يومها كانت
19/02/2024يومها كانت
18/02/2024حرب الخونة
15/02/2024المغرورين رغم ضعفهم؛
مصيرهم واحد
يُساقون إليه طوعاً و غصباً.
الموت لنا؛
نحن البشر!
*
و على خلاف ما يُشاع -غباء أو مكيدة- أنها حرب الفلول؛
شُلَّة القادة الخونة في جيش السودان تعلم حد اليقين أن هزيمتها في حربها -هي- ضد مليشياتها من عصابات المأجورين و قطاع الطرق هي نهايتها هي و زوال الجيش معها و السودان بها!
نعم سكوت قيادة الجيش منذ البداية هو الذي قادنا جميعا لهذه النهاية.
و البرهان و العطا آخر من يحق لهم الحديث عن الوطنية.
*
ليقف الجميع عند أهم سؤال واقعي عاجل و حتمي عن وضع السودان و مصيره: أن كيف إيقاف هذه الحرب اللعينة؟
و تأتي الإجابة دائماً أن الحرب الجيش وحده القادر على فرض وقفها!
لكن الجيش قيادته هي من تسببت بها!
إذاً على الجيش أن يُسقط تلك القيادة فلا طريق أمامه آخر و لا حل غير انتصاره على جميع الخونة.
فما حدث في السودان أمر جلل و مصاب لا و لن ينسى و لن يُغتفر.
و الدائرة تدور على الجميع.
يومها كانت
11/02/2024أحد ثلاثة
03/02/2024
يُمكنك صُنعُ التاريخ.
أيٌّ مِنَّا قادر على فعل ذلك و في بساطة!
بل نحن فعلاً نفعل كنا و مازلنا و الآن.
حتى لحظة أن تفارق الروح منك -روحك- جسدك.
نعم ؛
تاريخك ما أنت تصنعه لنفسك و بنفسك؛
إن شراً أو خيراً حتى تموت فينقطع عملك إلا “الثلاثة”.
*
قيادة الجيش فرَّطت في السودان و شعبه بمساعدة قوى الحرية و التغيير -قحت- و نفاقهم و ضعف شخصية أوَّل وزير وزراء لسودان ما بعد الثورة!
هم جميعاً في شراكتهم جعلوا البلد مُستباحة لكل أشكال قطاع الطرق من مجرمين و مليشيَّات و عصابات قتل و نهب و حركات مأجورة و أولها الجنجويد بقيادة آل دقلو.
الثورة و الثوَّار و شعب السودان خلفهم و الشهداء أمامهم لا دخل لهم في كل ما حصل بعد نجاح الثورة من أمر قيادة الدولة و مسائل الحكم و تقاسم السلطة و قصَّة شراكة المدنيين مع العسكر. حتى حكاية تشكيل مجلس السيادة الإنتقالي و نسب القسمة فيه و عدد مقاعده الشعب لم يتدخَّل و لم ينطق بكلمة.
خاتم سليمان
30/01/2024لأنَّ الأعمال بخواتيمها؛
على تنظيم الإخوان المسلمين في السودان و الحركة الإسلامية عموماً فيه أن يعترف فتعترف أنَّ ما أفسدوه طوال سنوات حكمهم و “تمكينهم” أكثر مما قد يُحتسب لهم إصلاحاً!
و الحديث هنا بشواهده يحتاج مجلدات من كثرة مداخله و هوامشه و مخارجه!
و الأفضل لمن تبقى من كوادر الحركة و الكيزان من ذوي الفكر و الأهم صدق الضمير و إخلاصها النيَّة أن يكتبوا “مراجعات” عنها علَّها تُكتب لهم ككفارة عن ذونبهم و صحبهم أو حتى تضع نقاطاً على أحرف طالما طُمست عمداً أو جهلاً أو غدراً!
*
تجريب المُجرَّب و ثورنا الأبيض
28/01/2024تجريب المجرب
و الحل في السودان من واقع الحال هو: “أَنْ”.
لا معنى لانتظار “الفعل” من أمثال الخونة “المفعول بهم” كالبرهان.
و رسائلنا تتطاير في الهواء بلا معنى. و مصر الحبيبة يقودها “عبدالفتاح” آخر إلى مصير يحتمل الكثير و مصر عريقة لا يمكن لنا أن نوجهها فكيف بتحذيرها!
في السودان قيادات في كل مكان باعت كل شيء بعد ما رخصته! حتى أعراض شعبها و دمائهم و ارواحهم!
حال اليمن المحتل من الحوثي. و حالة ليبيا المنقسمة المتعثرة! لتبقى سوريا لغز صعب علينا فكه قبل حله!
وحدها فلسطين العزة هي الواضح فيها كل شيء.
نعلم المجرم فيها و نحفظهم الخونة بيننا و نشهد لأبطالها من شعب و مقاومة.
*
مجرم و رويبضة
27/01/2024
المجرم و الرويبضة
فارغ الكلام الذي تفوه به مجرم السودان و مطلوبه الأول للقصاص دقلو ما كان ليغير من مصيره المتوقع شيء. و فرصة “تلميعه” التي منحه أياها ابن زايد ابو ظبي بإستضافة روَّجها “حصرية” بعد موته و غيابه على قناته الفضائية لا قيمة لها كضيفه تماماً إلم تك شاهد عليه يضاف كدليل إدانة دعم شيطان العرب لهذا الجنجويدي الغاصب السارق القاتل و تستره عليه.
و كل من يظن أن ما فعله الجنجويد و من زمن صانعهم عمر البشير سهل نسيانه و المسامح كريم فهو في داخله مجرم مثلهم أو هي آية انعدام الأصل و الكرامة و الشرف فيه.
و إلى الذين يجوبون المنابر و القنوات و الإعلام يتشرفون بجرائم مليشيات حميدتي و يدافعون عنه و يرفعون من شأنه يزفون بشريات التحرير معه فأنتم أيضا حسابكم سيجمعكم به و قريبا. فلن يهرب لن يهرب من الثأر أي منكم و أينما كان مكانه.
أما البرهان فسيرى في نفسه سوء خاتمته و سيشهد وحده عليها.
بشيركم و حزبه سقط. و أنتم سيقتص منكم جميعكم.
و بعون الله و حفظه سيبقى السودان و يسلم شعبه.
يومها كانت
25/01/2024البرتقالة
24/01/2024حروب الوكالة و سوق البلح!
شغل استخبارات!
الدول تنتقم من بعضها البعض بخوض حروبها مباشرة و تحمَّل تكلفة الحرب الغالية أو الأرخص تكلفة أن تخوضها بالوكالة!
و في خضم حرب صهيون على غزة كانت المنطقة كلها مشتعلة قبلها و خلالها لكن مناطق نزاع جديد “نَشُطت” و دول فيها أضيفت ليبقى الأحمق وحده من يظل “يحلف” مُحتفلاً أنه في مأمن من “لسعة” نارها الحرب!
*

