
[قتلة]
04/06/2024
[حلاة بلدي]
04/06/2024
[جرائم حرب]
04/06/2024
[الجَاهِليَّةمُزمِنَة]
04/06/2024
[الحقيقة]
04/06/2024
إلى جيش السودان: الرسالة الأخيرة
03/06/2024الذين يستغربون من بساطة الكلمة
و يحقرونها يضحكون منها
هم في الغالب أصحاب الكلام!
و فرق بين الكلمة و الكلام.
*
إلى قيادة جيش السودان
تهاونكم منذ البداية في التعامل الإستخباراتي و الأمني قبل الحسم العسكري ضد مليشيا الدعم السريع التابعة لكم حسب تأكيداتكم هو ما فرط في أمن شعبكم و بلدكم و مكن تلك العصابات من المأجورين و قطاع الطرق من استباحة السودان الدم و العرض و المال و الأرض.
و مهما حاولتم أن تفسروا منهجكم العسكري و نظريات الحرب فالشاهد أن في قيادتكم الخونة و مازالوا.
فهذه ليست قوات الشعب السودانية المسلحة التي عهدناها و العهد عنها.
أسقطوا الخونة فيكم و تحرروا لتحرروا شعبكم فسودانكم.
و الله أكبر
التراقي
30/05/2024ستبقى قوَّات الشعب المُسَّلحة هي جيش السُودان الأوحد و عرين أسوده و إن كان يقودها و يتربص بها و بالسودان الشعب و الأرض بعض من الخونة.
و سيظل الجنجويد عصابة من قطاع الطرق لا أصل لها.
البرهان و حميدتي و مليشياتهم مهما كان أو حدث فالإنتقام منكم الهدف و الغاية.
ليحيا السودان لابدَّ من الموت أن يصلكم و في جحوركم و خلف جدركم.
دقلو لن ينفعك شيطان العرب وقتها و من كل ناحية.
الكتابة مُرَّة
30/05/2024فلسطين غزة تقترب من نهاية.
و السودان الدولة مثلها.
و اليمن و سوريا و ليبيا؛
و العراق سبقهم.
فمن تبقى؟
و هل كان من بينهم من فقط تخيَّل أن يَلحَق بهم؟!
من ذاك الذي قبض الثمن و من (منّا) الذي دفع؟
زعامات بيننا رخَّصت دمنا و لحمنا و عرضنا!
الحال عندما يحكمُ الشعوب الخونة.
ثورة العالم على حرب الصهاينة في غزة و انتفاضة شباب الجامعات عندهم دعماً لشعب فلسطين و شجباً لخيانة حكوماتهم و مساندتها للعدوان الواضح بينما تلجمُ أنظمة العرب شعوبَها خوفاً من أن تُطيح بإسم غزّة بها!
و من فُجر الظلم و القهر تُعلن حكومات لدول هناك اعترافها بفلسطين الشعب فالدولة بينما
تستمر الأنظمة عندنا في فُجرها بنا.
*
إلى السودان و الإنفجار الكبير قادم.
جواكر أنظمة!
29/05/2024الأنظمة العربية من قال أنها سكتت أو جبُنت عن نصرة أهلها في فلسطين و غزة! فما كل تلك الحروب الإعلاميَّة و الأمنيَّة الشرسة التي تخُوضُها هي في سبيل تنظيف صورتها و حفظ كراسيها قبل سمعتها!
نعم أنظمة العرب تتحرَّى الصدق و العدل في حكمها على المُحتلِّ و ردّ فعلها على تواصل عدوانه حتى لا تتجاوز تظلم المُغتصب المنتهك لحرمات شعوبها!
بل منها من هو شريك أصل في الحرب كلها.
على من تبقى لنا من شعوب في دولها أن تحذر من “جواكرها”!
فأكثر شعوبنا و تحت إشراف الأنظمة نفسها و بفعلها و مباركتها قد تمَّ تشتيتُها و تقتيلُها و تهجيرُها.
[وُلِدَ حُرَّاً]
28/05/2024

