إيَجَارُ أرْحَامٍ !

09/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ إيَجَارُ أرْحَامٍ ]

بَيْعُ النَسْلِ ( قِصَّةٌ ) قَدِيمَةٌ
؛

ظُرُوفٌ ؛ ( فَيُبَاعُ ) طِفْلٌ !

أوْ يُخْطَفَ ( طِفْلٌ ) لِيُبَاعُ ( رَقِيقَاً ) !

أوْ قِصَصُ ( التَبَنِّي )
!

وَ مَعَ مُرُورِ الزَمَنِ تَطَوَّرَ البَيْعُ ( تِجَارَةً ) وَ ( شَطَارَةً )
!!

وَ فِي زَمَانِنَا هَذَا

( بُنُوكُ نُطَفٍ ) مَعَ وَرَيْقَةٍ مُرْفَقَةٍ تُوْجِزُ أهَمَّ ( صِفَاتِ ) وَ ( خَصَائِصِ ) وَاهِبِ النُطَفِ

( بَائِعِهَا )!

وَ تَطَوَّرٌ جَدِيدٌ

 
( حَافِظَاتُ بُوَيْضَاتٍ ) مَعَ ( سِيرَةِ الأمِّ ـ الوَاهِبَةُ البَائِعَةُ ـ الذَاتِيَّةِ ) !

لِنَبْلُغَ

( الذَرْوَةَ )

( إيَجَارُ الرَحِمِ )
!
؛

البَيْضَةُ مِنْ الأمَِّ وَ النَطْفَةُ مِنَ الأبِّ وَ الرَحِمُ ( مُؤَجَّرَةٌ مَدْفُوعَةُ الحِسَابِ وَ النَفَقَةِ ) !

وَ يُمْكِنُ

( التَسَاهُلُ ) وَ ( التَفَاهُمُ )

( لإيجَادِ حُلُولٍ )

هَكَذَا

” بَيْضَةُ مِنَ الأمِّ + نَطْفَةٌ مُشْتَراةٌ + رَحِمٌ مُؤَجَّرة “

أوْ هَكَذَا

” بَيْضَةٌ مُشْتَراةٌ + نَطْفَةٌ الأبِ + رَحِمٌ مُؤَجَّرَة “

أوْ حَتَّى هَكَذَا

” شِرَاءُ ( بَيْضَةٍ + نَطْفَةٍ + رَحِمٍ ) “

أوْ

لمَاذَا ( الفَرَضِيَّاتِ ) إليكُمُ ( النَظَريَّةَ )
:

النَسْلُ أصْبَحَ مِنْ ( كُلِّ ) شَيءٍ يُبَاعُ وَ يُشْتَرى
!!!

.. سُبْحَانَ الله ..

شَمْسُ اللَيلِ !

06/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ شَمْسُ اللَيلِ ]
سَيُرْسِلُونَ إلى الفَضَاءِ ( مِرْآةً )

تَعْكِسَ ( ضَوْءَ الشَمْسِ ) لَيلاً
فَتُحِيلُ الليلَ نَهَارَاً
(
وَ لا نَامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاءِ )
!
خَبَرٌ غَريبٌ
حَتَّى البَحثُ عَنْ ( أسْبَابِهِمُ ) كَانَ أغْرَب
أتُرَاهُمُ
تَلَقَّوا ( تَهْدِيدَاً ) يَحْوِي عِبَارَةَ رُؤيَةَ ( النُجُومِ فِي عِزِّ الظُهْرِ ) ؛
 
فَأرَادُوَا الرَدَّ ( بِمَثلٍ ) مُقَابِلٍ فَحْوَاهُ

رُؤيَةُ ( الشْمِسِ فِي عِزِّ الليلِ ) ؟!
أمْ

أقرأ باقي الموضوع »

المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ !

06/04/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ المَحْمُولُ ؛ حَمَّالُ ظُنُونٍ ! ]

عِنْدَمَا كَانَتِ الإتِّصَالاتُ مُقْتَصِرَةً عَلى السِلْكِيَّةِ ( الثَابِتَةِ )

وَ اللاسِلْكِيَّةِ ( الفَاكَسْ وَ التَلَكسْ وَ أجْهِزَةِ اللاسِلْكِي )

كَانَ ( إدْخَالُ ) هَاتِفٍ إلى البَيْتِ حَدَثَاً كَبيرَاً يَسْتَحِقُ ( الإحْتِفَالَ ) !

وَ بَينَ إشْكَالاتِ السَدَادِ وَ حِسَابَاتِ الفَوَاتِير ( الطَائِرَةِ ) ؛

وَ رَغْمَ الأعْطَالِ وَ الحَرَارَةِ وَ التَوْصِيلِ ؛

كُنَّا ( نُحْسِنَ الظَنَّ ) دَائِمَاً !

