العين بالعين

08/10/2024

على المُعتدِي أن يذوق مرارات حربه و طغيانه و فرعنته علينا.
الحرام هو أن يعيش في سلام و هو الذي قد تجبَّر علينا.
رسالة إلى الأحرار في كل مكان.

شاهد قبر

07/10/2024

على كل منا خوض حربه بنفسه و إلى النهاية.
و على شعوبنا أن تتحمَّل مسئوليَّة أنفسها و أرواحها
دونما انتظار النجدة من باق الدول و الشعوب و الأنظمة!
سنظل نُقتَّل حتى يقضي الله أمراً فينا كان مقضيَّاً.
فنحن لنا زعامات بلا رجولة و لا نخوة و لا كرامة.
دعك من الدين فحياة البشر تبقى هي الأمانة.

العرب المُستبَاحَة

03/10/2024

و تُستباح الشعوب بيننا و الجيوشُ فينا إن لم تك تشارك في استباحتنا فهي مشاركة بكونها صامته تتفرج علينا!

و نتلفَّت؛ و صراخ شعوبنا المنكوبة المُحتلَّة يضج بيننا و حولنا فنتيقَّن من هواننا و ذُلِّنا و عجزنا!

*

و السودان هان عند الجميع الدرجة التي تجعل من أبوظبي الداعمة لمليشيات الجنجويد في غزوها له تهدد و تتوعد لأن محل إقامة سكن سفيرها المحترم “المهجور” في الخرطوم المحتلة قُصف! و أنظمة العرب و حكوماتها و معها الجامعة العربية و الحبشة تتسابق في الشجب و التنديد دعماً أو مجاملة أو نفاقاً أو مؤامرة مع شيطان العرب و أمواله!

أقرأ باقي الموضوع »

إلى عبدالفتاح البرهان:

29/09/2024

البرهان الذي وجوده بيننا أشعل فينا حرب المرتزقة من صبيانه و قطاع طرقه صعاليكه ليستبيحوننا جعل السودان في نظر الصهيونيّة من “دول النعمة” الخضراء!
هذا ليس والله من الشرف في شيء لنا أن يعتبرنا الصهاينة كذلك!
أليس الصواب و الحق معانا إن قلنا في البرهان كل ما قلناه؟
و ملاحظة صدقت أن كلما ابتعد البرهان عن  الجيش و السودان انفتح الجيش و تقدم و كلما عاد إليه “…” هذا واقعنا؟!

السودان و شعبه

28/09/2024

نعم كنا نعلم حد اليقين – ثقة في الله- قدرة قوات الشعب المسلحة بجنودها و الشباب من ضباطها على هزيمة مليشيات قيادة الجيش من صعاليك و قطاع الطرق الجنجويد و منذ اليوم الأوّل لإعلان تمردها على الجيش فالدولة. و ظلننا نكتب محذرين مشيرين إلى خيانة تتربص بالجيش و الشعب و السودان كله قابعة في قيادة الجيش التي رحبت و أصعدت زعيم المليشيات معهم في قيادة الدولة و كشفته على الشعب ثم سكتت عليه و ساهمت في سقوط القرى و البلودات و المدن و الولايات تحت رحمته و استباحته!
بإذن الله ينتصر الجيش بعد أن أفاقت من نومتها أو سكرتها أو غفلتها أو حتى بعد أن استيقظت فيها الضمائر تلك القيادة. و بعد ذلك عليها أن تستعد لمغادرة عرين الأسود و تتجهز للمُحاسبه. فما تسببت فيه في حق الشعب الذي أقسمت على حمايته و السودان الذي تعهَّدت حراسته و الجيش الذي تنتمي إليه أمر يفوق التصور من هوله و فظاعته و بشاعته!
أما المجرم دقلو و كل من شايعه فمصيرهم لابد أن يتشفى شعب السودان فيهم و منهم.

العرب؛ لم ينجح أحد!

