أنت جُزءٌ مِن الصُورَة.
وَ ككُلّ صُورَة؛
يَرحَلُ مَن فيها
تخلُدُ الذِكرَى
تبهَتُ الألوَانُ
وَ تبقى صُورَة.
Posts Tagged ‘أحرُفٌ زرقاءٌ’
الحَياةُ صُورَة
06/08/2015مُنَاوَشَاتٌ
03/08/2015بسم الله الرحمن الرحيم
[ مُنَاوَشَاتٌ ]
يَجعَلُونَكَ فِي مُوَاجَهَةِ المَعْرَكَةِ !
يَقُولُونَ لَكَ :
هَذَا هُوَ الوَاقِعُ !
فِي حَرْبٍ لَيْسَتْ بِحَرْبِكَ ؛
تَضِيعُ فِي مُنَاوَشَاتٍ !
فَنَحْنُ بلا حَوْلٍ ؛
وَ هُمْ كَانـُوا .. بلا قُوَّةٍ !
؛
sms
27/07/2015بَعضُ الإبتِسَامَاتِ عَلى الوُجُوهِ خَادِعَة؛
كذاكَ الصَمْتُ في تِلكَ النُفُوس مُخَادَعَة!
مَا أقسَى أنْ يَنْخَدِعَ بِنَا
بإبتِسَامِنَا أو صَمتِنَا
أقرَبُ النَاس لنَا!!
.. الوَليدُ مِنَّا
الفِكرُ قاتِل
04/07/2015و مَعرَكتُنا (مَعرَكةُ الفِكر)؛
صَلاةٌ قائمَة.
شتمُ القذائِف وَ السُبَاب
وَ الرَصاصُ في خُطب المَنابر وَ المَذاهِب وَ الطوَائف!
بنار الفِتنةِ وَحدَها
تصطلِي مِنَّا الشُعُوبُ وَ تكتوي!
و تختلِطُ (الفتاوَى)
يُركَلُ الحَقُّ بَعيدَاً يُزدَرى،
نزعَة عَصبيَّة
مِن بَقايَا الجَاهِليَّة فيها شيطانُ الهَوى!
(more…)
عَلقم
25/06/2015سَفكٌ للدِمَاءِ و استِبَاحَة أعرَاض.. و آآآآآآآهـــ ؛
أيُّ نوع مِن الأمَّهات أنجَبْنَّ أو أرضَعْنَّ كُلَّ تِلكَ العُصَب المَسْعُورَة مِن ذِئاب و كِلاب!!
الكلامُ هُنا طَعمُ الحَنظل.
رَحمَتكَ بنا الله
من جديد
30/04/2014و كأنك تُريد أن تُوقِفَ الزمن لحظة
تهزُّ رأسَكَ فيها؛
فتُعِيدُ للخلف زمانك عُمرَك و حَياتك!
تُريدُ أن تبدأ من جديد و تحلُمَ من جديد و تكبُرَ من جديد و.. و.. و!
أنت مُرهَقٌ؛ تبتسم .. و لا أحد!
هُوَ الأحَد
نِدَاء
23/04/2014أتنفـَّسُ؛
آآآآه .. إن عُدنَا نزفُرُهَا أنفاسَاً حَارَّة يَرتاحُ الصَدرُ مِنَّا فنتنفـَّس!
عِندما نبحَثُ عن أماكن نرتاحُ فيها و إليها فلا نَجـِدُهَا!
أيَضِيعُ العُمُرُ أوَ يَنسَرِقُ مِنـَّا؟!
تَعِبنَا … شامَةُ؛
ميعاد
14/04/2014كالحلم كنتها و كانت؛
فلا رجوع بها إلى الخلف ـ العودة ـ ممكن لا؛
لا البكاء على ما فات منها أو ضاع كان يمكن قد أفادك!
هناك خلف الأفق ذاك؛
وراء هاتيك الجبال للهموم أرض سماء من خيال و حكاية.
هل تبصرها؟
موعد لك فيها تغادرها النهاية و البداية
حَديثُ الليل
22/03/2014وَ الحُزنُ فِي النفس ـ أحيَاناً ـ يُغلِي فِيهَا مَعنى البَوحَ بالكَلِمَة؛
لذاكَ الصَمتُ ـ أحيَاناً ـ مِن مَرَارة صِدق المَشَاعِر وَ الإحسَاس بالكَلِمَة!
مُتَهَوِّرُونُ هُمُ
ضُعَفَاءُ
مَن فِي لحظة انكِسَار الغَضبَةِ تَتدَافَعُ المَشَاعِرُ فيهِمُ
عَميَاءٌ
تَقذِفُ الكلامَ ألسِنةٌ
بلا مَشاعِرَ لا عَقلَ و لا رَحمَة!


