[ إشارَاتٌ مُلوّنة ]

24/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

إشَارَاتٌ مُلوَّنَة !

( مَدخَل )

فِلِسْطِينُ .. مَازلتِ تُبكِينَا وَ تَبْكِينَ !

^

( إنتِظَار )

حَسَم أمْرَهُ !

سَيبتاعُ أخِرَتَهُ بدُنيَاهُ ؛

أوْثَقَ الحِزَامَ؛ وَ عِندَ أوَّلِ مُلحِدٍ :

فَجَّرَ المَدِينَةَ !

بَاعَ الأبْريَاءَ !

أتُرَاهُ ظنّهَا تِجَارَةَ جُمْلَة!

أقرأ باقي الموضوع »

سُجُون !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ سُجُون ]

( لأنَّهُمُ )

عَطَّلُوا

وَ بَدَّلُوا وَ جَمَّلُوا وَ عَدَّلُوا

( شَرْعَ الخَالِقِ ) ـ عَزَّ وَ جَلَّ ـ وَ حُكْمَهُ

؛

ضَاقَتْ بِنَا ( الشَكْوَى )

وَ فَاضَتْ بِنَا تِلكَ

( السُجُون )

!

فَيَا سُبْحَانَ الله

السِجنُ

( مَنْفَىً ) وَ ( مُعْتَقَلاً ) وَ ( تَعْزِيرَاً ) وَ .. ( حَدَّا )

!!

سُجُون

؛؛؛

[ كَلام ]

تَسْوِيقُ ( هُنَّ ) !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ تَسْوِيقُ ( هُنَّ ) ! ]

التَسْوِيقُ ( لا ) يَعْتَمِدُ فَقَطْ عَلى

مَقَايِيسِ السَلامَةِ وَ الجَوْدَةِ ؛

بَلْ هُوَ فَنُّ ( مُخَاطَبَةِ ) العُقُولِ !

وَ العِلاقَاتُ العَامَّةِ فِي كُلِّ أنْوَاعِهَا

مَصَالِحٌ ( تُخَاطِبُ ) العُقُولَ !

وَ كَمَا ( عُلِّمْنَا ) عَنِ السِيَاسَةِ أنَّهَا

( خِطَابُ ) العُقُولِ !

إذَاً

هُنَاكَ عَقْلُ ( مَا ) يُسْتَهْدَفُ بِخِطَابٍ ( مَا )

لِغَايَةٍ مُحَدَّدةٍ ( مَا )

!

أقرأ باقي الموضوع »

أفريقَيَا القَبَليَّةُ .. مَوْتٌ !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

أفريقِيَا المَوْتُ ( المَوْشُومُ )

عَلى جِبَاهِ شُعُوبٍ ( تُنَازِعُ ) الحَيَاةَ حََيَاةً

!

هُنَاكَ تَتَعَدَّدُ ( الأدْيَانُ ) تَتَنَوَّعُ

وَ ( لا ) مَعْنَى لِفَهْمِ أنَّكَ يَا ( عَبْدُ ) إنْسَانَاً !

تُرَاثٌ قَديمٌ

 وَ حَضَارَاتٌ مَزَّقَتْهَا مَطَامِعُ أهْلِهَا جَهْلِهِمُ وَ السَارِقينَ !

أفْريقِيَا

حَيْثُ ( القَتْلُ ) إعْلانٌ وَ إعْلامٌ

( أنَا ) هُنَا .. أنَا ( مَوْجُودٌ )

!

قَتْلٌ أمَامَ الأعْيُنِ وَ ( الشُهُودُ ) شُهُودٌ !

( لا ) فَرْقَ هُنَاكَ ( مَنْ ) يَقْتُلُ أوْ ( يُقْتَلُ ) ؛

 فَالمَعْنَى تِلكَ ( القَبَائِلُ )

سِحْرُهَا الأسْوَدُ القَاتِلُ المَشْؤُمَ !

أفريقِيَا ..

( مَارِدُ القَبَليَّةِ ) جَلادُ أدْيَانٍ !

لا شَيء !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مُشْكِلَةُ أهْلِنَا فِي ( المُعَارَضَةِ )

أنَّهُمُ أخَذُوا فُرْصَتَهُمُ مِنَ الحُكْمِ وَ فِي التَارِيخِ و ( لا ) شَيءَ !

وَ إشْكَالُ أهْلِنَا فِي ( الحُكْمِ )

أنَّهُمُ يأخُذُونَ الفُرْصَةَ وَ التَاريخَ إلى ال ( لا ) شَيءَ !

الفِرَقُ تَخْتَلِفُ وَ تأتَلِفُ

تَتَقَاتَلُ تَتَصَالَحُ عَلى ال ( لا ) شَيءٍ !

أقرأ باقي الموضوع »

كَفَنٌ وَ لِقَاءٌ !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَ مِنْ أسْرَارِهَا )

كَفَنٌ تَحْمِلُهُ مَعَكَ

خَافِيَاً مُتَخَّفِياً بِهِ وَ مَعَهُ !

أبْيَضَاً يُنِيرُ حَيَاتَكَ

يُرِيكَ طَرِيقَكَ

يُصَبِّرُكَ عَلى مَظَالِمِ خَلْقٍ وَ ظُلُمَاتِهِ !

كَفَنَاً

يَسْلُو بِكَ عَنْ أحِبَّةِ المَجْهُولِ أوٍ التَجَاهُل !

كَفَنَاً مَعَكَ تَحْمِلُهُ

حَتَّى لا تَنْسَى رَبَّكَ


؛

لا تَنْسَى اللِقَاءَ يَوْمَ فَوَاتِكِ !


*

تَأتِينا وَ تذهَب !

23/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنْ أسْرَارِهَا !

تَأتِينَا وَ تَذْهَبْ !

وَ هَكَذَا حَالُهَا وَ حَالُنَا نَأتِي لِنَذْهَبَ !

نَحْنُ فِيهَا و مَعَهَا نُبْتَلى ,

وَقَد نَتَبَالَدُ ؛ بَلاءٌ !

سَنَذْهَبُ

وَ الأجْمَلَ أَنْ نَسْتَعِدَّ لَهَا ؛

وَ أنْ نَتَبَاعَدَ عَنْهَا وَ لَهَا !

*