سَلمَى أتدري؟
تجتـَاحُنِي الكلِمَاتُ آهٍ مِن بَرَاكِين الحَنِين
وَ تـَثــُوُر تـَدوِي فِي الفـُؤادِ وَ بينَ أضلاع السِنِين
تـَحكِي الذِي كانَ وَ مَازالَ يَكُونُ مِن الآنِين
سَلمَى أتدري؟
لَيلى أضَاعَت نَفسهَا بَينَ الحُرُوش
وَ بَحَثتُ عَنهَا تـَبَسَّمَت تِلكَ النـُعُوش!
لِيلى تـُرَاكِ ؛ .. القلبُ تـُفزعُهُ الوُحُوش
بَرَاكِينُ الحَنِين
20/03/2008سَمَاءُ الحُبِّ
18/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ سَمَاءُ الحُبِّ ]
فِي سَمَاءِ الحُبِّ ؛
البَعْضُ يُحَلِّقُ بِأجْنِحَةِ الوَهَمِ !
لِذَلِكَ يَبْقَونَ عُرْضَةً لِلسُقُوطِ !
فَإِنَّ مَا بَيْنَ التَوَهُّمِ وَ اليَقِينِ يَكْمُنُ الشَكُّ فَالمُفْتَرَقُ !
فَكَانَتِ المَحَبَّةُ وَلِيَدَةَ البَقَاءِ
أوْ
كَانَ الإحْتِرَامُ وَلِيدَ الفِرَاقِ !
وَ فِي سَمَاءِ الحُبِّ ؛
الصِدْقُ وَ الصَرَاحَةُ أوْ .. سُقُوطٌ بِلا مَعْنَى !
؛
تَجْمِيدُ البَشَرِ !
17/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ تَجْمِيدُ البَشَرِ ]
( زَعَمُوا )
أنَّهُمُ يَمْلِكـُونَ القـُدْرَةَ عَلى ( تَجْمِيدِ ) البَشَرِ
لِفَترَةٍ
ـ مُحَدَّدَةٍ أوْ مَفتـُوحَةٍ ـ
( حَسَبَ الطَلَبِ )
وَ مِنْ ثَمَّ
( إعَادَتـُهُمُ ) إلى الحَيَاةِ
!
( قَالـُوا )
أنَّ فِي الأمْرِ فَوَائِدَ :
بِلادُ الدَمِّ !
17/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
بِلادُ الدَمِّ !
فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. آلافُ الصُوَرِ !
عَنْ مُعَانَاةٍ .. وَ خَوْفٍ .. وَ ذُعْرٍ !
فِي بِلادِ الدَمِ ؛
نُواحُ الدَمِ .. دُمُوعُ الدَمِ .. أغَانِي الدَمِ !
وَ أشْبَاحٌ تُريقُ الدَمَ وَ تَشْرَبَهُ مَعَ الإصْبَاحِ .. وَسْطَ الدَمِ !
رِجَالُ الدِينِ .. دُعَاةُ الدِينِ .. وَ أهْلُ الدِينِ
حَيَّرَهُمُ .. وَ أعْجَزَهُمُ .. وَ أنْجَسَهُمُ ؛
لَوْنُ الدَمِ .. وَ طَعْمُ الدَمِ .. وَ رِيحُ الدَمِ !
وَ أعْرَاقٌ .. وَ أجْنَاسٌ .. وَ أطْيَافٌ .. وَ دَعَواتٌ لِحِفْظِ الدَمِ !
فَمَنْ يَسْمَعْ ؟! .. وَ مَنْ يَعْقِل ؟! ..وَ مَنْ يَعْلَمْ ؟!
بأنَّ اللهَ مَوْجُودٌ ؛
وَ يَوْمُ الدِينِ مَحْسُوبٌ
وَ فِي وَجْهِ الضَحَايَا ؛ .. الآفُ الصُوَرِ !
فَالحَذرُ الحَذرَ !
بإذنِ اللهِ النُورُ أوْشَكْ
بِنْتُ الدَهْر وَ .. ضَغْطُ الدَمِّ !
