دَليلاً عَلى رَجَاحَةِ عَقلِ قَائِلهَا !
كَمَا العُنفَ .. لَيسَ فِي دَلالتِهِ قُوَّة !
الأمْرُ
بَسَاطَةُ طَبْعٍ تُغَالِبُ تَطَبُّعَاً.
كُنْ عَلى سَجِيَّتِكَ ؛
وَ ابْحَث فِي نَفْسِكَ عَنْ عُيُوبِهَا وَ ذَكِّهَا ،
اشْغَلَ نَفْسَكَ فِيهَا.
لِنَفْسِكَ أنْتَ بِعَونِ اللهِ خَيرُ مَنْ يَتَعَهَّدُهَا يُرَبِّيهَا
..
هَدَانَا اللهُ جَميعَاً
إلى مَا فِيه صَلاحُ أمْرنا دُنْيَا وَ آخِرَةً
؛
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ يُغْمَضُ الجَفنُ ؛
وَ تَنتَهِي قِصَّةٌ !
ذِكرَى لأرْوَاحٍ ؛
تُطوَى وَ فِي صَفحَةٍ !
عِشْنَا مَعَ الدُنيَا ؛
عَاشَتْ بِنَا الدُنيَا !
يَأيُّهَا الإنْسَانُ :
العُمْرُ وَ الغُصَّةُ !
سَالَ لَهُ الدَمْعُ ؛
يَحْكِي كَمَا القِصَّةَ !
بسم الله الرحمن الرحيم
إشارَاتٌ مُلوّنة ٌ
( مَدْخَل )
حُكَمَاءُ الأُمَّةِ : حِكْمَتُكُمُ جَهَالةٌ !
وَ جَهَالتُكُمُ مَوْتُ أُمَّة !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
بَعضُ تَجَاربنَا قاَسِيَةً ؛
تَتْرُكُ فِي الأنفُسِ جُرُوحَاً غَائِرَةً نَازفَةً !
وَ بَينَمَا بَعضُهَا بلا مَعنَى ؛
البَعضُ يَخلُدُ طَيِّبَاً فِي ألفِ مَعنَى !
خَوضُ التَجربَةِ فِي أحَيَانَ ( حِكمَةٌ ) لابُدَّ مِنهَا ؛
بسم الله الرحمن الرحيم
الكَلِمَة ُ وَ الكَلامُ
[ جَلامِيدُ الكَلامِ ]
البَعْضُ ـ وَ اللهُ العَالِمَ بِهِمُ ـ ( يَتَخَفَّوْنَ ) وَرَاءَ الأحْرُفِ ؛
وَ ( يَعْثَوْنَ ) فِي الأرْضِ وَ عَليْهَا ( الفَسَادَ ) !
تَتَعَدَّدُ أسْمَائُهُمُ وَ أشْكَالُهُمُ ؛
وَ يَغِيبُ عَنْهُمُ أنْ ( الأسْلُوبَ وَاحِدٌ ) !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فِي أحْيَان
؛
نَفقِدُ ( القـُدرَة َ ) عَلى فَهْمِ مَا يَجْري ( لنَا ) !
فنُقَلِّّبُ ( الذَاكِرَة َ ) بَحْثَاً عَنْ ( مَلامِحَ ) تُرْشِدُنَا !
وَ تَتَسَارَعُ ( الأشْيَاءُ ) مِنْ حَوْلِنَا !
وَحْدَنَا .. نَتَخَبَّطُ فِي ال ( لا ) إتِّجَاهٍ !
لِيُقضَى الأمْرُ
؛
الكَوْنُ يُشْرِقُ !
يَا الله