الحرب ستقف؛
لأنها النهاية الحتميَّة لكل حرب.
و نتيجة النصر و الهزيمة – الوجهين المتلاصقين – يقابلها السلام.
فالنصر لطرف هو هزيمة لآخر و السلام بينهما يحفظ المُعادلة.
لكن جميع نهايات الحروب ظلت تدفن بين رمادها جمراً مُشتعِلاً لحروب قادمة جديدة حتى و إن عمَّ السلام فالحرب لابد عائدة.
الحربُ أبداً يوماً لم تك نزهة أو لُعبة. و من ظنَّها يوماً كذلك التاريخُ سَجَّل لهم أن كيف هُزمُوا.
لعنة الحرب
12/08/2024لتحيا
10/08/2024أوكرانيا ظلت في حالة دفاع عن نفسها بينما الروس تجتاحها و الآن بدأت الهجوم بأن تجتاح هي روسيا!
قلب الموازين في الحرب تحكمه أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع.
في فلسطين غزة مازالت المقاومة حماس تضرب و تتحرك؛ حماس ليست بجيش لكنها حركة أثبتت للعالم كيف تنتقم لشعبها و تحرس أرضها.
*
إلى السودان و الجيش فيه أتقن فكرة الدفاع عن قواعده فالإنسحاب و لم يُهاجم كجيش كامل يوماً!
رسالة عن الحياة و فيها:
“أن من يكتفي بالدفاع في الحرب حتماً سيُهزم”.
نعم؛ تحرَّك تقدَّم.
السودان و سفينة نوح
07/08/2024“سفينة نوح”
بعيداً عن جميع الإتهامات و في محاولة لإيجاد الطريق لإنقاذ السودان الشعب أولاً فالدولة نكتب إلى من يهمه الأمر.
و الكلام هنا ليس بالعموم فلا إحصائيات مُلِّكناها و أسفاً أنها لا توجد!
فعلى الذين يُطيقون القراءة لنا الصبر معنا و إحتياطاً قد يُفيد الرجوع إلى بعض قديمنا.
*
يتفق الغالبيَّة “من شعب السودان” على ضرورة وقف الحرب. و الإختلاف يبقى على شروط ذاك الوقف لا الكيفيَّة.
و أهم البنود سيبقى دائماً هو “مصير الجنجويد” أولاً ثم محاسبة قادة الجيش ثانياً فمن سيقود البلاد في مرحلة ما بعد وقف الحرب ثالثاً. ثم بعد ذلك أمور الحياة و البناء و الحساب و المعاش.
*
[تجارة جملة!]
05/08/2024
[خاطر معاكس]
05/08/2024
الإتصال الرصاصة
04/08/2024و الشهيد بإذن الله هنية إسماعيل ؛
يشهد على الخيانة عندما تتمكن و إن زرعت في سدنة نظام في ظاهره تقيٌّ مرتاب شكاك مُتشدِّد!
إيران تكتشف أن حرسها الأعلى ثقة و الحامي لزعاماتها فيه عملاء و مُندسين و مُخترق!
*
الإسرائليون يجيدون فن الإغتيالات دون أجهزة العالم كله لأنهم يؤمنون أنهم وحدهم من يحكمون العالم و كله!
و مسرحية أذن ترامب تذكرنا بمشهد لأصبع عادل إمام!
و الكل هناك يعلم أن من أراد التخلُّص من جون كينيدي الرئيس ما كان ليخطى ترامب المرشح.
*
الشهيد سينتقم
01/08/2024بني صهيون و الإغتيالات،
و لن نتعجب معهم فبطشهم في تعديهم على شعب فلسطين المسالم في التاريخ لا يحتاج شهادة من أحد.
من زعم أن الإغتيالات لن تطال قادتهم و قادة غيرهم!
فكما تدين تدان؛
و الأيام دول.
هناك ..
السودان و السقوط الحر
29/07/2024و هل عاقل يُحِبُّ الحرب!
و شعوبٌ منا ” تُفرَضُ ” عليها الحربُ فكيف بشعب منا حياته هي حرب؟!
غزة فلسطين العزيزة تحية و إعتذار من الخجل أنا بعيدين كشعوب تحكمها “أنظمة الذل و العار” عن الدفاع عنك.
علَّ النخوة في الزعامات بيننا ماتت أو نحن الشعوب من الظلم فينا القلوب ماتت!
و تظل حولنا واقفة تتفرج علينا شعوب لدول و هي تتعجب: أيا كيف تحيا شعوب العرب و “تتعبَّد” و الأصنام الرمم هي التي تحكمها؟!
ألا صبراً أهل غزة فإن وعد الله الحق قادم.
*
إلى الخرطوم سلام
24/07/2024الخرطوم لمَن توعدوها من حقدهم و من جبنهم استهانوا و غدروا بها.
المدينة الجامعة لأهل السودان الشاهدة على الجميع و الكل يشهد لها.
انتظرت كثيراً أن أوفي الخرطوم جزء من حقها فأردت أن أتقن الكتابة لها حبا لها فانتظرت؛
و الانتظار طال لإرهاقات السودان التي تعصف بنا
فقلت سأكتب الرسالة لها.
إلى الذين يجهلونا و يتجاهلونها
ستظل الخرطوم عقدة النقص المتمكنة الكامنة فيكم و منكم
و بينما في حرب عسكر السودان مع مليشياتهم
العالم كله تجاهلها -عمداً أو جهلاً-
الخرطوم شمس تهب أهلها النور و الدفء و ستحرق كل من يتعدى عليها.
ما بين السودان و غزة و مصر؛ و ما فهمه سليمان!
21/07/2024
ما كانت صُهيون الإحتلال الدولة مع مُريديها و خُدَّامِها و حُرَّاسِها من الدَوليَّة و عُشَّاقِها من العَربيَّة لتتجاوز في طُغيانِها و حربها ضد شعب فلسطين غزَّة إلا لوجود السيسي في حكم مصر !
حقٌّ أن مصر الدولة ستبقى هي الأهمُّ كقائدة شقيقة كبرى بين دولنا العربيَّة. و مهما حاول البعض بيننا تكبير حجمه أو نفخ بالونته و فقاعته أو صناعة تاريخ و أهميّة من العدم له ستظل مصر كبيرة بأهلها قبل حكوماتها و الأنظمة فيها.