16/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
بِنْتُ الدَهْرِ !
أبِنْتَ الدَهْرِعِنْدِي كُلُّ بِنْتٍ .. فَكِيفَ وَصَلْتِ أنْتِ مِنَ الزِحَامِ ؟!
سَتَأخُذُنَا مَعَهَا في رِحْلَةٍ بلا دَلِيلٍ ؛ فِي عَوالِمِ صِحَّةٍ غَريبَةٍ !
دَاخِلَ عِيَادَاتِ الصِحَّةِ
كَانَ اللهُ فِي العَونِ
؛
لِنَبْدَأ
:
أقرأ باقي الموضوع »
أطفَالُكُمُ أمَانَة
16/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
[ أطْفَالُكُمُ أمَانَةٌ ]
إخْوَتُكُمُ الصِغَارُ ( صُبْيَانَاً وَ بَنَاتاً ) أوْ أطْفَالُكُمُ
عِنْدَمَا
( يَتَوَاجَدُ ) بَيْنَهُمُ أوْ فِي المَكَانِ ( مُرَاهِقُونَ أوْ شَبَابٌ ) ؛
( لا ) تَجْعَلُوهُمُ ( يَغِيبُونَ ) عَنْ أنْظَارِكُمُ مَهْمَا كَانَ !
فَإنْ كُنْتُمُ الضَيْفَ أمِ المُضِيفَ
( لا ) تُهْمِلُوا أمْرَهُمُ !
رَجَائِي
( لا ) تُسْلِمُوهُمُ ( لِظُلُمَاتِ ) المَكَانِ وَ الزَمَان !
؛
يَمُرُّونَ بِنَا فِي المُسْتَشْفَيَاتِ
أبَاءٌ وَ أُمَّهَاتٌ .. وَ أطْفَالٌ ( سُلِبَتْ بَرَاءَاتُهُمُ ) ؛
لأنَّ ( أعْيُنَ الأهْلِ ) غَابَتْ عَنْهُمُ !
وَ أيْنَ ؟ .. بِينَ الأهْلِ وَ الأقَارِبِ !
القَضاءُ وَ القَدَرُ , الإهْمَالُ وَ الحَذَرُ !
خُذُوا بالأسْبَابِ
كُونُوا مُؤمِنينَ
اللهُمُ إحْفَظِ الجَميعَ وَ ارْحَمِ الجَميعِ
رسَالَةٌ ( مَا ) !
16/03/2008بسم الله الرحمن الرحيم
رِسَالةٌ ( مَا ) !
لِمَاذَا ( لا ) نَقْذِفُ العَدُوَّ نَرْمِهِ ( بِأكْوَامِ ) مَا ( نُكَدِّسُهُ ) مِنْ صَوَارِيخٍ وَ أسْلِحَةٍ وَ .. أحْزِمَةٍ ؟!
لِمَاذَا ( لا ) نُشْعِلُهَا عَليهِمُ ( نِيرَانَاً ) ؟!
( مِنْ ) مَّاذَا ( نَخَافُ ) ؟ .. رَدُّ فِعْلِ ( الكُفْرِ ) !
بَلْ
( عَلى) مَاذَا ( نَخَافُ ) ؟ .. عَلى ( الحَيَاةِ ) !
^
سِيَاسَةٌ وَ ( عَقْلَنَةٌ ) وَ مَهَانَةٌ.. وَ مَسْكَنَةٌ !
وَ ( سِبَابٌ ) هُنَاكَ وَ هُنَا عَنْ ( أشْكَالِ ) خِطَابَاتٍ
وَ خُطَبٍ ( عَنْتَرِيَّةٍ ) هَمَجِيَّةٍ وَ ( ألعَابٍ ) نَارِيَّةٍ وَ مُغَامَرَاتٍ عَوَاقِبُهَا ( مَنْسُوبَةٌ ) !
^
مَنْ ( ألْبَسَ ) الحَقَّ ( شُبْهَةَ ) البَاطِلِ ؟!
مَنْ قَالَ أنْ ( العَدْلَ ) ( فِتْنَةٌ ) الظَالِمِ ؟!
