و الواقع على الأرض هو الحقيقة التي نعيشها.
و كما غزة تدمر على رأس أهلها بينما يتشاكس الجميع بأذرع إعلامهم حول فلسفة حق دولة الإحتلال في حماية نفسها و الرد و شماعة أن المقاومة في عملياتها كلها هي مجرمة خاطئة باغية!
السودان أيضا يضيع الخبر فيه و الحقيقة بين آلة إعلامية للمليشيات مدفوعة الثمن تدفع بالغالي لكل من هب و دب ليرفع من قدر خستها و وضاعتها و ما بين تصريحات ناطق كالعامة في بيانته عن الجيش!
و المواقع نبحث فيه عن واقع الحال و الأحوال و لا نجد إلا ديوكاً و كلاباً و البوم و الغربان!
*
سقر
20/07/2024القصاص “الموت” واجب
15/07/2024لنترك الأديان جانباً فنقول كإنسان سوي سليم الفطرة لا يمكنك أن تفكر في آذية أهلك فكيف بقتلهم!
ثم الآن لنضع الدين نصب أعيننا فنكتب:
ما حدث و يحدث في صراع قادة الجيش مع صبيانهم من قادة صعاليك مليشيات الجنجويد و قطاع الطرق و النهب المسلح يوضح حقيقة عندما تهون فعال النفس و تتجلى حقيقة أصل أصحابها أمام حكم الأديان و القانون و الأخلاق.
ثرثرة مع النفس؛ القادم أعظم.
11/07/2024هي ليست مهنة لنا حتى نصنع الكتابة في كل شيء .
هنا مشاعر تتجلى أو تنتابنا أو تجتاحنا فنسجلها ذكرى.
مدن الكلام هنا لها معزة؛
و الألم و الأمل هو ما يعصر الكلمات فيها.
رخيصة هي الدنيا تبقى الحقيقة.
*
نحن المواطنين الخاضعين للحكومات و الأنظمة حتماً كثيرون منا يتألمون مما يحدث لأخوتهم و اهلهم في غزة. و نحن ألمنا يزداد بحرب المكيدة على سوداننا فوقها و قبلها.
*
عندما أفكر أجدني أقول أن الموت في سبيل الحياة ما أجمله. و الحياة في حقيقتها طريق رحلة نتعبد فيها ربنا الكل و دينه. و لمن فهمها -الحياة- أيقن أي الأديان هو الصحيح.
*
عند السودان أقف.
سليمان السيسي!
06/07/2024و سيسي مصر على خطى البشير عمر. عبد الفتاح “الحالف بالله” و بعد أن أضجر شعبه بكثرة حليفته و كذبه و أنه في الفهم و العلم بل الغيب”سليمان” -نبيُّ الله شخصيَّاً- لم يجد من وسيلة إلا تبديل الحكومة. الحركة الآخيرة لما قبل سقوط الأنظمة. “فتَّاحُ” هذا مازال هاجس انقلابه على الشهيد مرسي ماثلاً أمامه.
و الموت جاك فأمسك عصاك!
*
و بينما يشغلُنا إعلامنا العربي “المُوَجَّه” في تفاسير عن انتصار دولة الإحتلال الصهيوني أو انهزامها في حربها من جانب واحد ضد شعب فلسطين غزَّة و عن سر محاولتها اشعال حرب مع حزب الله لبنان يقين هناك في حكومتهم أن الفرصة اليوم لن تتكرَّر لهم و عليهم اقتناصها بإحتلال و إعادة احتلال أي أرض من العرب و السبب واضح بسيط تُعَبِّرُ عنه الوجوه التي تحكمنا!
إذاً
04/07/2024إذاً لنترك الخيانة على جنب.
فنرى أن قيادة الجيش في السودان و لن نكرمها بالقول “قوّات الشعب المسلّحة” أثبتت “فشلها” في حربها ضد مليشياتها التابعة لها رغم علم الجميع أنَّها -المليشيات- كانت و مازالت عصابات من قطاع الطرق و النهب و المرتزقة و الجنجويد مسلحة!
و في فشلها شهدنا جميعاً من تكرارها -قيادة الجيش- لنفس السيناريوهات من حصار لها و محاولات لها -فقط- لصد الهجوم عليها حتى ينتهي كل شيء بإنهزامها أو استسلامها أو كما جرت العادة انسحابها و “شردتها”!
الرسالة اليتيمة
01/07/2024يا الله
كم يحس المرء بالعجز و هو يعلم أنه “ينبح” في الفراغ!
لأنه لا شيء بينهم و لا أحد منهم يسمعه أو يقرأ له أو حتى يراه!
الكتابة تكتسب “مذاق الطعم” أيضاً!
و قد تصبح في طعم المرارة تعصر مقادير من الألم و الصمت و الحزن فيها تتشبعُها الأحرف لحظة أن نبدء نخُطُّها كالوصايا!
لنُرسِلَها بلا عناوين؛ نداءات و استغاثات و إشارات أو طلاسم ملّونة من حقائق و حكايا!
نحن بشر؛ و أنظمة فينا كما قلنا كتبنا تظلُّ تدَّعي “النبوّة” و أنَّ الله قد اختصها وحدها من بيننا و بعد “خاتم الرسل” بالرسالة اصطفاها!!
كلمة السر: “مصر”
28/06/2024ما كانت صُهيون الإحتلال الدولة مع مُريديها و خُدَّامِها و حُرَّاسِها من الدَوليَّة و عُشَّاقِها من العَربيَّة لتتجاوز في طُغيانِها و حربها ضد شعب فلسطين غزَّة إلا لوجود السيسي في حكم مصر !
حقٌّ أن مصر الدولة ستبقى هي الأهمُّ كقائدة شقيقة كبرى بين دولنا العربيَّة. و مهما حاول البعض بيننا تكبير حجمه أو نفخ بالونته و فقاعته أو صناعة تاريخ و أهميّة من العدم له ستظل مصر كبيرة بأهلها قبل حكوماتها و الأنظمة فيها.
[فشلة]
27/06/2024
السيسي و البرهان
26/06/2024و كتبنا حتى مَلَّت منَّا الكتابة!
تفسير لكل ما يحدث فينا و حولنا يُشير إلى أنَّ في الأمر خيانة.
وحدها غزة تقف شامخة شاهدة علينا كخونة.
و أبقى ألتزم الكتابة عن السودان.
و الخونة بيننا في كل مكان و يحكموننا و يقودون جيوشنا. و يتفرجون على المذابح و المجازر في حقنا.
*
عند السودان؛
و الجميع يرى نهج قادة الجيش في حربهم مع مليشياتهم من جنجويد و مرتزقة دقلو و ذاك النمط الذي أمسى من تكراره المُمل عادة فكيف لا تكون هي خيانة!
[نحن]
24/06/2024

