احتجاب. فاللهم نصرك

04/11/2024

الواحد ما قادر يتحمل حجم الجرائم الحاصله فينا فبعتذر لو غبنا بسبب صمت باقي الدول المفروض هم اهلنا و اخوتنا! أطفال و نساء و شيوخ بتموت و تقتل و تحتضر و تغتصب و تشرد و تهجر و ما بيد الواحد إلا يشارك بالكلام من عجز الحال و كأضعف الإيمان.

بس الله في ؛ الواحد الأحد الفرد الصمد سبحانه القهار الذي لا ينام.

و للتذكير لمن أراد المشاركة أو المرور:

#عرب_المفعول_به

#فلسطين_نحبها #السودان_أكبر_منكم

سودانا فوق

03/11/2024

سأعطيكم إجابة مواطن بسيطة: تحقيق المناطق الآمنة يستوجب خروج #مليشيات_الجنجويد منها و الإبتعاد عنها حتى خروجها من #أرض_السودان كله.
ف #قوات_الشعب_المسلحة #الجيش_السوداني هي بعد الله التي واجبها حماية الأرض و الشعب و هي التي يشعر المواطن بالآمان بوجودها جاهزة صاحية.

لكن ما حدث في #السودان سببه الأساسي أن من صعدوا إلى سدة الحكم من القوى و الأحزاب و الحركات و الساسة و قيادة الجيش فيه و بسبب مباشر نتيجة فعال #الكيزان و #نظام_البشير قبلهم
كانوا غالبيتهم أضعف من حمل الأمانة و حفظها.
نعم كان #السودان_أكبر_منهم .

قادة جيوش العرب

02/11/2024

رسالة علها تصل #إلى_من_يهمه_الأمر من #قادة_الجيوش_العربية و علها تتجاوز #الأنظمة_العربية :
هل ما تفعله #دولة_الإحتلال_الصهيوني من استباحة و جرائم و مجازر و تهجير و تدمير في #فلسطين و #لبنان و #سوريا و ليس ببعيد عنهم في #السودان و #العراق و #اليمن لا يعتبر في منهاج العسكرية و الأمن و الدفاع لديكم هو #وقوع_الحرب فعلياً و ليس حتى مجرد #إعلان_حرب ؟
فماذا تنتظرون؟ أن يأتي الدور عليكم!

#عرب_المفعول_به
#الصهاينة_العرب

إلى من يهمه أمر السودان

02/11/2024

يا … مع التحية و الإحترام إن كان هذا حسابك و صفحتك. هناك كتابات و دعوات و مناشدات و رسائل كانت و مازالت و من مختلف الإنتماءات و الإتجاهات لكنها تشترك أنها لسودانيين قلوبهم خائفة على #السودان و #شعب_السودان . أنتم في قيادة الدولة لا ندري إن كانت تصلكم أو هل تتابعونها أو تبحثون فيها أو عنها! المهم أن هذه الحرب في السودان لابد أن تقف و الآن و قبل الغد. لن نقول لكم أو نعلمكم كيف تقف فهذا واجبكم كقادة للسودان شاركتم و تتشاركون أمانته و حفظه و حفظ شعبه. فإن صعب عليكم حفظ الأمانة فواجبكم بل شرفكم أن تنسحبوا لمن هو أقدر على حفظها. فأرواح و دماء و أعراض السودانيين ليست لعبة أو مجال مساومات و تنازع مصالح و تفشي مكائد و غبائن و أحقاد و دسايس!

#سودانا_فوق

#السودان_أكبر_منكم

نقاط على الحروف

02/11/2024

لوضع النقاط على الحروف. من جعل لهذه #المليشيات من #الجنجويد كيان و اعتبار و منحهم حقوق و صلاحيات و اعتبرهم قوات شبه عسكرية تابعه للدولة و ختم فعلته بإكسابهم شرعية قانونية برلمانية؟ نعم هو #عمر_البشير و نظامه من #الكيزان و هم من جعل العالم يعرف هذه المليشيات و يتعرف عليها كقوات سودانية شرعية حتى وصل الأمر أن تشارك في #حرب_اليمن تحت مظلة و إسم #الجيش_السوداني بإسم #السودان و تلجأ إليها أوروبا في مكافحتها للهجرة غير الشرعية!

أقرأ باقي الموضوع »

اللهم وعدك الحق ؛ نصرك

31/10/2024

في الوقت الذي مازال عدوان الصهاينة و جرائمهم مجازرهم مستمرة ضد أهلنا في #غزة و #فلسطين و #لبنان و العالم يباركها متفرجاً عليها و داعماً للمحتل في خطته للتوسع و إحتلال أراض جديدة؛ نشهد نحن في #السودان المعزول عن العالم أن الحرب فيه مفتعله بين #قادة_الجيش و مليشياتهم #الجنجويد و بتحريض من #شيطان_العرب ابن زايد #أبو_ظبي و مباركة أكثر العرب و المقصود منها التهجير و التطهير العرقي و حرق الأراضي و تغيير هوية شعبها بعد استباحتها  تجهيزاً لتقسيم السودان في مؤامرة الصهاينة لإعادة إحتلال و التوسع و تغيير شكل خارطة المنطقة كلها.

#عرب_المفعول_به
#الصهاينة_العرب
#السودان_أكبر_منكم
#فلسطين_نحبها   #فلسطين_الحياة

زمن الخونة

24/10/2024

نحن في زمن لا يُسمَعُ فيه إلا لمن ملك القوَّة.

و القوة قد تكون المال أو الجاه أو المنصب أو الأتباع أو السلاح أو الشهرة! نحن في “زمن النفاق” و آيته أن يَحكُمنا و يتحَكَّم بنا الخونة!

و لا حول و لا قوة إلا بالله.

سلام على السودان و فلسطين و لبنان

اللهُ حَيٌّ

21/10/2024

لقد ضاقت علينا و على أهلنا في فلسطين و بلغت الحد الذي هو اليقين أن نصر الله لا محالة واقع آتي.
صبراً فلسطين فإن الله حيٌّ.

إلى ياسر العطا

19/10/2024

إلى الجنرال ياسر العطا ؛ ذكرت في الإعلام أنك كنت تحذر من حرب جنجويدكم عليكم منذ سنة ٢٠١٧ و قد نكذب أنفسنا لنصدقك! ألا مررت من هنا لتعلم أن هناك من بسطاء الناس من كانوا يرون حربكم و يكتبون عن المستقبل القادم قبل ماضيك المذكور وقتها!

الميل “شارع” الأربعين . كانت مجرد رسالة و خاطر تتحدث عن مستقبل السودان. كتبت في كلامات بسيطة في تاريخ ١٠ ديسمبر ٢٠١١ و كانت محملة بمشاعر صادقة محبة للسودان و تخاف على شعبه و جيشه.
السودانيون وحدهم مع التحية لإخوتنا في كل مكان يعرفون معنى استخدام “الميل” في الجملة.
و يمر الزمن فتصدق.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.

يحيى السنوار شهيداً

17/10/2024

في ركب الشهداء و بصحبتهم أطفال و نساء و شيوخ فلسطين ظل يقاتل مدافعاً عنهم قائداً لمقاومتهم لينال معهم و بينهم الشهادة التي تمناها و معهم.
في جنات الخلد “السنوار” و ستظل فلسطين أرض الثورة و المقاومة و الفداء و الرجال.

الله أكبر