مَنْ أعْمَلَ ( الحِكْمَةَ ) مَاسِخَاً ( بَرَكَةَ الجِهَادِ ) نِقْمَةً !
أمْ ذَاكَ ( دَرْبُ سَلامَةٍ ) لِحَيَاةٍ ( بلا ) كَرَامَةٍ !
عَقْلنَةٌ بلا تَهَوُّرٍ أوْ قَتْوَنَهٍ !
^
( مَنْ ) زَعَمُوا أنَّ حَيَاةَ الذُلِّ .. (كَرَامَةٌ ) ؛
أفْتَوْنَاَ أنْ ( الإعْدَادَ ) بلا حُدُودٍ !
ألَمْ يَرَوْنَا ( نُقَاتِلُ ) بَعْضَنَا وَ نَسْتَبِيحُ ( المَحَارِمَ ) وَ ( الدِمَاءَ ) فِيمَا بَيْنَنَا !
مِنْ أجْلِ قضَايَا المَصَالِحِ وَ المَنَاصِبِ وَ القَبائِلِ وَ الطَوَائِفِ ؟!
إذَاً نَحْنُ ( نَمْلِكُ ) عُدَّةً !
^
وَلاةُ الأمْرِ ( أعْلَمُ ) !
فَمَنْ يَا قَوْمُ ( يَعْلَمُ ) إنْ غَابَ عََّنا مِنْ ( أمْرِنَا ) مَا أدْرَكَ ( عِلْمَهُ ) فِقْهُ الوُلاة فَنَادَوْا ( بِنَا ) :
تَرَيَّثُوا وَ إلى الحُوارِ وَ العُدَّةِ !
فَلِمَاذَا أمَامَ بَعْضِنَا نَسْتَعْرِضُ القُوَّاتِ وَ الرَايَاتِ وَ البَرَكاتِ وَ ( العَضَلاتِ ) !
لِمَاذَا القَمْعُ وَ التَعْذِيبُ وَ التَرْهِيبُ وَ التَرْوِيعُ ( بِنَا ) !
!!
^
وَطَنٌ !
فِي أيِّ شَرْعٍ أوْجَدُوهُ وَ فَصَّلُوهُ وَ شَكَّلُوهُ ( لنَا ) الوَطَنَ ؟!
( مَنْ ) خَتَمَ الحَقَّ ( إرْهَابَاً ) ؟!
( مَنْ ) حَكَمَ أنْ أضْعَفَ إيمَانِنَا ( تَظَاهُرٌ ) وَ ( مُقَاطَعَةٌ ) !
^
( مَنْ ) وَسْوَسَ
” الأرْضُ تُرَدُّ بالتَفَاهُمِ وَ التَصَالُحِ وَ .. الحُوارِ ”
؛
( أزْهَقَ ) الحَقَّ , ( أجْهَضَ ) الشَرْعَ , ( أفْسَدَ ) لنَا الدِينَ الحَيَاةَ !
مَزَّقَ الإسْلامَ أشْلاءً وَ ( أوْطَانَاً ) وَ أعْلامَاً وَ ( أقْوَامَاً ) !
^
فَلْتُعْلَنُ ( الحَرْبُ ) ؛ ( نَعَمٌ ) ..
أينَ الوُلاةُ وَ المَشَايِخُ ( بَلْ ) أينَ ( إيمَانُ العَزِيمَةِ وَ الهِمَم ) ؟!
أعْدَدْنَا ( الكَثَيَرَ ) مِنَ الأمْوَالِ وَ ( الأنْسَالِ ) وَ الذَخَائِرِ وَ ( الرِمَمِ ) !
يَا أمَّةً :
( كَفى ) !
وَ إلى ( سَبيِلِ اللهِ ) حَرْبَاً ( تُعِيدُ الحَقَّ ) إلى الحَيَاةِ أوْ ( الحَيَاة ) !
^
.. مَا أجْمَلَ ( مَلامِحَ ) الشُهَدَاءِ !
وَ لا نَامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاءِ ……… !

