و كأنك تُريد أن تُوقِفَ الزمن لحظة
تهزُّ رأسَكَ فيها؛
فتُعِيدُ للخلف زمانك عُمرَك و حَياتك!
تُريدُ أن تبدأ من جديد و تحلُمَ من جديد و تكبُرَ من جديد و.. و.. و!
أنت مُرهَقٌ؛ تبتسم .. و لا أحد!
هُوَ الأحَد
و كأنك تُريد أن تُوقِفَ الزمن لحظة
تهزُّ رأسَكَ فيها؛
فتُعِيدُ للخلف زمانك عُمرَك و حَياتك!
تُريدُ أن تبدأ من جديد و تحلُمَ من جديد و تكبُرَ من جديد و.. و.. و!
أنت مُرهَقٌ؛ تبتسم .. و لا أحد!
هُوَ الأحَد
أتنفـَّسُ؛
آآآآه .. إن عُدنَا نزفُرُهَا أنفاسَاً حَارَّة يَرتاحُ الصَدرُ مِنَّا فنتنفـَّس!
عِندما نبحَثُ عن أماكن نرتاحُ فيها و إليها فلا نَجـِدُهَا!
أيَضِيعُ العُمُرُ أوَ يَنسَرِقُ مِنـَّا؟!
تَعِبنَا … شامَةُ؛
كالحلم كنتها و كانت؛
فلا رجوع بها إلى الخلف ـ العودة ـ ممكن لا؛
لا البكاء على ما فات منها أو ضاع كان يمكن قد أفادك!
هناك خلف الأفق ذاك؛
وراء هاتيك الجبال للهموم أرض سماء من خيال و حكاية.
هل تبصرها؟
موعد لك فيها تغادرها النهاية و البداية
وَ الحُزنُ فِي النفس ـ أحيَاناً ـ يُغلِي فِيهَا مَعنى البَوحَ بالكَلِمَة؛
لذاكَ الصَمتُ ـ أحيَاناً ـ مِن مَرَارة صِدق المَشَاعِر وَ الإحسَاس بالكَلِمَة!
مُتَهَوِّرُونُ هُمُ
ضُعَفَاءُ
مَن فِي لحظة انكِسَار الغَضبَةِ تَتدَافَعُ المَشَاعِرُ فيهِمُ
عَميَاءٌ
تَقذِفُ الكلامَ ألسِنةٌ
بلا مَشاعِرَ لا عَقلَ و لا رَحمَة!
أيَا تِلكَ الخـَوَالِي فِي المَدِينة
تعَالِي أقيفِي وَ أبكِي يَا حَنِينـَة
عَلى الزُولَ المُسَافِر فِي أنِينـَه
نـَهَز أحزَانـَهُ وَ الآهَات دَفِينـَه
زُولاً وَفا نـَاسَاً سِنِينـَه
نـَاحَت لِفـُرقِهِ الآمَالُ يَتِيمَة
هذا (رَجُلٌ)!
و التعَجُّبُ في هذا الزمَان وَ فيهِ المَعنى؛
كحِكايَةِ (الثورَاتِ) وَ الإنقـَاذِ خـُتِمَت بنَا أشكَالَ إنتِكاسَاتٍ وَ فوضَى وَ (وَثبَة)!!!
آآآآآهٍ لو كان فِينا أو مِنَّا رَجُلٌ ؛
وَ مَعنى.