25/09/2024

في الكرامة و النخوة و الشجاعة تم اختبار “الكل” و الأكثريَّة سقطوا! فتم الإجتياح.
و بينما مازال البعض “منا” في ظنهم أنهم بعيدون عنها نيرانها الحرب؛ نجدهم من الغفلة فيهم  تشابه حالهم مع حالنا نحن الذين ظننا كذلك و إلى اليوم مازالنا في حربنا!
*
أحد إعلامي طبالي الأنظمة استنكر بإسلوبه المعهود من “ردحي” أن يُقال “توقعاً” أن بلده هي “التالية” عليها الدور! و هاج و ماج في التذكير أن جيشها و أصلها و فصلها!
فهل ظن أن الكلام و نفخه كاف بإبعادها الحرب عنه؟!
*

أقرأ باقي الموضوع »

تشييع أمَّة

24/09/2024

و كما كتبنا من قبل أن الصهاينة سنحت لهم “فينا” فرصة و صعب عليهم بل المستحيل أن يُفرِّطوا فيها!
فمن يحكموننا اليوم هم من أضعف الذين صعدوا إلى السلطة فينا يُحيط بهم و يتحكَّم مجموعات من أفراد و شبكات من “الخونة” إن لم يك الولاء في دواخلهم و قلوبهم خالص للصهاينة!
*
و ينما عُدوانهم -الصهاينة- قائم على أهلنا في غزة و فلسطين كلها و مازال الحاكمين لنا يُشاهدونه مثلنا؛ ها هي تُشعل عدوان جديد على شعب لبنان!
و بينما كانت و مازالت هي و أعوانها الذين يتواجدون بيننا و من حولنا و مناصريها و المدافعين عنها من الدول و الأنظمة تشغُلنا في حروب فيما بيننا في السودان و ليبيا و سوريا و العراق و اليمن ظلت “تستفرد” بنا و تبشِّع بنا تقتيلاً و تهجيراً و مذابحاً و مجازراً!
*

أقرأ باقي الموضوع »

زمن الرويبضة

18/09/2024

الحقيقة؛
و نحن نشاهد مازلنا كم المجازر التي مازال يرتكبها الإحتلال بمباركة و حماية الغرب و الشرق في حق أهلنا في غزة و فلسطين ؛ و ما نُحدِثُهُ بأنفسنا بيننا في دولنا و السودان أولَّها ؛
أننا نحن المسلمين في “زمن” صَعدَ إلى الحُكم فينا “الرويبضة”!

اللهم انصر أهلنا في كل مكان؛

و أدفع عنهم يا الله؛

و أغنهم عنَّا.

سلام إلى و على أهل لبنان،

السودان؛ الأسئلة المُحرَّمة!

14/09/2024

السودان؛ الأسئلة المُحرَّمة!
هل كان لحرب السودان أن (لا) تقع؟
و قبل الإجابة نؤكد على  أن نعم علَّ السؤال أعلاه لا فائدة منه و لا معنى له و قد حدث ما حدث و ما زال يحدث و الأهم منه هو سؤال : أن كيف يمكن لحرب السودان أن تقف؟
*
لكن في أحيان معرفة الأسباب و الظروف تساعد في فهم الحقائق و تصور الإحتمالات و النتائج.
لتبقى الحقيقة أن أقدار الله لا محالة واقعة و علينا الدعاء.
*
عودة إلى السؤال فالجواب : نعم.

أقرأ باقي الموضوع »

“فيتو” لله -الفرفره-

07/09/2024

و الحرب من بشاعاتها تغني عن الكلام و “نقطه”.
*

نستذكر قائد مليشيات فاغنر “طباخ بوتين” و بعد أن كان ذراع جيشها الضاربة بقواته في حربهم مع الأوكران أعلن التمرُّد على قادة الجيش “وليس الصديق الرئيس بوتين” بعد إكتشافه استغلال قواته وقوداً فيها من قبل قادة الجيش الأحمر دونما اسنادهم بالمال و السلاح و العتاد فهددهم بفضح فسادهم بل و رفع التهديد بالوصول إليهم في مكاتبهم ليقتلعهم عنوة فأصدر تعليماته لتجتاح قواته متحركة تجاه العاصمة! و لم يتعرض لها أحد!!

أقرأ باقي الموضوع »