.. يَا هَوَى !

17/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أصعَبُ الأسئِلةِ وَ أعقَدُهَا

( تَنسَابُ ) فِي هُدُوءِ الحَيرَةِ ( فِكرَاً لأطفَالٍ )

 !

وَ أحْمَقُ الأسئِلَةِ أغبَاهَا

( تَقذِفُهَا ) ألسِنَةٌ كِبَارٍ

( يُكابِرُونَ ) الجَهْلَ فِي الدِينِ

بلا فِقهٍ وَ لا عِلمٍ وَ فَهْمٍ

!

 

أقرأ باقي الموضوع »

بَسَاطة ُ طَبْع

16/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الكَلِمَاتُ الكَبيرَةُ لَيْسَت دَليلاً عَلى رَجَاحَةِ عَقلِ قَائِلهَا !

كَمَا العُنفَ .. لَيسَ فِي دَلالتِهِ قُوَّة !

الأمْرُ

بَسَاطَةُ طَبْعٍ تُغَالِبُ تَطَبُّعَاً.

كُنْ عَلى سَجِيَّتِكَ ؛

وَ ابْحَث فِي نَفْسِكَ عَنْ عُيُوبِهَا وَ ذَكِّهَا ،

اشْغَلَ نَفْسَكَ فِيهَا.

لِنَفْسِكَ أنْتَ بِعَونِ اللهِ خَيرُ مَنْ يَتَعَهَّدُهَا يُرَبِّيهَا

..

هَدَانَا اللهُ جَميعَاً

إلى مَا فِيه صَلاحُ أمْرنا دُنْيَا وَ آخِرَةً

؛

قِصَّة !

16/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وَ يُغْمَضُ الجَفنُ ؛

وَ تَنتَهِي قِصَّةٌ !

ذِكرَى لأرْوَاحٍ ؛

تُطوَى وَ فِي صَفحَةٍ !

عِشْنَا مَعَ الدُنيَا ؛

عَاشَتْ بِنَا الدُنيَا !

يَأيُّهَا الإنْسَانُ :

العُمْرُ وَ الغُصَّةُ !

سَالَ لَهُ الدَمْعُ ؛

يَحْكِي كَمَا القِصَّةَ !

[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

15/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشارَاتٌ مُلوّنة ٌ

( مَدْخَل )

حُكَمَاءُ الأُمَّةِ : حِكْمَتُكُمُ جَهَالةٌ !

وَ جَهَالتُكُمُ مَوْتُ أُمَّة !

^

أقرأ باقي الموضوع »

تجَاربٌ وَ حِكمَة ٌ

15/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

بَعضُ تَجَاربنَا قاَسِيَةً ؛
تَتْرُكُ فِي الأنفُسِ جُرُوحَاً غَائِرَةً نَازفَةً !
وَ بَينَمَا بَعضُهَا بلا مَعنَى ؛
البَعضُ يَخلُدُ طَيِّبَاً فِي ألفِ مَعنَى !
خَوضُ التَجربَةِ فِي أحَيَانَ ( حِكمَةٌ ) لابُدَّ مِنهَا ؛

أقرأ باقي الموضوع »

جَلامِيدُ الكـَلام

14/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الكَلِمَة ُ وَ الكَلامُ

[ جَلامِيدُ الكَلامِ ]

البَعْضُ ـ وَ اللهُ العَالِمَ بِهِمُ ـ ( يَتَخَفَّوْنَ ) وَرَاءَ الأحْرُفِ ؛

وَ ( يَعْثَوْنَ ) فِي الأرْضِ وَ عَليْهَا ( الفَسَادَ ) !

تَتَعَدَّدُ أسْمَائُهُمُ وَ أشْكَالُهُمُ ؛

وَ يَغِيبُ عَنْهُمُ أنْ ( الأسْلُوبَ وَاحِدٌ ) !

أقرأ باقي الموضوع »

الكـَونُ يُشْرقُ

14/09/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

فِي أحْيَان

؛

نَفقِدُ ( القـُدرَة َ ) عَلى فَهْمِ مَا يَجْري ( لنَا ) !

فنُقَلِّّبُ ( الذَاكِرَة َ ) بَحْثَاً عَنْ ( مَلامِحَ ) تُرْشِدُنَا !

وَ تَتَسَارَعُ ( الأشْيَاءُ ) مِنْ حَوْلِنَا !

وَحْدَنَا .. نَتَخَبَّطُ فِي ال ( لا ) إتِّجَاهٍ !

لِيُقضَى الأمْرُ

؛

الكَوْنُ يُشْرِقُ !

يَا الله