بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
أنَّهَا تـَضِيقُ عَلينَا وَ بنَا
فِيهَا نَختـَنِقُ !
وَ مِنْ حَيثُ لا نَدري ؛
بإذِنِ الرَحمَنِ
تُفرَجُ
تَتـَّسِعُ !
فيَا سُبْحَانَ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )
أنَّهَا تـَضِيقُ عَلينَا وَ بنَا
فِيهَا نَختـَنِقُ !
وَ مِنْ حَيثُ لا نَدري ؛
بإذِنِ الرَحمَنِ
تُفرَجُ
تَتـَّسِعُ !
فيَا سُبْحَانَ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
مَسرَحُ التاريخ
فِي ( التاريخ ) إشرَاقاتٌ وَ ظُلُمَاتٌ ؛
أخطَاءٌ وَ هَفوَاتٌ وَ مِحَنٌ وَ حَسَناتٌ وَ انجَازاتٌ !
يُمْكِنُ الحَفرُ فِيهِ
أوْ الإبحَارُ أوْ التحلِيقُ ؛
بَحثـَاً وَ كشفـَاً عَنْ كـُنوز فِيهِ وَ ( خـَفـَايَا ) !
لِكِنَّ ( السِيَرَ الشَخصِيَّة َوَ الذاتِيَّة ) للأفرَادِ
هِيَ مَكمَنُ فـَهمِ الحَقائِق إلى التاريخ !
بسم الله الرحمن الرحيم
إشـَارَاتٌ مُلوَّنة
[ اسْتِجوَابٌ ]
يَا وَزيرُ : قِفْ هُنَا ؛
وَ قُلْ لبَّيْكَ !
أُسْقِطَتِ الوَزَارَةُ !.. وَ شُكِّلَتْ وُزَارَةٌ !!
وَ يَا ( أبُو زَيدٍ مَا غَزَيتَ ) !
^
بسم الله الرحمن الرحيم
تـَسويقُ وَطـَن !
يُمْكِنـُنـَا التـَسويقُ لِبضـَاعَةِ ( مَا ) وَ الإعلانُ عَنْ تِجَارَةِ ،
لكِنْ ( لا ) يُمْكِنُ ؛
لا يُمْكِنُ ( التـَسويقُ لِوَطـَن ) !
فهُناكَ فرقٌ بَينَ مَا اعتدنـَاهُ مِنْ ( خِطَابَاتِ ) السَاسَةِ
وَ ( مُوُشَّحَاتِ ) المَرَاحِلِ وَ ( البَرَامج الحُكومِيَّةِ ) المُتسَاقِطَة عَلينا وَ بنا ؛
وَ بينَ اتخاذِ الدِعَايَةِ وَ الإعلاناتِ السِيَاسِيَّةِ
( المَدفـُوعَةُ الثـَمنِ ) مِنْ جِهَاتٍ مَشبُوهَةٍ
بسم الله الرحمن الرحيم
أدوَارٌ
أنْ تـَلعَبَ دَورَاً ( ثانـَويَّاً ) أمَامَ الآخرينَ أوْ مَعَهُمُ ؛
هَلْ ترضـَى أوْ
.. تـَقبَل ؟
البَاحِثـُونَ عَنِ ( البُطـُولَةِ )
فِي كـُلِّ شـَيءٍ وَ مِنْ كـُلِّ شـَيء ؛
يَخلـُقـُونَ ال ( لا ) شـَيءَ مِنَ الشَيء !
بسم الله الرحمن الرحيم
[ مَجَانِيَّة ُ التـَعلِيم وَ العِلاج ]
عَلَّهُمَا
كُلٌّ مِنهُمَا تُمَثـِّلهُ لدَينَا وَزَارَةُ وَ مُؤَسَّسَة ؛
لِكِنَّ الحَدِيثَ عَنهُمَا
مُتَرَابطٌ كمَا الحَالُ مِنهُمَا وَ مَعَهُمَا وَ فِيهِمَا ( مَائِلٌ ) وَاحِدٌ !
فالعَقلُ السَلِيمُ فِي الجسْمِ السَلِيم
وَ التعلِيمُ صِحَّةٌ وَ الصِحَّةُ تعلِيمٌ
.
بسم الله الرحمن الرحيم
[ فِي السِيَاسَة ]
قَدْ يَصِحُّ فِي وَصفِهَا
مَقـُولَةَ
” اللعِبُ بالبَيْضَةِ وَ الحَجَر “
!
إذَاً
فَاحْتِمَالُ أنْ ( تَفقِسَ ) البَيْضَةُ وَارِدٌ ؛
بَسُقُوطِهَا أوْ بالحَجَرِ
!
فَمَنْ تـُرَاهُ ( سَيَفقِسُ ) لنَا مِنَ بَيْضَةٍِ ؛
وَ مَنْ تُرَاهُ ( سَيَقذِفُ ) عَلَيْنَا بِحَجَرٍ
؟!
؛؛؛
< كلام >