أيَا تِلكَ الخـَوَالِي فِي المَدِينة
تعَالِي أقيفِي وَ أبكِي يَا حَنِينـَة
عَلى الزُولَ المُسَافِر فِي أنِينـَه
نـَهَز أحزَانـَهُ وَ الآهَات دَفِينـَه
زُولاً وَفا نـَاسَاً سِنِينـَه
نـَاحَت لِفـُرقِهِ الآمَالُ يَتِيمَة
Posts Tagged ‘أحرُفٌ زرقاءٌ’
خوَالِي المَدِينة
02/03/2014حلاة بلدي
12/02/2014هذا (رَجُلٌ)!
و التعَجُّبُ في هذا الزمَان وَ فيهِ المَعنى؛
كحِكايَةِ (الثورَاتِ) وَ الإنقـَاذِ خـُتِمَت بنَا أشكَالَ إنتِكاسَاتٍ وَ فوضَى وَ (وَثبَة)!!!
آآآآآهٍ لو كان فِينا أو مِنَّا رَجُلٌ ؛
وَ مَعنى.
طِـيري
08/02/2014وَ الأفُقُ مُستقبَلٌ هُناكَ فيهِ حِكايَةٌ ،
وَ تحَتَ قَدَمَيك ـ هُنَا ـ أِلفٌ حَكايَةً !
لَكِن ؛
مَن يَعِيشُهَا فِينَا ـ الدُنيَا هِيَ ـ حِيَاتـُهُ فِكرُهُ وِ يتنَفـَّسُ؟!
دَقَّاتُ القَلبِ ـ خَفقَاتٌ ـ لابُدَّ لهَا قَبْلَ الوَدَاع نِهَايَة!
جَامِدُ المَشَاعِر مُحبَطٌ مَنِ الأحَرُفَ تِلكَ ظَنَّها مِن حُزْنٍ ؛
تَنَاهِيدُ الرُوح ـ وَصَايَاًـ الفرَحُ وَ الأمَلُ فِيهَا
وَ كذاكَ .. فِيهَا الحَكايَا!!
يُحكى أن
15/09/2013و كل ما في الأمر أننا (وَهـَمٌ) في كُل ال (هُناك) !
ثوراتٌ هِيَ إذ تكونُ و لا تكونُ (مُسلِمَة) تِلك الشـُعُوبُ أل (آهَ)
إذ تثورٌ بها الضباعُ و الكلاب !
يا أنتمُ الوَهـَمُ هُنا و الهمُّ هناك ؛
لا إسلام.
يا الله
31/12/2012و الكلمة نُلقِـيها بلا رحمَة مِنــَّا
أو حتى تقدير لمشاعر فينا
فتجرَح ؛ ..
آه من جراح (مِنـــَّها)
في لحظات الفرح فينا
تنزفُ في صمت الحُزن و التعب
و تفضـَح !
فمن يَشعُر؟!
إثبات
24/11/2012و في الحُبِّ غـُربَه ؛ ..!
يا كيف نـُثبِتُ لمَن نـُحِبُّ ـ رَغم البَوحِ ـ أنـَّا و أنـّا ؟!
المشـَاعِرُ فينا مُستنزفـَة مُرهـَقة ؛
و لا أحد حولنا يَشعُرُ بما بنا ؛ .. لا لا أحد !!
حتى الذين نـُحِبُّهـُم ؛
و الحُبُّ يَقسُو و الرُوحُ غـُربَة.
غُصَّة
01/11/2012مَالٌ !!
مَن كان عِندَهُ ستُفتحُ لهُ أبوابٌ كثيرة ؛
لن يُأخـِّرَه عن شيء أرادَهُ أو يُريدَهُ شيءٌ أو حتى أحد !!
هُناك في الحَلق غُصَّة و مَرَارة ؛
مَالٌ ..
أيَشري الرُوحَ مَالٌ ؟!!
وَ .. يا الله.
سَنى
07/10/2012في داخلي شيء ؛
أنـِّي سأكتبُ يَوما شيئا ليس كأيَّ شيء!
هو يضجُّ فيَّ ؛
أشعر به أعرفهُ مِن شوق و حُبِّ و حُزن!
شيءٌّ .. و ليس شيء!
آخ
04/10/2012أشياء بسيطة نحِنُّ إليها نشتاقـُها ؛
في لحظة الإنكسار و الإرهاق و الوحدة و التعب !
أشياء بسيطة حقا هي ما نفتقدها ؛
فكيف يشعرُ بنا من في الحقيقة لم يك قلبه علينا أو ـ أسفا ـ لنا !!
أريد أن أنام ؛
نعم .. بهذه البساطة !
حَنينُ أروَاح
26/09/2012من يَشعُر بك؟
و حنينٌ إلى أمَاكن و أناس أطلال و أشباح في الذاكرة !!
فمن يَذكـُر ؟!
كم غريب بُرُودُ المَشاعِر في بعض البُسَطاء منا ؛
و كم الغـَرابةَ في لحظة الغدر و الخيانة منهم البُسَطاء !!
و الطِـيبَة فينا في هذا الزمان عِلَّة و عَاهة ؛
فيا سبحان الله كيف ما زال يحيا بيننا الطيّبُون !!
أن تـُعَامِل من حولك بما تـُحِبُّ أن يُعَامِلُوك هم به ؛
الأمر ليت البعض منهم يفهم حقيقته و بساطته !
التعجُّبَات لا تنتهي ؛
و الراحة كيف و الساعة !!
بُسَطاءُ ليسُوا بُسَطاءَ