أقرأ باقي الموضوع »

عَلى الهَامِشِ 2 .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

28/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

الحلقة الثانية

( صِرَاعَاتُ الحَيَاةِ ) بينَ ( الرجَال ) المُتَجَدِّدَةُ المُرْهِقَةُ ؛

هَدَّتْ مِنْ صَبْر الرِجَال

وَ أنْهَكَتْ أرْوَاحَهُمُ !

[ وَ عَلَّهَا السَبَبَ ! ]

أقرأ باقي الموضوع »

صِرَاعٌ عَلى الشَاشَةِ !

26/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

[ صِرَاعٌ عَلى الشَاشَةِ ! ]

عِنْدَ بِدَايَةِ قَنَوَاتِ الأخْبَارِ ( الفَضَائِيَّةِ )

شَاشَةُ التِلْفَاز كَانَتْ ( رَحْبَةً ) وَ فِي إحْدَى زَوَايَاهَا شِعَارٌ بَسِيطٌ للقَنَاةِ !

فَتْرَة .. وَ ظَهَرَ ( مُرَبَّعُ الخَبَرِ العَاجِلِ ) المُؤَقَّتِ ـ وَقْتَهَا ـ

حَسَبَ حَجْم الحَدَثِ وَ الزَمَنِ اللازِمِ ( للتَيَقُّنِ ) مِنْ حُدَوثِ ذَاكَ الحَدَثِ !

بُرْهَةً ..

أقرأ باقي الموضوع »

عَلى الهَامِش .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

25/03/2008

بسم الله الرحمن الرحيم

عَلى الهَامِشِ .. ذَكَرٌ وَ أنْثَى !

الحلقة الأولى

إلى رِحْلَةٍ فِي ( تَفَاسِيرٍ غَريبَةٍ ) عَمَّا بَينَ الذَكَرِ وَ الأنْثَى

!!

لِنَبْدَأ :

عَلَّ

القِصَّةَ قَدِيمَةَ

قِدَمَ تَاريخِ البَشَرِّيَّةِ !

( الرَجُلُ ) وَجَدَ نَفْسَهُ ( مُلْزَمَاً ) أنْ يَخُوضَ ( صِرَاعَاتٍ فِي الحَيَاةِ ) وَ مَعَهَا ؛

مِنْ أجْلِ الحَيَاةِ وَ لهَا

!

[ البَقَاءُ للأقْوَى كَانَتِ البِدايَةَ ]

صِرَاعُ الحَيَاةِ بينَ الرجَال

أوْ

صِرَاعُ الرِجَالِ عَلى الحَيَاةِ !

فِي كُلِّ أشْكَالِهِ وَ أسْبَابِهِ وَ نَتَائِجِهِ !

صِرَاعٌ عَلى المَأكَلِ وَ المَشْرَبِ وَ المََكَانَةِ وَ المَكَانِ !

وَ حَتْمَاً كَانَ أهَمُّهَا الصِرَاعُ عَلى ( المَرْأةِ ) للبَقَاءِ .. فَالحَيَاةِ

!

^

^

وَ تَتَعَاقَبُ الأزْمِنَةُ وَ الأمْكِنَةُ ؛

وَ ( الرَجُلُ ) فَرَضَهُ ( وَاقِعُ الحَيَاةِ ) وَ حَقِيقَتُهَا

هُوَ ( رَأسْ حَرْبَتِهَا ) أوْ هُوَ ( كَبْشُهَا للفِدَاءِ )

!

التَاريخُ مُحَمَّلٌ مَحْمُولٌ عَلى ( أكْتَافِ ) صِرَاعَاتِ الرِجَال ؛

للبَقَاءِ وَ للحَيَاةِ !

وَ ( غَريبُ ) أمْرِ تِلكَ الصِرَاعَاتِ أنَّهَا

ـ دُونَ إحْصَاءٍ ـ

كَانَتْ تَدُورُ ( عَنِ ) وَ حَوْلَ ( المَرأةِ ) ؛

فِي أيِّ شَكْلٍ مِنَ الأشْكَال !

لِمَاذَا

؟!

لأنَّ

( المَرأةَ ) هِي ( الحَيَاةَ )

!

هَكَذَا

أيْقَنَ ( الرَجُلُ ) مُنْذُ قَدِيمِ الزَمِن !

وَ بِهَذَا

تَمَكَّنَتْ مِنْهُ ( المَرْأةُ ) وَ عَلى مَرِّ الزَمَنِ !

^

أضرحَة المَشاعِر

21/03/2008

وَ يَجري الزمَانُ ..وَ في يَوم مَا؛
سَتـُصبـِحُ أيَّامُنـَا هَاتِيكَ
تـَـشـَاخِيصَ عَلى أعتـَاب الذاكرَة
صُوَرٌ وَ أصْوَاتٌ تهتـَزُّ لأبَدِيّة!
فسَنلتـَقِي
وَ دُونَ إقترَابٍ سَندَّعِي
بأنـَّا مَا تـَعَارفنـَا وَ مَا كانت لنـَا الأيَّامُ تِلكَ!

أقرأ باقي الموضوع »