بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فِي طَرِيقِ كُلٍّ مِنَّا ؛
نـُقَاطُ عُبُورٍ !
حَيْثُ الاخْتِيَارُ وَ الاخْتِبَارُ !
وَ مَهْمَا كَانَتِ النَتَائِجُ ؛
نُخَلِّفَهَا وَرَاءَنَا ..
عَلامَاتُ العُبُورِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
فِي طَرِيقِ كُلٍّ مِنَّا ؛
نـُقَاطُ عُبُورٍ !
حَيْثُ الاخْتِيَارُ وَ الاخْتِبَارُ !
وَ مَهْمَا كَانَتِ النَتَائِجُ ؛
نُخَلِّفَهَا وَرَاءَنَا ..
عَلامَاتُ العُبُورِ !
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ نـَوْمَة ُ شـَعبٍ ]
شُعُوبُنَا قَارَبَتِ الثـَوَرَانَ !
فأعطَوهَا خُبْزَاً لِتـَنَامَ !
الشَعْبُ أكلَ وَ حَمِدَ وَ نَامَ !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
الخِلافُ بَيننا !
هُوَ ( خِلافٌ دِينِيٌّ ) فِي أسَاسِهِ ؛
( يَعتاشُ ) عَليهِ وَ بهِ ( أهْلُ الهَوَى ) مِنـَّا
عَلى شكل ( كـُتـَّابٍ وَ تـُجَّار وَ سَاسَة ) !
( جَاهِليَّة مُزمِنـّة ٌ )
أبسَطُ عَوارضِهَا
بسم الله الرحمن الرحيم
كَ تَ بَ
وَ السُؤَالُ هُنا : لِمَاذا كـَتَبَ ؟
وَ فِي بَسَاطَةِ التـَأمُّلِ فِيمَا يُكـَتَبُ وَ نَكتـُبُ
نَجِدُ أشكـَالاً وَ ألوَانَاً وَ تَقـَاسِيمَ مِنَ الكِتـَابَةِ وَ فِيهَا ؛
نَفـَسٌ قـَصِيرٌ
مَصْحُوبٌ بإبدَاعَاتٍ عَلى شـَكلِ خَوَاطِرَ وَ قِصَصَاً قـَصِيرَة !
وَ طَويلٌ
يَضربُ مُتُمَكـِّنَاً فِي فُصُولٍ روَائِّيَّةٍ وَ مَسْرَحِيَّةٍ مُحكـَمَةُ النَسْج جَميلَةٍ !
و مِنَ الكِتَابَةِ تـَرَاكِيبٌ تـَحوي وَ تـَجمَعُ بينَ
بسم الله الرحمن الرحيم
إشَارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ
[ صِرَاعُ حَضَارَاتٍ ]
ثَقَافَتُنَا التي نَمْلُكُ ؛
أقْدَمُ وَ أعْرَقُ مِنَ الإسْلام !
مُسْلِمُونَ نَحْنُ ؛
وَ عَلى الإسْلامِ أنْ يَتَلَبَّسَ تِلكَ الحَضَارَة !
أيْنَ التـُرْجُمَانَ ؟!
^
بسم الله الرحمن الرحيم
إصَابَاتُ الرَأس
ـ سَلَّمَ اللهُ الجَميعَ مِنهَا وَ فِيهَا ـ
مِنَ الإصَابَاتِ التِي تَحتَاجُ الحِكمَةَ فِي مُراقبتِهَا وَ الجَاهِزيَّةَ فالسُرعَة فِي مُعالجَتِهَا !
فأمْرُهَا بإذِن اللهِ وَ بعَونِهِ مَقدُورٌ عَليهِ
؛
فالدِمَاغُ أو المُخُّ ( مَحفُوظٌ ) دَاخِلَ عِظَامَ الجُمجُمَةِ
وَ يَفصِلُهُ عَنهَا أغشِيَةٌ رَقيقةٌ يَدُورُ بَينَها ( سَائِلٌ )
يُخَفِّفُ عَنهُ الصَدَمات إن تَعَرَّضَت لهَا الجُمجُمةِ !
وَ كسَائِر أنسِجَةِ الجَسمِ وَ أعضَائِهِ فَهُوَ عِندَ تعَرُّضِهِ للإصَابَةِ
ينزفُ وَ ( يَتَوَّرَمُ ) حَسبَ الإصَابَةِ وَ المُصَاب
!
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
غـُرَبَاءُ فِي بـِلادٍ لَيْسَتْ غـَرِيبَة !
إنْ رَاوَدَكَ هَذَا الشُعُورُ يَوْمَاً ؛
فتـَذكَّرِ الرَحَيلَ .. وَعْدَهُ وَ وَعِيدَهُ !
وَ سَتـَهُونُ عِندَكَ وَ .. عَلَيْكَ .