[تنفس]

06/03/2024

[برقية عاجلة]

05/03/2024

[رخيصين]

05/03/2024

[أصنام الفتنة]

04/03/2024

بَرقيَّة الدَم

03/03/2024


رسالة إلى جيش السودان و مليشياته من قطاع الطرق المجرمين المغتصبين القتلة.


لنفترض أن (الحرب) في السودان توقفت. فهل يظُن الخونة منكم و فيكم – الجيش و  مليشياتهم – أن (سلام) و خلص الكلام و نقطة فسطر جديد لكم في حكمه السودان!
الحمقى وحدهم من يظنون ذلك!
و عهدنا عنكم كذلك.


فالإنتقام واجب الشعب منكم جميعاً و فرداً فرداً.
البرهان في عهده اُستُبيحَ السودانُ أرضاً و شعباً بينما كان الجيش يُدافع عن نفسه فقط و على المجازر ضد شعبه يتفرج فلا أقل من أن يُصلَب هذا المعتوه الخائن عرياناً حيَّاً يأكل الطير من رأسه المُنتن حتى يَتعفَّن.
أما دقلو و كل من شايعه و أيَّده فسيذُوقون أساليباً من العذاب و القصاص أضعافاً و أضعافاً و أضعافاً.


نصيحة لكم أن خير لكم أن تقتلوا أيديكم بأنفسكم و تنعدموا جميعاً  قبل أن يتمكَّن السودان و شعبه منكم.
كُنَّا نُطالب بمشانق العدالة قبلها لكم و اليوم غير الثأر منكم لا نبتغي شيئاً؛
الآن (نقطه)

مدن الكلام في عامها ال ١٦

02/03/2024

رقصة القتلة

01/03/2024

في السودان حرب الهمج مع الخونة دائرة بينما يترحَّل زعماء القتلة يتجوَّلون جواً في أسفار لا معنى و لا فائدة لها لا منها! و لا يقبض عليهم في تلك الدول أحد و لا حتى تسقط بسبب إضطراب في حالة الجو أو عطل في المحرك أو حتى تختفي من الرادار طياراتهم!

و في غزة مجازر الصهاينة ضد أهلنا مستمرة بينما يتفلسف العالم علينا و نتفاخر نحن بإنزال جوي بإذن العدو منسق له سلفاً لإغاثة لن تدفع عن الشعب من جرمنا ضدهم مع الصهاينة شيئا!
*
النفاق هو سمة السياسة بين الدول و مصالح الأنظمة لا الدول لا الشعوب هي ما يتحكم بها و يوجهها!
و الخيانة في وطننا العربي صارت عادة حتى أضحت لها مسميات مهذبة براقة جذابة!
في السودان كنا نتفرج حتى أمسينا فرجة! و قبلنا شعوب شقيقة مُزقت و هُجِّرت و بعدنا مصير شعوب أخرى!
*
لا يمكنك أن تعتقد أنك سالم في مأمن بينما تبصر أخاك يُقتل و أختك تُغتصب!
لا معنى لحياتك يا أنت وقتها؛
نعم صدق.
الدور سيكون من بعدي دورك.

دجاجات العرب

25/02/2024


دولنا تفتقد للرجال الحق الزعماء القادة.

هل فينا من رجل؟
لا أعني ذكر الجنس أو كما كتب لك أو عليك في الهوية!
بل أعني في تصرفك و فعلك و قولك و أخلاقك رجل؟
الرجولة ليست شكلاً و مظهراً و أعضاء في الجسد فقط!
الرجولة شيء آخر لا يعرفه و يعرف حقه إلا الرجال فقط.
*

في تاريخ البشرية و منذ الأزل مواقف كانت فخلدت  ظهر فيها المعدن الأصيل للرجل الزعيم أو المحارب أو الحكيم أو المرشد القائد. و مروراً بكل العصور و الأمم و الأقوام و الأديان كانت سيرة الرجال و مواقفهم و فعالهم هي من تشهد لهم.
و كل منا في هذه اللحظه بعد الأسطر أعلاه حتماً يتذكر أسماء من التاريخ تعنى الرجولة الحق و تشهد عليها يستشهد بها.
*

أقرأ باقي الموضوع »

دعاء الكروان

23/02/2024


على (أحدنا) أن يوقف استمرار هذه المهزلة!
فهذه حرب الضحية فيها هو الشعب (وحده)!
قادة الجيش و زعامات مليشياتهم و العصابات بينهم و  حولهم يتلاعبون بأرواح و دماء و أعراض أهل السودان  في تصفية الثأرات و الحسابات و عقد النقص و الحقد و الأطماع بينهم!
الثأر واجب إذ لا (حر) في الجيش اليوم (أحد) بيننا!
الله أكبر

و لتقم فيكم قيامة

يومها كانت

21/02/2024