يَلـُومُونـَنِي فِيكَ يا رَبِّي !.. يُحَاسِبُونِي عَلى قـَدَري وَ عُمْري !!
حَسبي أنتَ رَبِّي
يَلـُومُونـَنِي فِيكَ يا رَبِّي !.. يُحَاسِبُونِي عَلى قـَدَري وَ عُمْري !!
حَسبي أنتَ رَبِّي
النوم حتى ..
ما عدت تشتهيه لا ;
لا عاد يقرب من عينيك لا ..لا النعاس يدري ما قد أهمك !
و في البعيد هناك ;
يا “أنت” كيف تعبر في هدوء الصمت أقسى و أصعب نقاط العبور من حياتك !!
لا .. لا لست وحدك.
هدك الإرهاق رغم قدم العزم فيك هدك ;
و الشوق عزم الصبر أن تأتي “إليها” قد أهمك ..
و كان همك.
.. أحبك و أهداك حبه
الأحرف تنتظم بسيطة !
بساطة انسان تتجلى
للبعض غموضا في زمن الكذبة
و الحيطة !
الحب من لهفة الحوجة
شوق ينتفض و ينكسر
ينهض عنيد يتلظى
و عنيده !
الروح تنادي ..
الصدق أنفاس تتلاشى في فضاء من وحشة غربة ;
غريب -هو- الصبر
متأمل
و الأحرف منه إذ تبكيه .. يا نفس غريبة !
تتلفت وحدك ; ..
و في عقلك تبحث
عمن تحدثه فيسمع إذ يواسيك
يطيب خاطرك
لا يجرحك و لا يسألك
لأنه يعرفك
و في أي أمر هو معك و يدعمك ،
.. و أسفا تطرق في حزن فلا أحد !
ثم بصرك ترفعه في السماء
تشكي إليه
مستنصرا به -ربك-
هو وحده من يعرفك
معك هو
الأحد.
مؤمن بحمد الله أنت ،
.. و النفس فيك نفس تشتهي في الحياة دنيا
و تحلم تأمل تسعى
و .. تتمنى.
لكنك تدري مع نفسك ;
أنك لم تعش شيئا
مما كان في حلمك يوما !! .. و حلم فيك تبقى
وجدته ;
و التعب هدك
مرهقا إليه فرحا
وجدت أنك ما كنت في حلمه ; ..
لا ..
لم تشبه له الحلم !!
روحي .. هذه ;
فوق كفي أحملها لا بين أضلعي ! ..
و لا يخيفني إلا ربي ; .. أتراني ؟
هذا أنا .. نعم ،
إن كنت رجلا إلي تقدم ; و لا تفزع ..
أنا لا أراك !
بعيد ; …
كنت أنت و أنت دايما .. غريب !
و روح فيك تشتاق لقاء ربها ;
و الجسد منك يحمده يسبحه يخافه وحده
و يفديه مستعد !!
و الدنيا ما شغلتك لتشغلك يوما ;
ف “هناك” أنت مشغول بها !!
و طلاسم الكلام
تناهيد روحك
و رسايل قلبك
تطوف من حولك ;
تذهب ..
إذ تبتعد بها الأنفاس منك ;
تحن إليك
فتأتيك !
و تتذكرها كلها ;
مشاويرك التي كانت و أنت كنتها !
كم تشعرك الذاكرة بطمأنينة و هي توانسك ;
أنك فعلا قوي صبور رجل ثقة.
و في تعبك تبتسم لهم و .. لها ،
تتقدم في هدوء
فيك العزم صبر
و الذاكرة منك تؤنسك.
و في البعيد أنت ! .. و تتحمل أكثر مما أنت عليه قادر و تقدر و .. تتنفس !!
تعبت ، ..
و الحب ذاته الذي جئته ترتاح به معه و فيه ; يأتيك يتعبك و يوجعك
يبكيك !!
عجبا لأرض
كانت هناك تجذبك ;
و تكاد بجذور ألمها و عذاباتها تدفنك كأنها الصبر هو كل ما تعشق فيك !!
قوي أنت ;
صلب ظهرك لم يزل و إن قارب الكسر احساسا أو كسر مرات و مرات
من الحب و الصدق و الأخلاق فيك !!ا
و الشوق في صدق من الحب معذب جد مؤلم ! .. و محزن
ألا يشعر المشتاق
بشوق مثل شوق فيه
إلي من يشتاق إليه !
.. هل جرب المشتاق أن يشتاق فقط
من الحب و الخوف ؟ .. البعض شوقه رغبة من حب امتلاك و أنانية لا ما ذاك شوق و لا حب !! ..
من يسمعني فيحس بي كم صعب هو الشوق في بعد و من حب ؟!
.. عش في الحياة الصدق تعشها قويا محبا صادق.