#عرب_المفعول_به
كتبنا و شاركنا بها و فيها من قبل. لكن كأمانة واجبة أن نعيد استخدامها و محاولة نشرها فواقع إعادة رسم خارطة المنطقة العربية و ما يعرف بالشرق الأوسط هو حقيقة يتم تنفيذها على قدم و ساق بمشاركة #الصهاينة_العرب قبل العجم و الكاسب الوحيد هو الكيان المحتل.
هل ترون؟
يا قوم
25/02/2025ساقية العرب
23/02/2025لا أحد ينظر حوله جيداً فيتعلم الدرس أو حتى يتأمله؛ منه يأخذ موعظة أو عظة. و ما الحروب عندنا و عندكم و عندهم إلا الآية.
لكن كل منا يقول أنه أدرى و أفهم و أعلم. فهو لا يحتاج النصح لا التذكرة! و لا بأس عنده من تكرار نفس التجربة فهو الخبير من اعترك الحياة فعركته و كفى!
#ساقية_العرب
دموع الخونة
23/02/2025و تتواصل انتصارات #قوات_الشعب_السودانية_المسلحة ضد كل مرتزق و مليشي و عميل و غادر و خائن. و بينما تحاول زعامات المليشيا و أولهم #شيطان_العرب ايجاد مخرج لها من دعوات هدنة رمضان و احتفال حكومة بالعافية تظهر كالعادة بعض قيادات #قحت يتشاءمون بأنهم كونوا #الموازية !
و #السودان_ينتصر
#السودان/ينتصر
23/02/2025ما أجمل طعم #النصر_بعد_الصبر الله أكبر عالياً #السودان_ينتصر و بإذن الله قريباً جداً جداً #الفاشر السلطان و “الصمود” الحق تتحرر.
الله أكبر
22/02/2025لن يهم #السودان و #شعب_السودان كل تلك الصراعات و المكايدات و المساومات. الخونة مصيرهم واحد سيحشرون إليه و فيه حشراً. و #السودان_ينتصر و يبقى #السودان_أكبر_منكم
و #الله_أكبر
إشارة
21/02/2025واحدة من جرائم #الكيزان التي لا حصر لها في تاريخ #السودان و حاضره و مستقبله هي تلك الثأرات و النقمة و الحقد و الغبينة التي زرعها في النفوس ضده و التي عند البعض -أسفاً- أعمتهم عن رؤية حقيقة أن السودان يستباح في حرب الضحية فيها هم أنفسهم و أهلهم و شعبهم و وطنهم!
#السودان_أكبر_منكم
غربان كينيا
19/02/2025لا أكتب عن الجنجويد لأنهم لا يسوا قيمة أي حرف و كلمة تكتب فيهم. لكن جرائمهم في حق شعب السودان أمر لا يمكن التغاضي عنه أو تهميشه و نكرانه. من سفك للدماء و أزهاق للأرواح و هتك للأعراض و نهب و سلب و تدمير و تهجير و الكثير الكثير.
هم مجموعة من الملاقيط معدومي الأصل و الفصل و عصابات من قطاع الطرق و المرتزقة. كتبنا كثيراً أن يجب محاسبة من أوجدوهم و جمعوهم و نسبوهم إلى السودان و ضموهم لأجهزته الأمنية و تبعوهم لرئاسة الدولة و الجيش و أجازوهم بالبرلمان و كشفوا لهم أسرار البلاد و العباد و مكنوهم من الدولة و شعبها و استمروا في الدفاع عن جرائمها حتى تكبروا فتمردوا على سادتهم أولئك و طمعوا في السودان و شعبه فاستباحوه و مازالوا.
هؤلاء نحن نعرفهم و مصيرهم أيضاً تم تحديده لهم مسبقاً.

