Posts Tagged ‘أحرُفٌ زرقاءٌ’

إلى مَن يَهُمُّهُ الأمْر

19/08/2015

وَ مَشاعِرٌ إنسَانِيَّة صَادِقة
نُعَبِّرُ عَنها فِي وَقتها لِمَن يَستحِقُّها أو يَحتاجُهَا
هِيَ أمرٌ يَبُدُو بَسِيطٌ
لكِن
فِي المَعنى وَ القيمَة
هِيَ جَدُّ ثمِينة غاليَة هَامَّة نفِيسَة.
تِلكَ المَشاعِرُ النفيسَة تفقِدُ كُلَّ المَعنى
لَحظة أن يُذكَّرَ بها أو يُنبَّه عَليها أو يُوصَى
أو حَتَّى يُطالَب بها!
مَشاعِرُ الصِدق ثروَةُ مَن يَملِكُهَا
وَ مَن يَفقِدُها إنسَانِيَّتُهُ هِي مَن يَفقِدُ.
التقصِيرُ فِي مِثل تِلك الظُرُوف قسوَةُ أخلاق
و سُوءُ ضمَائر وَ تحَجُّرُ قُلُوب وَ خابَت تربيَة.
حَقيقة الناس و صِدق الإحساس بمَن حَولَهمُ
تُعرَفُ بالمَوَاقِف لا بصِلات الرَحِم وَ قُربهم!

غــَريبٌ أمرُنــــَــــا

13/08/2015

أفاتار محمدحسنمُدُنُ الـــــكَلام

بسم الله الرحمن الرحيم

غـَريبٌ أمرُنــَا !

نـَخـُوضُ صِرَاعَاتِ فِكر وَ مَشــَاعِرٍ صَامِتـَة !

دَاخِل عُقولِنا

وَ بَين جَنبَاتِ أنفـُسِنا

بَراكِينٌ تـَثـُورُ وَ تـَتـَفـَجَّرُ

فِي هُدُوءٍ مَلامِحِنـَا !

View original post 34 كلمة أخرى

الحَياةُ صُورَة

06/08/2015

أنت جُزءٌ مِن الصُورَة.
وَ ككُلّ صُورَة؛
يَرحَلُ مَن فيها
تخلُدُ الذِكرَى
تبهَتُ الألوَانُ
وَ تبقى صُورَة.

مُنَاوَشَاتٌ

03/08/2015

أفاتار محمدحسنمُدُنُ الـــــكَلام

بسم الله الرحمن الرحيم

[ مُنَاوَشَاتٌ ]

يَجعَلُونَكَ فِي مُوَاجَهَةِ المَعْرَكَةِ !

يَقُولُونَ لَكَ :

هَذَا هُوَ الوَاقِعُ !

فِي حَرْبٍ لَيْسَتْ بِحَرْبِكَ ؛

تَضِيعُ فِي مُنَاوَشَاتٍ !

فَنَحْنُ بلا حَوْلٍ ؛

 وَ هُمْ كَانـُوا .. بلا قُوَّةٍ !

؛

View original post

sms

27/07/2015

بَعضُ الإبتِسَامَاتِ عَلى الوُجُوهِ خَادِعَة؛
كذاكَ الصَمْتُ في تِلكَ النُفُوس مُخَادَعَة!
مَا أقسَى أنْ يَنْخَدِعَ بِنَا
بإبتِسَامِنَا أو صَمتِنَا
أقرَبُ النَاس لنَا!!
.. الوَليدُ مِنَّا

الفِكرُ قاتِل

04/07/2015

و مَعرَكتُنا (مَعرَكةُ الفِكر)؛
صَلاةٌ قائمَة.
شتمُ القذائِف وَ السُبَاب
وَ الرَصاصُ في خُطب المَنابر وَ المَذاهِب وَ الطوَائف!
بنار الفِتنةِ وَحدَها
تصطلِي مِنَّا الشُعُوبُ وَ تكتوي!
و تختلِطُ (الفتاوَى)
يُركَلُ الحَقُّ بَعيدَاً يُزدَرى،
نزعَة عَصبيَّة
مِن بَقايَا الجَاهِليَّة فيها شيطانُ الهَوى!
(more…)

عَلقم

25/06/2015

سَفكٌ للدِمَاءِ و استِبَاحَة أعرَاض.. و آآآآآآآهـــ ؛
أيُّ نوع مِن الأمَّهات أنجَبْنَّ أو أرضَعْنَّ كُلَّ تِلكَ العُصَب المَسْعُورَة مِن ذِئاب و كِلاب!!
الكلامُ هُنا طَعمُ الحَنظل.
رَحمَتكَ بنا الله