الكَلِمَةُ تُغْنِي عَنِ الكَلامِ
23/04/2008إرَادَاتٌ تُصَارِعُ مَشِئَآتِ المَقَامِ !
23/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ إرَادَاتٌ تُصَارِعُ مَشِئَآتِ المَقَامِ ! ]
( يَبْحَثُونَ ) عَنِ الكَلِمَةِ ؛ وَ ( يَتَفَجَّرُ ) جَمْعٌ بالكَلامِ !
وَ أقُولُ :
( نَافذَةَ العُقُولِ ) كَلِمَةٌ ؛ وَ الصَمْتُ ( أمِينُ سِرِّهَا ) !
وَ بِهِ وَ مَعَهُ ـ تَقُولُ اُخْتِي هُنَاكَ ـ ( قَدْ ) تَمُوتُ الكَلِمَةُ !
نَأتِي فَنَقْرَأُ الكَلِمَةَ وَ ( يَغْلُبُنَا ) فَهْمُ الكَلامِ !
نُجَامِلُ بَعْضَنَا وَ ( تَتَنَاطَحُ ) بِنَا أفْهَامٌ !
( لِضِيْقِ ) زَمَنٍ أمْ ( فَهْمٍ ) أمْ هَوَى ؛
يُكَرَّرُُ الكَلامُ .. وَ تُعَادُ الصِيَاغَةُ .. وَ تَخْطَلِطُ الأذهَانُ !
نَتَوَاجَدُ وَ نَغِيبُ لأسْبَابٍ وَ أسْبَابٍ !
البَعْضُ يَخَافُ الغِيَابَ وَ البَعْضُ شُغْلُهُ الغِيَابُ !
قَدْ نَمْلِكُ ( مَلاذَاتٍ ) أوْ مَغَارَاتٍ أُخَرٍ ؛
لَكِنَّ الغِيَابَ هُنَا .. قدْ يَعْنِي ( الزَوالَ ) !
< الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ >
( إرَادَاتٌ ) تُصَارِعُ ( مَشِئَآتِ ) المَقَامِ !
*
الكَلِمَةُ وَ الكَلام !
23/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ
[ حُرَّاسُ الكَلِمَةِ وَ أشْبَاحُ الكَلامِ ! ]
فِي ( عَوالِمِ العَربِيَّةِ ) ؛
تَتَطَايرُ ( الأفْكَارُ ) وَ تَتَبَعْثَرُ هُنَا وَ هُنَاكَ !
أصْحَابُهَا ( أرْهَقَهُمُ ) أمْرُهَا ؛
فَأخْلَدُوهَا لنَا هُنَا وَ هُنَاكَ
لِنَمُّرَ بِهِمُ وَ عَلِيْهِمُ مَا بينَ أمْزِجَةٍ وَ ( أفْهَامٍ ) !
وَ ( تَتَسَرَّبُ الكَلِمَةُ ) ؛
لِتَتَلاشَى تَحْتَ ( أكْوَامِ الكَلامِ ) !
فَرْقٌ بينَ الكَلِمَةِ وَ الكَلامِ !
وَ ( تَخُورُ ) قُوَى أمَامَ أمْوَاجِ الأنْفُسِ وَ ( الهَوَى ) !
وَ ( تُرْفَعُ ) أقْلامٌ وَ ( تَهْوي ) أقْلامٌ !
< الكَلِمَةُ وَ الكَلامُ >
وَ ( بَيْنَهُمُا )
( أفْكَارٌ ) مَسْرُوقَةٌ وَ مَنْقُولَةٌ وَ مَمْسُوخَةٌ !
وَ ( حُرَّاسٌ ) كَأشْبَاحٍ وَ ( أشْبَاحٌ ) كَحُرَّاسٍ !
*
نِقَاشٌ
22/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ نِقَاشٌ ]
أُريدُ أنْ ( أتَنَاقَشَ ) مَعَكَ
؛
فَاسْمَعْ وَ انْصِتْ وَ اخْشَعْ
!
( أنَا )
الصَوَابُ
فَلا تَقُلْ لِيَ إتْ بِحُجَّةٍ وَ لا بِأهْلِ الحُجَّةِ
أنْتَ ( أمَامِي ) فَهَاكَ ( كَلامِي )
:
إنِّي
أمْلِكُ رَأيَاً
يَحْمِيهِ
( طُولُ لِسَانِي )
!
؛؛؛
[ كَلام ]
🙂
صُورَةٌ .. !
22/04/2008بسم الله الرحمن الرحيم
أجْمِل بالتَوَاضُعِ إحْسَاسَاً سَامٍ بِمَعْنَى الحَرْفِ وَحْيِّ الكَلِمَةِ .. ( صُورَةٌ ) !
فِي وَصْفِ المَشَاعِرِ ؛
نَتَفَاوَتُ ـ نَحْنُ ـ فِي رَسْمِ الزَوَايَا وَ المَرَايَا وَ ( الصُوَرِةِ ) !
وَ مَعَ البَسَاطَةِ
الصِدْقُ يَتَسَرَّبُ إحْسَاسَاً يُصَادِفُ مَنْ عَاشَهُ أوْ يُعَايشَهُ
لِرَسْمِ ( البَسْمَةِ ) عَلى وُجُوهٍ تَنشُدُ الأفْرَاحَ خَلفَ الحِبْرِ مَسْتُورَةٌ ..
( صُوَرةً ) !
الكُلُّ رَائِعٌ
وَ إنْ خَانَهُ التَعْبيرُ أغْرَاهُ الحَرْفُ أنْسَاهُ الوَحِيُ أنْفَاسَ أقلامٍ مَسْعُورَةٍ وَ ..
( صُورَةٍ ) !
وَ تَبْقَى ( الصُورَةُ ) .. رَسْمُ حَرفٍ وَ إحْسَاسِ وَ ( صُورَةٍ ) !
🙂

